تقرير حرب غزة 2014 بخصوص مقتل المدنيين ترجمة بتصرف : هالة أبو سليم

0
66

مؤسسة الجيش تنفى تهمة الادعاء بمقتل مدنيين  خلال الحرب

بقلم : يوناح جريمى بوب –صحيفة الجروزولم بوست

فى يوم الاربعاء ،أغلق جيش الدفاع الاسرائيلى ملف الادعاء بالتهم الموجهه ألى مؤسسة الجيش بخصوص أربعة قضايا بالمسئولية عن مقتل مدنيين فلسطينيين خلال الحرب الأخيرة على غزة فى العام 2014 .قام كل من جيش الدفاع الاسرائيلى ، مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان ، محكمة الجنايات الدولية ، و جهات أخري بالتحقيق بالادعاءات الفلسطينية حول قيام جيش الدفاع الاسرائيليى بالمسئولية عن مقتل 2،100مدني فلسطيني –بالإضافة إلى عدد غير معروف من المدنيين تم قتلهم خلال الحرب الأخيرة ,
وذكر التقرير أن الاربع قضايا –التهم –الموجهة لمؤسسة الجيش بالادعاء حول مقتل عدد من المدنيين –و مايقارب الى 49 شخص- فإن هجوم قوات جيش الدفاع كانت قانونية  وما حدث قد يكون نتيجة خطأ .او انه مسئولية الجانب الفلسطيني أو ان الهجوم لم يحدث أصلاً . تم مراجعه 360  حالة ،31 منها أحيلت للتحقيقات الجنائية ، تم اغلاق 13 قضية  . وفى 20 من أغسطس ، تم توجيه تهمة الادعاء بمسئولية الجيش عن مقتل 7مدنيين فى هجوم على مبنى فى منطقة البريج و كان رد الجيش ان المكان يعود لحماس و اعضاء من حماس قتلوا فى الهجوم .

ليس من الواضح فيما كان 4اشخاص الاخرين مدنيين أم لا . وان الجيش اخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمنع ووقوع ضحايا في صفوف المدنيين .
بخصوص عائلى صيام من مدينة رفح التي فقدت 12 فرداً من العائلة نفى الجيش الاسرائيلي قيامه باى هجوم على المنطقة فى هذا التوقيت .
وأكد الجيش الاسرائيلى ان وجود الصور التى تدعم و تؤكد عملية الهجوم لا تُعد دليلاً كافيا و دامغاً .
و بخصوص نظمى زعرب و مقتل 15 مواطن من العائلة فى مدينة رفح أوضح تقرير الجيش بان الهجوم كان على عنصر و قيادى فى حركة حماس و ه و اوضح التقرير انة لا مجال للتحذيرات فى مثل هذة الاحوال كون هذا يُعطى المجال للعناصر المطلوبة بالهرب و مطلوب لاسرائيل و من الواضح عدم تواجد ابرياء فى المنطقة .

 

ونفى جيش الدفاع جملة وتفصيلا  الهدف لم يكن  قتل المدنيين . وان ما حدث كان مجرد صدفة فى نفس التوقيت و المكان الذى يحدث فية الهجوم .
وحول مقتل 3 من العناصر الفلسطينية كانوا على   دراجات نارية مطلوبين لاسرائيل فى منطقة رفح  بجوار مؤسسة للامم المتحدة (الاونروا) مما أدى الى مقتل 15 مواطن و هم كانوا أهداف مطلوبة لاسرائيل و لكن الحادث وقع بينما كانوا بجوار المدرسة التابعة للامم المتحدة .

واوضح التقرير عدم علم مؤسسة الجيش بوجود مدنيين   خارج المدرسة و فى المكان اثناء الهجوم  وذكر التقرير ان الهجوم “قانونى ” و لايمكن للجيش ان يؤذى اهداف بريئة لم يعلم بوجودها أصلا و عندما علم الجيش بوجود مدنيين ” أبرياء ” كان قد فات الوقت و الصواريخ تم أطلاقها .
وذكر التقرير بعض الأمور الهامة و المعلومات التفصيلية حول إغلاق القضية ضد الكولونيل نيرا ياشرون  حول اعطاءها الأمر بقصف صيدلية بنيران الدبابات انتقام لمقتل جندى فاليوم السابق .

 

ومعلومات تفصيلية أخرى ذُكرت فى هذة القضية أوضحت يشارون امام المحققين حول مكان الصيدلية حتى و ان لم تستخدم من قبل المقاومة فانها كانت تُشكل تهديد و قد دعم اقوالها الضباط  من ذوى الرتب العليا فالمخابرات .
وفى نفس الوقت أوضح المستشار القانونى أنة مازال يعتبر يشارون “مذنبة ” كون ذكر ذلك فى التوصيات و اعتبرة ” انتقام  ” سبب اضافى للهجوم و لكن مع عدم توجية تهم قانونية بهذا الخصوص و تجنب توجية التهمه اليها  بكونها ” مذنبة ” .
بعد سنتان ، لا يزال عدم وجود قرار بخصوص  حى الشجاعية فى مدينة غزة  الذى جرت فية مذبحة اسرائيلية اثناء الحرب فى العام 2014 و هذا لايعنى انتهاء التحقيقات بهذا الخصوص  و ما ستكشف عنه الاشهر القادمة حول هذا الموضوع الشائك و المعقد .