مؤتمر تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية وانعكاسها علي قطاع غزة

0
154

حقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل لجنه مصرية فلسطينية لمتابعة الملفات . وتابع بحر ” نؤكد على مكانه العلاقة الاقتصادية ، ونطالب بتشكيل لجنه لذلك لبحث ملفات المعابر ومن بينها معبر رفح والتأكيد على التعاقد العلمي بين الجانبين لمتابعة التعليم العالي. كما دعا بحر إلى تعزيز التعاون والعلاقات مع مصر وفلسطين وعلى وجه الخصوص غزة ونطالب بفتح المعبر يشمل دائم ، وقال ” نريد لمصر أن تستعيد دورها الريادي في إدارة الأمة” على صعيد آخر دعا بحر في كلمته مصر للإفراج عن المعتقلين في سجونها ومن بينهم المختطفين الأربعة. وقال ” نحن جاهزون للإنفتاح مع مصر ولن يكون هناك أي عائق أمام ذلك” وقال بركات الفرّا، السفير الفلسطيني السابق لدى مصر: ” أوكد أن العلاقة بين مصر وفلسطين من الثوابت لدى البلدين”. وتابع الفرّا في اتصال هاتفي له خلال المؤتمر: ” أعتقد أن العلاقة قوية ولا يستطيع أحد التأثير عليها”. ولفت الفرّا إلى أن “القيادة الفلسطينية”، على تواصل مستمر مع القيادة المصرية. واعتبر الفرا أن “تحسن العلاقة الاقتصادية، ودخول البضائع المصرية للقطاع مصلحة مشتركة بين الطرفين”. من جانبه، قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن العلاقات المصرية الفلسطينية أفضل بكثير مما كانت عليه سابقًا. واستدرك خلال مداخلة له عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”: ” لكن مازال هناك العديد من المسائل العالقة، إلا أنها مع الزمن والحوارات المتكررة ستزول”. ولفت أبو مرزوق إلى أن التراشق الإعلامي المصري والفلسطيني، لم يعد موجودًا. وأردف: ” نحن نستبشر بعلاقات جيدة وصفحات جديدة مع مصر، بعد سنين من توتر العلاقات”. وأضاف إن السلطات المصرية تتعامل مع حماس على أنها أمر واقع، أما معاملتها للسلطة الفلسطينية فهي قائمة على أنها الشرعية التي تمثل فلسطين. وتابع: ” نحن نتعامل مع مصر على أنها العمق لقطاع غزة، وبناءً على العلاقات التاريخية بين البلدين”. وأكد أبو مرزوق على عدم التدخل الفلسطيني بالشأن الداخلي لمصر، وأن غزة تحرص على ألا يأتي منها ما يضر بالأمن المصري. بدوره، قال فايز أبو عيطة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في غزة، إن “العلاقة مع مصر يجب أن تقوم على أنها أحد الثوابت الأساسية في حياة الفلسطينيين، وليست علاقة مصالح”. وتابع خلال كلمته أثناء المؤتمر: ” مصر وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وقفات مشرفة، علاقتنا معها تعدت المصلحة، نحن شعب واحد”. وأوضح أبو عيطة أن أي خلافات مع مصر يجب أن تكون “خلافات طبيعة قائمة على قاعدة الخلاف بين الأشقاء”. وأكد أبو عيطة أن علاقة فتح مع مصر جيدة، “رغم الاختلافات التي كانت قائمة”، مشيرًا إلى أن هناك بوادر أفضل لإعادة التقارب بشكل أقوى”. من جانبه، اقترح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، مخططًا لتحسين وتطوير العلاقات بين غزة ومصر. وقال: ” ندعو لإقامة مؤتمرات دولية بين الهيئات الفلسطينية والمصرية، والتعاون المشترك بين الطرفين في المجالات الصحية والبيئة، وتشجيع التبادل السياحي بين الشعبين”. وأضاف في كلمة له خلال المؤتمر: ” كما وندعو للتعاون المشترك بين الجامعات الفلسطينية والمصرية، وإنشاء مراكز إعلامية مشتركة، واعتماد لغة الحوار إن وجد ما يعكر صفو العلاقة”. كما دعا البطش إلى استبدال السوق الإسرائيلية لقطاع غزة بالسوق المصرية عبر السماح بإدخال البضائع المصرية عبر معبر رفح جنوبي القطاع. وأكد البطش على أن أمن مصر هام بالنسبة لقطاع غزة، مضيفًا: ” لا استقرار لمصر والمنطقة دون استقرار فلسطين، والتهديد مصدره إسرائيل”. أما جميل مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فصيل يساري)، فقد دعا إلى عقد حوار فلسطيني مصري شامل، لمناقشة جميع القضايا العالقة بين الطرفين. كما طالب في كلمة له خلال المؤتمر، بالإعلان عن “يوم مشترك؛ للاعتزاز بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري”. وطالب القيادي بوقف التحريض الإعلامي بين الطرفين، والتوقيع على اتفاق أمني مشترك لحماية حدود مصر، وقطاع غزة. وقال: ” ندعو السلطات المصرية لفتح القنصلية المصرية في غزة”