قبل حل مشكلة الكهرباء انهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحده وطنيه

0
307

كتب هشام ساق الله – مع احترامي للمسيرات التي تخرج احتجاجا على تقليص ساعات الكهرباء يجب ان يصوب المتظاهرين أنفسهم ويخرجوا ضد انهاء الانقسام لا الانقلاب على حركة حماس وحكمها في قطاع غزه فهو السبب الأساسي للمشكلة استمراره ستتواصل مشاكل شعبنا في قطاع غزه بالمعابر والدور فيها والضرائب التي تفرض وبضياع الأراضي التي توزع وغيرها من القضايا التي تحولها حماس الى عناصرها.

انهاء الانقسام قبل كل شيء فالكهرباء وقضيتها مشكله من مشاكل الانقسام فهناك اهم من الكهرباء هو العودة الى خط سكة الحديد وهو السير نحو القضايا الوطنية الكبرى خاصه في ظل هذا الوضع الصعب الذي نعيشه لانعرف اين نتجه فإنهاء الانقسام هو الأولوية الأولى التي يجب ان يركز عليها شعبنا وينتفض من اجلها والمطالبة بتشكيل حكومة وحده وطنيه يشارك الجميع فيها حتى يكونوا جميعا على قدر المسئولية بحل قضية الكهرباء والمعابر والضرائب واستمرار اعمار ما دمره الاحتلال الصهيوني خلال الحروب الثلاثة.

الكهرباء صحيح مشكلة المشاكل وصحيح اننا أصبحنا نعيش حسب ساعات الكهرباء والساعات الباقية ننام ويتوقف كل شيء فينا نصبح كم ساكن لا يرجى منه شيء صحيح ان الكهرباء مهمه ولكن الأهم منها انهاء الانقسام الى الابد فهو السبب الرئيسي الذي نعاني منه الذي قسمنا وقسم حياتنا كلها.

لماذا لا نستغل الأجواء الإيجابية التي حدثت في بيروت ولماذا لا نسارع في تشكيل حكومة خلاص وطني من كل الفصائل تضعنا على الطريق الصحيح بأجراء انتخابات تشريعيه وانهاء ما تبقى من الانقسام والقيام بالمصالحة المجتمعية واغلاق هذا الملف المخزي في تاريخ شعبنا الفلسطيني.

جلسات العصف الفكري التي ستجري يوم الاثنين بموسكو بدعوه مركز أبحاث روسي بأشراف وزير الخارجية الروسي والذي ستشارك فيه الفصائل يجب ان يتفقوا على انهاء مشاكل شعبنا ومعاينات قطاع غزه بالذات بأنهاء الانقسام الداخلي الى الابد والاتفاق على برنامج الحد الأدنى السياسي من اجل ان يستطيع شعبنا ان يقاوم ويدعم المقاومه ومن اجل ان يتصدى لكل المؤامرات السياسية التي تحاك من اجل تخفيض سقف مطالب شعبنا .

دعونا من توجيه الاتهامات لحركة حماس وللرئيس القائد محمود عباس والى حكومة الحمد الله ولنعلي صوتنا بأنهاء الانقسام الداخلي ان ما يمزق قلبي الاعتقالات المتبادلة بين الجهتين والاستدعاءات لمقابلة الأجهزة الأمنية التي زادت في ظل التوافق الذي جرى في بيروت على عقد الجلسة الثانية وامل ان لا تكون الثانية على طريق الالف جلسه كما جرى بالقاهرة حتى تم الاتفاق على كل المواضيع المختلف عليه وتم وضع خارطة طريق وعدنا الى المربع الأول من جديد.

الانقسام الداخلي يدخل بعد ست شهور عامه الحادي عشر من حياة شعبنا الفلسطيني بظل حصار محكم وظل خلاف داخلي يقتل الأجيال الصاعدة بدون عمل وبدون مستقبل وموظفين قطاع غزه يموتوا كل يوم من جراء جلوسهم بالبيت وفي المقابل تتخذ إجراءات ضدهم تنخر رواتبهم والديون تزيد وتزيد .

اهم من كل شيء هو انهاء الانقسام واغلاق ملفه المخزي وتبيض السواد الذي اعتراه منذ 10 سنوات ووقف الاستفراد بحياة شعبنا من اجل ان نصحوا على حل قضيتنا العادلة امام تنامي الاستيطان الصهيوني الذي يبتلع الأراضي المحتلة وامام الهجمة في تهويد مدينة القدس وانتزاعها رويدا رويدا من أبناء شعبنا واقتحام ساحات المسجد الأقصى كل يوم من اجل فرض حقائق جديده على الأرض وشعبنا نائم في الانقسام والخلاف الداخلي.