الكيان الصهيوني يفرض توقيته الصيفي علينا وشركة جوال فقط تربح ملايين من شعبنا الفلسطيني

0
105

كتب هشام ساق الله استيقظت لأداء صلاة الفجر ونظرت الى ساعة جوالي ونظرت الى ساعة البيت وجدت فارق ساعه علمت ان الاحتلال الصهيوني وشركاته فرضوا علينا توقيتهم الصيفي الذي يبدا اليوم وكنت اعلم بان التوقيت الصيفي الفلسطيني سيبدأ فجر السبت علمت ان شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطيني التي تحتكر الاتصالات ماهي الا شركات تابعه للكيان الصهيوني فقط محبوبه علينا انها وطنيه فقط تربح ملايين كل عام على حساب شعبنا الفلسطيني بدون ان تقوم بتقديم أي شيء له علاقه بالاستقلال الفلسطيني والتمايز مع الكيان الصهيوني .

شركة جوال لا تتحكم بهذه القضايا وهي لا تعمل من اجل تجسيد الاستقلال الفلسطيني واستقلال شبكته فهي مفتوحه ومباحه للكيان الصهيوني يستطيع التسلل اليها وقت شاء وكذلك التنصت عليها واختراقها بكل ما يريد وبالنهاية مثل هذه الشركات المحتكرة ترفع العلم الفلسطيني وتقول انها فلسطينية فقط يربحوا ويمصوا دماء شعبنا الفلسطيني كل يوم.

كل عام نرى هذه المشكلة والقضية الصغيرة التي لها مدلولات سياسية كبيره ولم تستطع شركة جوال ان تتفاداها وتقوم بعمل فلسطيني يستطيع الاختلاف مع الشركات الصهيونية والتوقيت الصهيوني ودائما من يفرض ارادته والاحتلالية هي الشركات الصهيونية.

مهمه قضية الاستقلال عن الشركات الصهيونية ومهم ان يكون لدينا وجهة نظر مختلفة وشكل مختلف عن الاحتلال صحيح انها قضية صغيره ولكنها تعني الكثير لشعبنا الفلسطيني وخطواته للاستقلال عن الكيان الصهيوني والاحتلاق معه .

المستوى السياسي الفلسطيني لا ينظر الى مثل هذه القضية بالشكل المطلوب والمهم ولا يطالب شركة جوال بالاحتلاف مع الكيان الصهيوني وهو للأسف تم شراءه بأموال الشكات الصهيونيه عبر هذه المجموعة المحتكرة التي استطاعت ان ترشي كل المستويات الفلسطينية في غزه والضفة الغربية ونجحت باستغلال الانقسام الداخلي من اجل زيادة أرباحها ومكاسبها على حساب شعبنا الفلسطيني الغلبان .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ومدراءها الكبار لاينظروا الى الشخصيه الفلسطينيه ولا لهذه الأشياء ذات الدلائل المهمه فقط يفكروا بمص دماء شعبنا والربح والتدليس والكذب والخداع فقط يبحثوا عن زيادة ارباحهم على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل صمت واضح من كل المستويات السياسيه الفلسطينيه وبدون فرض أي نوع من الرقابه على هذه الشركات المستقويه باموال الكيان الصهيوني.

وكان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، اعلن إن مجلس الوزراء قرر بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من فجر السبت 25 مارس الجاري.

وبموجب القرار الذي صدر في جلسته مجلس الوزراء التي انعقدت اليوم في رام الله، تُقدّم عقارب الساعة 60 دقيقة.

والتوقيت الصيفي هو تغيير التوقيت الرسمي في بلاد أو محافظة ما مرتين سنويًا ولمدة عدة أشهر من كل سنة، لعدة أهداف أبرزها توفير استهلاك الطاقة، لكن دراسات عديدة وجدت أن تغيير التوقيت لديه آثار ضئيلة أو “منعدمة” على استخدام الطاقة.

وقال لورانس جين ونيكولا زيبارث، معدا دراسة بهذا الشأن من جامعة كورنيل في نيويورك إن استخدام التوقيت الصيفي يمكن أن يكون ضارًا على صحة الإنسان بسبب فقدان ساعة من النوم، بالإضافة إلى أنه مكلف ماديًا.