انتفاضة بدوية فى النقب ترجمة وإعداد : هالة أبو سليم

0
103

رأى : ليور أكرمان _جنرال سابق فالشين بيت –صحيفة الجروزولوم بوست 19-يناير 2017
قرية أم الحيران الفلسطينية البدوية :
قرية عتير –أم الحيران –هي قرية فلسطينية بدوية تقع فى النقب فى منطقة وادي عتير شمال شرق حورة .
-أقيمت القرية في عام 1956وهي واحدة من 36 قرية غير مُعترف بها من قبل إسرائيل .
-في فترة الانتداب البريطاني فى فلسطين بدأت إدارة مرحلة تسجيل الأراضي قبل نهاية الانتداب فى العام 1947 ، خلال تلك المرحلة تم الاعتراف بملكية الفلسطينيون البدو على أراضيهم وفى العام 2006 قررت الحكومة الاسرائيلية أنشاء مستوطنة إسرائيلية على أراضى قرية أم الحيران بأسم حيران ومنتجع القرية سيكون على أراضى قرية عتير المحاذية الى أم الحيران .
-صرحت وزيرة العدل أيليت شاكيد من حزب البيت اليهودى أن قرار أخلاء السكان ليس على أساس عنصري ضد العرب ضد العرب ولكن بسبب كون القرية غير معترف بها .

اندلعت مواجهات قبل ظهر اليوم، الأربعاء، في قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف بالنقب، حيث قامت قوات الشرطة الإسرائيلية باقتحام منازل القرية وهدم 8 منازل وإخلاء السكان.
وتأتي هذه الممارسات استمرارا للمخططات الحكومية الهادفة إلى اقتلاع وهدم قرية أم الحيران تمهيدا لإقامة قرية يهودية تحت اسم ‘حيران’
نص المقال الأصلي :
مواقف الأقلية و المهشمة داخل المجتمع الاسرائيليى سيتجه إلى الاسوء ألا أذا تم اتخاذ إجراءات سريعة و حاسمة فى مجال التعليم ، التوظيف ، و تطبيق القانون .
يوم الأربعاء الماضي أي شخص متطلع على طبيعة التركيبة البدوية خلال السنوات الماضية في النقب يجب الا يُصاب بالاستغراب لما حدث وللأحداث التي حدثت أثناء عملية الهدم للمنازل فى قرية أم الحيران بالنقب.
يبلغ عدد سكان البدو الى ما يُقارب 250،000بدوى يعيشون فالنقب ومنذ تأسيس دولة إسرائيل يوجد أرتفاع فى معدل المواليد خلال تلك السنوات أخذ البدو ببناء منازلهم ،زراعة النباتات ، شق الطرق و تأسيس قرى خاصة بهم بشكل غير قانوني ، و السوء من هذا كله –بدون موافقة قانونية إسرائيلية .
عبر سنوات قد تم تجاهل الأقلية البدوية من قبل الحكومات الإسرائيلية المتُعاقبة فى كافة مناحي الحياة سواء فى مجال التعليم ،الصناعة ، التوظيف ، الاجتماعي و الاقتصادي أيضاً .
حتى فى بداية العام 2000عندما بدأ تطبيق نظام الصارم و الحاسم للزراعة لم يتم توفير بديل أفضل للبدو وبالطبع هذا قاد بعضهم للجريمة من سرقة البيوت و السيارات و غيرها و العمل كسائقين فى الضفة الغربية و قطاع غزة خدمة الارهابين و نقلهم من مكان إلى أخر وتوفير المخابئ لهم وكل هذا من أجل المال بينما 1-1.5% منهم يلتحق بجيش الدفاع .
حاولت السلطات خلق واقع جديد من للبدو ،عام 2007 فقط تم عمل سلطة محلية تُعنى بشئون البدو وفى 2011خرجت التوصيات بالتوصل الى صفقة بدأت تفاصيلها تخرج للأفق وهى عبارة عن خطة تقضى بإنشاء تجمعات سكنية متحضرة ومناطق صناعية و يتم فيها دمج البدو و الشباب البدوي مع الحياة المتحضرة .
عصيان القانون و التمرد يدا يزداد شيئاً فشيئاً داخل المجتمع البدوي ، و لأسباب سياسية تم إيقاف العمل بالحطة لتحسين حياة البدو و المعارضة أيضا لعبت دورها فى ذلك ،و لم يتم توفير بدائل عن هذه الخطة فلا المنطقة الصناعية تم تأسيسها و لا الوظائف أيضاً .
من الجدير بالذكر انه عبر تاريخ البلاد الأقلية البدوية فى إسرائيل تُعد أكثر أقلية مُهمشة فالبلاد من الناحية الاقتصادية و انخفاض معدل خريجين المدارس و الأقل نسبة فى مجال الدخل مع ارتفاع فى معدل الجريمة .
خطط الحكومة لتحسين حياتهم كانت ضئيلة و متأخرة فالطلاب البدو لا يستطيعون أكمال تعليمهم و تحصيلهم الدراسي و الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية أو الفلسطينية أو حتى الذهاب إلى الأردن فما كان منهم سوى الالتحاق بتنظيم داعش الذي يُعد المكان بؤرة خصبة لاستقطاب الشباب هناك .