مجموعة الاتصالات الفلسطينية تستقوي على هشام ساق الله و مستوطيه حيطي

0
82

كتب هشام ساق الله – الاستهداف تلو الاستهداف والافترى تلو الافترى منذ سنوات ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه تستهدفني انا هشام ساق الله بشكل شخصي فوجئت يوم امس بقطع الاتصال الهاتفي عني بالبيت بالارسال وحين اتصلت بهم من خلال احد الأصدقاء قالو لي ان عليك فاتورة واحده 320 شيكل فقط لاغير واذا لم تدفع حتى 31/يناير كانون ثاني يقطعوا عنك الاتصال .

نعم انا دون كل فلسطين فقط علي فاتورة واحده فهناك عليهم اكثر من فاتورة ولم يقطعوا الاتصال والارسال في الهواتف الارضيه ولكن هشام ساق الله عدو مجموعة الاتصالات الفلسطينية مستهدف بشكل شخصي هل يريدوا ان اقطع أيضا الاتصال الأرضي واوقف التعامل معهم ام ماذا يريدوا انا موظف ولم اقم بقبض راتبي حتى الان وان متعود ان أقوم بالدفع فور تلقي الراتب قبل ان اصل بيتي .

انا هشام ساق الله أوقفت تعاملي مع شركة جوال منذ اكثر من عام ونصف بعد مشكله مع شركة جوال وإدارة هذه الشركة سيئة السيط والسمعه لم تحاورني او تتصل من اجل وضع حل لما جرى بيني وبينهم وقمت بدفع كل الحسابات التي علي وانهيت تعاملي معهم واستعملت شريحة لشركة زين الاردنيه وخسرت الكثير من الاتصالات وأصدقاء يبحثوا عني ولا يصلوا ودائما يعاتبوني انك لاتحمل شريحة جوال .

للأسف الشديد الشريحة التي حملت رقمها منذ بدايات شركة جوال والذي كان عليها مشكله معهم بها قاموا ببيعها لاحد الاخوه في مدينة الخليل ولازال أصدقائي يقوموا بالاتصال برقمي التاريخي ويزعجوا المواطنة الخليلية دائما فهو الرقم الذي يحفظه كل أصدقائي منتهكين كل خطوط الحل بيني وبينهم .

سأظل اكتب واكتب مهما فعلوا في مجموعة الاتصالات الفلسطينية الذين يستهدفوني بشكل شخصي ومباشر بشكل مقصود لما أقوم بكتابته ولكن للأسف لا احد ينصفني لا مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ولا مراكز حقوق الانسان ولا السلطة الفلسطينية بشقيها فمجموعة الاتصالات الفلسطينية مجموعه فوق القانون اكبر من كل السلطات اشترت حق ابتزاز أبناء شعبنا والربح منهم فهي مجموعه متحالفه مع شركات الاتصالات الصهيونية ومدعومة منهم .

انا ادعو منيب المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية وكذلك عمار العكر المدير التنفيذي للمجموعة ومدير شركة الاتصالات الفلسطينية ان يبحثوا عن رقمي وطريقة سدادي للحساب عليه فسيجدوان ان حاله من الافترى والظلم الذي اتعرض له والاستهداف من مجموعة الاتصالات الفلسطينية .

لا اعرف من اناشد ولمن أتوجه لهؤلاء الظلمة الحاقدين الذين يفتروا عليه بشكل شخصي وينتقموا مني ومن مقالاتي التي اكتبها ضد احتكارهم وارباحهم العالية جدا وضد الخدمات السيئة التي يقدموها في قطاع غزه وممارسة التمييز العنصري ضد أهالي قطاع غزه بشكل مقصود وعنصري دون ان يوقف عملهم احد من المسئولين بالسلطة وبسبب احتكارهم هذه الخدمات الهامه والضرورية لأبناء شعبنا.