تكميم المؤذن ترجمة : هالة أبو سليم

0
166

بقلم : رئيس تحرير صحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية –

أن عملية سن قانون جديد يمس ” الشعار الدينية “خصوصاً  المساجد ستأتي بنتائج عكسية .

أن استخدام مكبرات الصوت من قبل  المؤذن و بحماس لفترة طويلة لتنبيه الناس لموعد الصلاة قد يكون مزعجاً للبعض ممن يعيشون فى منطقة الشرق الأوسط بينما يُشكل محاربة الضوضاء و الإزعاج عاملاً مهماً للحفاظ على البيئة .
لسوء الحظ العَرض الذي تَقدمت به لجنه الوزراء للموافقة على “سن قانون ” منع استخدام مكبرات الصوت لتنبيه المصلين بمواعيد الصلاة سيكون دافعاً لإثارة التوتر مابين المسلمين و اليهود .

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أعرب عن قناعته التامة لدعم وتأيد القانون بذريعة ان الكثيرين قد أشتكى  عدة مرات  من الازعاج الذى تسببة مكبرات الصوت  التى يستخدمها المؤذن .
وقد ذكر نتنياهو ” أن اسرائيل تؤمن بحرية الاديان جميعاً و لكنها في الوقت نفسة عليها ان توفر الحماية لمواطنيها من الازعاج ” .

أساءه استخدام مكبرات الصوت و بطريقة عالية ممكن ان تكون –شكل من اشكال الازعاج –لكن منع ذلك لن يكون عبر سن قانون يمنع استخدام مكبرات الصوت-وهذا من الممكن أن يُثير حفظية العالبية المسلمه سواء فى الضفة الغربية أو داخل إسرائيل و لكن من خلال سن قوانين التى تحد من الازعاج و الضوضاء لكافة المواطنيين داخل دولة إسرائيل .

الجوامع يجب أن  تُغلق  ليس لانها مجرد جوامع أو أنها أماكن للعبادة  ولكنها تُشكل ضرراً للبيئة و مزعجة أثناء الليل و النهار فى وأوقات يُخلد فيها الاسئرائيليون للراحة ، و هذا من شأنة ان يُعتبر ” حظر دينى ” للمحافظة على أمن و سلامة و راحة الآخرين .
ربما المؤذن –من وجهة نطره –يرى ان عملية رفع الصوت للمصلين وهو عند المسلمين الآذان واجب ديني أمام الله  .

و السيدة  عضوة الكنيست حنين الزعبى  ترى رفع مستوى الصوت للمؤذن  دافع بان يرحل اليهود لمكان أخر .

“هؤلاء الذين يتذمرون من ارتفاع صوت المؤذن فهم الذين اختارو الاقامة بجانب المسجد فان عليهم الرحيل اذن وجب عليهم الرحيل الى مكان اخر ووضع حد لمعانتهم ”
أن عملية سن قانون بخصوص  حرية الشعائر الدينية و كلمة السر – المساجد- سوف تزيد من حدة التوتر مابين االمسلمين و اليهود .

من الأجدى على الحكومة ان تسن قانون ضد الضوضاء بشكل لائق . عضو الكنيست زئيف اليكن يجب ان يعمل سوياً مع جلعاد اليكن  لضمان احترام المساجد لقانون منع الضوضاء ، مع عدم وضع قانون يخص المساجد تحديدا “الشعائر الدينية ” أو تخصيص هذة الاماكن .
نتنياهو و اليكن و الوزراء الاخرون الذين يدعمون القانون من الممكن احراز تقدم داخل حزب الليكود بتمرير قانون ضد الاذان و المؤذن  لكن الثمن سيكون ازدياد حدة التوتر مع المسلمين ذو الكثافة السكانية و عدم العدالة و المساواة أمام القانون ستكون   باهظة الثمن .