الحريه الحريه الحريه للاسير العربي السوري المناضل صدقي المقت عميد الأسرى العرب

0
409

كتب هشام ساق الله –بعد ان تم الافراج عن المناضل العربي السوري عميد الاسرى العرب في سجون الاحتلال الصهيوني المناضل صدقي المقت يوم الثاني والعشرين من شهر اغسطس عام 2012 عادت منذ عام ونصف قوات الاحتلال الصهيوني باعادة اعتقاله مره اخرى ولازال في سجون الاحتلال واسرته المناضله لاتزال تزوره وتتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال وخاصه شقيقته  النشيطه بهذا المجال الاخت نهال المقت .

 

الحريه الحريه الحريه لهذا المناضل البطل الذي امضى فترات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني اردت ان اسلط الاضواء عليه في ذكرى الافراج عنه من سجون الاحتلال يومها نشرت عنه مقال اعيد المقال الذي نشرته على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله مره اخرى للتضامن مع هذا المناضل العربي السوري الاسير واطالب بالافراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني .

 

بعد ان تم الافراج عنه تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وسرعان ماتم اطلاق سراحه من جديد ليواصل حياته فهو شخصيه محبوبه في الجولات وصاحب مواقف وطنيه معاديه للكيان الصهيوني اردنا ان نتذكره ونذكر الاسرى في سجون الاحتلال به فالاسير لابد ان يطلق سراحه ولو بعد سنوات .

 

بعد ان امضى هذا الرجل المناضل الاسير صدقي المقت السوري الجنبسه في داخل سجون الاحتلال الصهيوني سبعة وعشرين عاما بشكل متواصل حضر التجربة الاسيره وخاضها بكل معانيها يعود الى الحريه ليعود الى بلده هضبة الجولان السوري المحتل ليبدا حياته من جديد .

 

كلما تخيلت انا شخصيا ان شخصا يمضي فترة اعتقاله كاملا يشت عقلي واشعر ان هذا الرجل هو مناضل حقيقي ونوعي فقد تجاوزته كل صفقات تبادل الاسرى وكل الافراجات ليمضي كل فترة اعتقاله من الجلده للجلده حسبما يقال يستحق هذا الرجل ان ننحني له ونقدره ونضعه على رؤوسنا ونكرمه التكريم الذي يستحقه والواجب علينا .

 

كان الله في عون هذا المناضل الكبير الذي دخل سجون الاحتلال شابا يافعا صغيرا وخرج بعد سبعة وعشرين عاما من بوابة السجن ليبدا حياته ويتزوج ويبني اسرته وينعم بالحريه والهدوء والامن في موطنه الجولان .

 

سيتعرف على كل صغير وكبير في عائلته وفي بلده سيبدا بالتعود على حياة مابعد السجن ويشاهد وجوه غير التي اعتادها سيشاهد الاطفال ويتلمسهم ويشهاد النساء ويشاهد مشاهد جيده وسيشاهد بزوغ الفجر وغروبه ويتنسم هواء الجولان الجبلي الجميل .

 

سيمشي في ازقه وشوارع واحياء الجولان يبحث فيها عن ذكريات طفولته وذكريات نضاله فيها ويرى الفرق بين ماكان يرسمه في مخيلته من ذاكرة تلك الايام التي كان فيها طليقا قبل ان يتم اعتقاله وما اصبح الان .

 

مهما كافئه اهل الجولان او الشعب الفلسطيني او السوري فهذا الرجل العظيم مارس قناعاته التي امن بها وناضل من اجل قضيه عظيمه هي قضية فلسطين ودفع سنين عمره لها فسيظل هذا المناضل احد الاهرام الكبيره الذين يرون تاريخ الحركه الاسيره الفلسطينيه والعربيه وشاهد عيان على عظمة التجربه الاسيره الفلسطينيه .

 

الأسير ” صدقي سليمان المقت ” ( 45 عاماً ) من هضبة الجولان السورية المحتلة ، هو واحد من ” جنرالات الصبر ” وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن ، حيث كان قد أعتقل في الثالث والعشرين من آب / أغسطس عام 1985 ، بتهمة المشاركة في تأسيس تنظيم حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل والمشاركة في سلسلة فعاليات وعمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي ، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي .

 

ومن ثم أصدرت محكمة اللد العسكرية حكمها بحقه لمدة 27 عاماً أمضاها كاملة متنقلاً ما بين غرف وزنازين سجون نفحة وعسقلان وبئر السبع ، والرملة والدامون وهداريم والجلمة ، وشطة وجلبوع .

 

وأشار عبد الناصر فروانة الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى إلى أن ” المقت ” كان أخاً ورفيقاً وصديقاً وفياً لكافة الأسرى بمختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية ، وكانت تربطه بهم علاقة حميمة ، وشاركهم في كافة الإضرابات عن الطعام ، و الخطوات النضالية ضد إدارة السجون وذودا عن كرامة الأسرى وحقوقهم الأساسية .

وأكد فروانة بأن العلاقة فيما بين الأسرى الفلسطينيين والعرب بمختلف جنسياتهم كانت دائماً علاقة متينة وراسخة قائمة على المحبة والاحترام ووحدة الهدف والمصير، في الوقت الذي لم تكن فيه إدارة السجون تميز هي الأخرى في تعاملها السيئ وإجراءاتها القمعية وانتهاكاتها المتعددة ، ما بين أسير فلسطيني وآخر عربي .

 

وأوضح فروانة بأن الأسير ” صدقي المقت ” كان قد اعتقل ضمن مجموعة ضمت خمسة أشخاص هم? صدقي سليمان المقت ، بشر سليمان المقت ، عاصم محمود الولي ، سيطان نمر الولي ، هايل حسين أبو زيد ) ، وكان قد صدر بحق كل واحد منهم حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً.

 

وأفرج عن الأسير ” هايل ” نهاية ديسمبر 2004 ، حينما قررت اللجنة الطبية التابعة لمصلحة السجون الإفراج عنه نظراً لخطورة وضعه الصحى وإصابته بمرض ” اللوكيما ” سرطان الدم ، ليمضى بعدها ستة شهور فقط متنقلاً ما بين بيته في هضبة الجولان و مشفى ” رمبام بحيفا ” لتلقي العلاج ، الى أن استشهد بتاريخ 7 يوليو 2005 .

 

وفي أوائل يوليو / تموز عام 2008 أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير ( سيطان) بعد قضاء ثلاثة وعشرين عاماً في السجون الإسرائيلية نظرا لتدهور وضعه الصحي واصابته بالسرطان ، وفور تحرره توجه للمستشفيات للعلاج ، ولكنه استشهد بتاريخ 24-4-2011 .

 

وفي الخامس عشر من تشرين أول / أكتوبر عام 2009 أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسيرين ( بشر وعاصم ) قبل انتهاء مدة محكوميتهما ، وتردد حينها عبر وسائل الإعلام بأن الإفراج عنهما كان ضمن الاتفاق السري ما بين حركة ” حماس ” وسلطات الاحتلال بوساطة مصرية في إطار ما باتت تُعرف بـ ” صفقة شريط الفيديو ) ، دون الإفصاح عن ذلك علانية .

 

وهضبة الجولان السورية المحتلة على موعد يوم ” الأربعاء ” الموافق 22 آب / أغسطس مع استقبال الأسير ” صدقي ” آخر أفراد المجموعة وعميد الأسرى العرب ” بعد قضاء كامل مدة محكوميته البالغة ( 27 ) عاماً ، فهنيئاً للأسير ورفاقه وذويه وللحركة الأسيرة ، وهنيئا لأهلنا وأحبتنا في هضبة الجولان السورية المحتلة .

 

قال الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأنه وبعد أن أفرجت سلطات الاحتلال صباح اليوم ” الأربعاء ” عن الأسير السوري ” صدقي المقت ” بعد اعتقال دام 27 عاماً ، فان عدد ” الأسرى القدامى ” وهو مصطلح يُطلق على من اعتقلوا قبل ” أوسلو ” وقيام السلطة الوطنية في الرابع من مايو / آيار 1994 ، قد انخفض الى ( 112 ) اسيراً .

 

وأضاف : بأن قائمة ” الأسرى القدامى ” ستخلو وللمرة الأولى من الأسرى العرب ، حيث أن جميع من تبقوا منهم هم فلسطينيون ويقضون أحكاماً مختلفة ، ما بين 20 سنة وحتى المؤبد ، حيث أن ( 85 ) أسيراً منهم يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مدى الحياة .

 

وأن ( 27 ) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن تتراوح ما بين ( 20-40 ) سنة .

وأوضح فروانة بأن من بين الأسرى القدامى يوجد ( 10 ) أسرى من القدس ، و( 14 ) أسيراً من المناطق المحتلة عام 1948 ، و( 28 ) أسيراً من قطاع غزة ، و( 60 ) أسيرا من الضفة الغربية.

 

وبيّن فروانة إلى أن من بين ” الأسرى القدامى ” هناك ( 65 ) أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاما وما يزيد وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح ” عمداء الأسرى ” ، ومن بينهم أيضاً ( 21 ) أسيراً مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد ويُطلق عليهم مصطلح ” جنرالات الصبر ” ، وأن هذه الأرقام قابلة للارتفاع .

 

ويُعتبر الأسير ” كريم يونس ” من قرية عرعرة وهي إحدى المناطق التي أحتلت عام 1948 ، والمعتقل منذ السادس من كانون ثاني / يناير عام 1983 هو عميد الأسرى وأقدمهم عموماً .

 

المقال قديم تم كتابته قبل عامين وتم تحديثه بعدة فقرات