نتنياهو مستعد لمواجهه ويلات حرب غزة ترجمة : هالة أبو سليم

0
32

رأي : آنا اهرونيم و جيل هوفمان –صحيفة الجروزولم بوست -27-فبراير 2017

تقرير مراقب الدولة الذي صدر يوم الخميس من المتوقع أن يُثير زوبعة من التعقيدات لدى رئيس الوزراء نتنياهو الذى سوف يعود من رحلته لأستراليا و سنغافورة يوم الأثنين ليواجه مباشرة عاصفة قد تطير برأسه بسبب ما نُشر فالايام السابقة من تقرير مراقب الدولة بخصوص عملية الجرف الصامد . من المتوقع أن يكون التقرير انتقاد لنتنياهو و للكابينت (المجلس العسكري المصغر ) خلال حرب غزة 2014 ضد حركة حماس فى قطاع غزة .
مصادر مُقربة من رئيس الوزراء ألمحت ان نتنياهو مستعد لمواجهه الانتقادات الواردة فالتقرير و لوزير الدفاع انذاك موشيو يعلون و بينى جينتس لأن الملاحظات الواردة فالتقرير عملياً قد تم تسريبها . يوم الأحد فعلياً بدأ أعضاء الليكود حملاتهم “لتلويث” التقرير و بالاشارة الى أنه ” أزمة سياسية ” من خلال تقرير بثته القناة العاشرة الإسرائيلية ، إبن كاتب التقرير الناشط المعروف “بالبيت اليهودى ” وعلاقته الوطيدة بنيفتالى بينت ،كاتب التقرير هو يوسى بينهورم -جنرال سابق الذى ترأس لجنة الأمن فى مكتب مراقب الدولة ،أبن بينهورم يدعى دورون استخدم ” رجل بينت ” عندما ركض الى حرس البيت اليهودي ،رئيس الائتلاف صرح ديفيد بيتن المُقرب من نتنياهو أن تقرير مراقب الدولة سوف لا يلق َ اهتمام حال ثبت صحه ما ورد فى تقرير القناة العاشرة ، و طالب رئيس الكنيست بعقد جلسة طارئة لمناقشة الموضوع .
وأضاف بيتن قائلاً ” رأى مراقب الدولة لا يجب الأخذ به فى بعض القضايا فهو لا يعرف كيف يشن حرب “ضباط جيش الدفاع السابقين ووزاء الكابينت رفضوا بعض ملاحظات مراقب الدولة مدافعين عن جيش الدفاع الاسرائيليى “ان تقرير مراقب الدولة ركز فقط على تهديد أنفاق حماس ” أحد الوزراء السابقين ألمح من خلال قراءته للتقرير ان الموضوع ” سياسي” .
وأضاف قائلاً ” جاءوا بالاسئله عن شيء واحد وتجاهل كل شيء أخر ” .انهم يلعبون بالسياسة فى اجتماع الكابينت خلال العملية و هذا هو الخطأ الكبير ” . وأشار الى افيغادور ليبرمان الذى كان وقتها وزير للخارجية و طالب اثناء الحرب بإعادة السيطرة الاسرائيلية على قطاع غزة و لم يحضر اى جلسة لمناقشة تهديد الانفاق . كما انتقد عضو الكابينت وزير التعليم نيفتالى بينت متهما اياه بمحاولة تصعيد الخلاف بينه و بين نتنياهو بينت أثناء العملية و بعدها وجه انتقاد شديد اللهجة لوزير الدفاع متهما اياه بعدم جديته فى القضاء على الانفاق .النسخ عن الجلسات للكابينت التى تم عقدها من قبل يوديت أهرونت ،تُظهر ان بينت طالب بعمليه اثر عنفا متجاهلا ملاحظات يعلون و الجنرال جانتيس الذى طالب برد أكثر عقلانيه على الصواريخ التى يتم اطلاقها من قطاع غزة . بات من الواضح رغبة بينت اتخاذ قضية الانفاق شعار لحملته الانتخابية عضو الكابينت السابق أضاف قائلاً ” لدى بينت حنود يهود متدنيين داخل لواء جفعاتى و يعلم ما تم بناؤه خارج حدود غزة ، و يحاول إثارة الفوضى و التشويش عند مطالبته لاحقا للكابينت بخطوات تكتيكية . كما ذكر عضو الكابينت السابق ” الوزير عليه التحدث لا لصغار الضباط بل للضباط ذوى الرتب العليا اذا لم يستطع فهو لا يملك المعلومات الكاملة و لا يعرف الصورة الحقيقية و لذا عليه الا يوجة ذلك للكابينت
” لم أرى فى حياتي كابينت “مجلس العسكري المصغر ” يوجد فيه هذا العدد من الوزراء و يتصرف بهذه الطريقة لماذا كل واحد منهم يتصرف الانتهازية ؟ انتقد الوزير السابق ” أعضاء الكابينت بتجاهلهم الجهود لتهذيب أنفسهم أولاً فى مجال الأمن مثلاً : أقل من نصف حضروا ندوة لكبار الضباط من المخابرات و الدفاع الجوي و المفروض حضور كل أعضاء الكابينت ” . رافضاً الاتهامات بأن الجيش لم يكن على دراية استخبارية كاملة للتهديدات لشن حرب على غزة لكن عاد و أكد يوجد بعض الأشياء التي تم إغفالها و عدم الاهتمام بها .
من المنتظر ان يكون التقرير فيه إدانه كاملة لنتنياهو و موشيه يعلون لفشلهم الإعداد لمواجهة التهديد من قبل أنفاق حماس بالرغم من المعلومات الاستخبارية التى تلقوها .
يوم الأحد ، وجه يوف جلانت مسئول المنطقة الجنوبية فى جيش الدفاع الاسرائيلى اتهام بالفشل لكلاً من نتنياهو و يعلون . قائلاً ” الجنود حاربو كالابطال خلال العملية كما غرد جلانت ” لكن يعلون و القائد السابق بينى جينتس قد فشلا انهما مستهتران و مهملان ،ترددا باستخدام القوة و الان يختبئان خلف الكابينت ”

جلانت فى عام 2000 كان من المتوقع ان يصبح رئيس أركان جيش الدفاع بعد إلغاء ترشيحه على أثر تورطه فى فضيحة على اثر مخالفات قانونية بسبب بناء غير قانونى بمنزله .تحدث جينتس لصحيفة يديعوت أحرنوت نهاية هذا الأسبوع مع الصحفى أسحاق دبيوش فى مؤتمر للمحاربين القدامي ، برنامج أستخبارى للصفوة من الضباط انتقد ما جاء فالتقرير وملمحاً ان الفشل جاء نتيجة الفشل فالحصول على المعلومات الاستخبارية تحديداً فيما يخص أنفاق حركة حماس . من المستحيل خوض حرب بدون معلومات استخبارية ” .”
وأضاف قائلاً ” خلال عملية الجرف الصامد كانت معلومات استخبارية ممتازة و لكن ليست كاملة اننى على استعداد للذهاب فى حمله أخرى و بنفس المعلومات الموجودة فالسابق “.
أبدى عدم رضاه عما جاء بالتقرير من اتهامات فجميع من كان على رأس الجيش لديهم 40 عام من الخبرة. على صفحته على الفيس بوك علق يعلون مساء يوم السبت ” يوجد دوماً أشخاص يحاربون و خرون يثرثرون ”
” الأسبوع القادم ، سوف تسمع عن الكثير عن عملية الجرف الصامد ، من كان يلهو بالكابينت أثناء الحرب سيواصل عمل ذلك أثناء هذا الأ سبوع أيضاً ” .
أنهم سوف يقولون أننا لا نعرف ، أننا لم نخبرهم ، و لم نخبرهم ، الكذبة الكبرى لكل ذلك !! اننا لم نكن جاهزين و مستعدين و أننا خسرنا كل هذا كلام فارغ ” .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا