نعم زيارة القدس امر ديني خالص اوصى به الرسول صلوات الله وسلامه عليه ولكن

0
197


كتب هشام ساق الله – نعرف انه يشد الرحال الى المسجد الاقصى وفيه الصلاه ب 500 صلاة ونعرف اهمية وقدر مدينة القدس وطبيعة ما يجري فيها من استيطان وندرك كل ما يساق في وسائل الاعلام ولكننا نحن ابناء فلسطين واكناف بيت المقدس احق بالوصول الى تلك الاماكن الاسلاميه للصلاه فيها .

كيف نطالب العالم العربي والاسلاميه بالوصول الى مدينة القدس للصلاة ونحن ابناء فلسطين لا نستطيع الصلاه فيها والتمتع بزيارة وطننا فلسطين ومحاصرين في قطاع غزه منذ احد عشر عاما بشكل متواصل ودون ان يصلي فيه الا الذين يحصلون على تصاريح من الكيان الصهيوني كونهم تجار او مرضى يذهبون الى مدينة القدس للعلاج .

طالما ان هناك حمله وطنيه للصلاه في القدس يخوضها وزير الاوقاف وعدد من اركان السلطه لماذا لا يتم اضافة بند الصلاة بالقدس الى التنسيق مع الكيان الصهيوني حتى يتمكن الراغبين من اهالي قطاع غزه بزيارة مدينة القدس والصلاه فيها .

سالت اصدقائي في هيئة التنسيق والارتباط بقطاع غزه هل بإمكاني ان اتقدم بتصريح لزيارة مدينة القدس هذه المدينة الرائعه التي لم ادخلها منذ 11 عاما بداية الانتفاضه الثانيه فقالوا لي انه لا يوجد بند الصلاة في التنسيق مع الكيان الصهيوني حتى تتمكن من الحصول على تصريح وزيارة مدينة القدس الا اذا كنت تاجرا او مريضا تحصل على تحويله من وزارة الصحه .

نطالب نحن اهالي قطاع غزه بإضافة بند الصلاه في القدس على قوائم التنسيق الامني والحصول على التصاريح اللازمه حتى نتمتع بزيارة هذه الاماكن المقدسه نحن اولى من الذين يريدون ان يقطعوا الحدود بتصاريح من الكيان الصهيوني مثلنا والوصول الى القدس المحتله .

ليتم اعداد قوائم وتصاريح لمجموعه كبيره من المصلين كل يوم جمعه حتى نتمكن من الصلاه في المسجد الاقصى نحن ابناء قطاع غزه ورفع تلك القوائم الى الكيان الصهيوني والحصول على تلك التصاريح بشكل اسبوعي مع اقتراب شهر رمضان الفضيل واهمية هذه الصلاه في باحات المسجد الاقصى وهذه امنيه لي شخصيا ولاناس كثيرون فنحن احق بالصلاه من غيرنا .

ولعل اهلنا في الضفه الغربيه اولى منا بالوصول الى المسجد الاقصى وهم محرومين من الوصول اليه بسبب الحواجز التي يضعها جيش الاحتلال الصهيوني على كل المداخل المؤديه الى مدينة القدس او المدن المحيطه بها لمنع دخول أي من ابناء شعبنا بدون ان يكون حاصل على تصاريح من الاداره المدنيه لهذا الكيان الصهيوني .

الصلاه في المسجد الاقصى تحت حراب المحتلين الصهاينه وبموافقتهم وبتاشيرة دخول منهم ليست كالصلاه في المسجد الاقصى وقد تحررت فلسطين فالاولى ان يتم الدعوه الى تحرير فلسطين قبل الدعوه للصلاه فيه باوامر وتنسيق مع هذا الكيان الغاصب هذا مايقوله الناس المحرومين بالصلاه في المسجد الاقصى من اهل فلسطين .

وكان قد رحب وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، بزيارة الوفد الموريتاني للمسجد الأقصى المبارك، وتوقيع اتفاقية توأمة بين القدس ونواكشوط، مشددا على أن هذه الزيارة المباركة تأتي في سياق حماية مدينة القدس، وحفاظا على مقدساتنا الفلسطينية التي تعاني من الهجر والعزلة.

وأشار الهباش، في بيان صحفي اليوم الخميس، إلى أن دعوة الرئيس محمود عباس لزيارة القدس لاقت الترحيب الكبير والاستقبال، وقال ‘نثمن مبادرة أشقائنا من دولة موريتانيا والذين زاروا الأرض الفلسطينية، وكذلك نثمن مبادرة من سبقوهم وتضامنوا مع الشعب الفلسطيني من أجل دعم صموده على أرضه’.

وأكد أن القضية الفلسطينية وعلى رأسها تحرير مدينة القدس، بحاجة إلى خطوات عملية وهذه الزيارة هي خطوة هامة على طريق كسر الحصار الإسرائيلي على المدينة المقدسة، وتجاوزا للعزلة التي يرغب الاحتلال بفرضها على المدينة لعزلها عن محيطها العربي والإسلامي.

وأوضح الهباش أن زيارة القدس أمر ديني خالص، معتبرا أن هذه الزيارة تمثل إلى جانب ذلك، دعما وإسنادا للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يحارب أي وجود عربي أو إسلامي يمكن أن يدعم الحق الفلسطيني والعربي في القدس، ويضع العراقيل أمام وصول الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين إلى مقدسات المدينة، ويمنع حرية العبادة التي كفلتها جميع الشرائع والمواثيق والقوانين الإنسانية والدولية.

ودعا وزير الأوقاف كل الذين يفتون بتحريم زيارة القدس إلى أن يتقوا الله فيما يقولون، ولا يكونوا عونا لإسرائيل على القدس وأهلها المرابطين، الذين يتطلعون إلى تواصل كل أبناء الأمة معهم لدعم صمودهم وتعزيز بقائهم في مدينتهم.