لماذا نحن في قطاع غزه محبطين ومعظم شبابنا يريد ألهجره

0
121

كتب هشام ساق الله – لو اجريت بحثا حول رضى معظم ابناء شعبنا الفلسطيني عن الوضع الذي يعيشوا فيه وهل هم محبطين تجد النسبه العظمي للمسئولين محبطين بشكل كبير وهناك اسباب كثيره تدعوهم الى هذا الاحباط الشديد والرغبه في الهجره والسفر وعمل أي شيء يغير هذا الواقع الذي يعيشوه .

 

اول هذه الاحباطات الحصار الذي يعيشوه فهم محرومين من السفر والتنقل وحين يفتح المعبر لايخرج منه الا من يدفع ويرشي او لديه واسطه او ان اوراقه مكتمله حسب التسجيلات أي انه ينتظر منذ اشهر لكي يسافر والتصاريح التي تمنح عبر المعابر المرتبطه مع الكيان الصهيوني تمنح للتجار واصحاب الواسطات والذين ينسق لهم الكيان الصهيوني والجميلات واخرين مرضى ينتظروا الموت .

 

الكهرباء حدث ولا حرج وخاصه حين تشتبك غزه ورام الله وتتوقف هذه المحطه اللعينه عن العمل وتصبح الكهرباء 4 ساعات واقل في اليوم تتوقف الحياه ويصبح الناس يناموا ويصحوا وفق برنامج الكهرباء والبدائل دائما غاليه ولا يستطيع المواطن ان يستمتع بها اذا انها تحتاج الى مصاريف كبيره .

 

الخريجون اكبر هم يوجد في قطاع غزه فهؤلاء بالالاف وفي بعض البيوت يوجد 2-3-4 لايعملوا شباب وصبايا يجلسوا في وجوه ابائهم وبدهم وبدهم وبدهم ولا احد يدخل على البيت عرق نعنع او أي شيء يناموا بالنهار ويصحوا بالليل تتحدث مع الشاب منهم لي سنه او سنتين او ثلاثه خريج بدون افق انتمائه السياسي يمنعه من العمل او انتماء ابائهم واخرين يعملوا ببرامج البطاله القليله لمدة شهر احباط كبير يسود الشباب .

 

العاطلون عن العمل الذين يعملوا بالمياومه متوقفين عن العمل والسبب عدم وجود مواد مثل الاسمنت الذي يشغل عشرات المهن ويشغل الاف العمال حين ينساب في قطاع غزه ويكثر والكل تفائل بعد الحرب المدمره التي عشناها وهي الثالثه خلال سنوات قليله وينتظر الجميل الفرج .

 

الانقسام الداخلي هو الهم الكبير الذي يعيشه اهالي قطاع غزه وعدم عمل حكومة الوفاق الوطني وتخلي حماس عن الحكم بغزه وعدم تحملها مسئولية اعمار قطاع غزه وتحميله الى هذه الحكومه التي لاتقوم بدورها بانتظار ان تستولي على كل شيء المعابر والسلطه والوزارات وهذا شبة مستحيل في ظل ان حماس هي التي تسيطر على الوضع وتريد شراكه في كل شيء والجهتين يتنافسوا على النفوذ والسلطه والمواطن والعاطلين عن العمل وهموم قطاع غزه اخر هم الجميع فالكل يبحث عن مصالح جماعته وخاصه حماس ولا يوجد اب يبحث عن مصالح باقي الشعب .

 

نقص الغاز والالبنزين ومواد كثيره تشح من الاسواق وتحدث ازمات لها يعاني منها المواطن فهو يمتلك الاموال من اجل شرائها ولكن هذه الاموال لاتنفع ولاتثمن من جوع فهناك شح في هذه المواد وهذا دائما يؤدي الى الاحباط .

 

اذا اردنا ان نعدد الاحباطات التي يعناني منها المواطن في قطاع فهي كثيره شباب وصبايا كبروا وهم ينتظروا الزواج ولا يوجد مال حتى يتزوجوا في ظل ارتفاع المهور وعدم وجود فرص عمل وهناك احباطات كثيره يعاني منها قطاع غزه لعل موضوع الموظفين هو اولها فموظفي حركة حماس يريدوا  تقاضي رواتب لهم وهم من يعملوا على الارض وموظفين السلطه في رام الله يريدوا رواتبهم واموال السلطه والدعم محدوده ولا احد يريد حل هذه المشكله .

 

انا محبط وانت محبط وهو محبط وهناك احباط عام يعيش به ابناء قطاع غزه ولو استطاعنا جميعا ان نسافر والبحث عن اماكن اخرى كي نفرغ هذا الاحباط الذي نعيشه بتغيير المكان لسافرنا لشهر او شهور او طوال العمر عبر الطائرات او الباصات او السيارات او السباحه كما يحدث دائما بغرق ابناء شعبنا وهم يبحثوا عن الحريه والعيش الكريم والمستقبل لهم ولابنائهم .

 

لعل ماجرى من تزايد بحالات الغرق ومعظمهم من المحبطين في قطاع غزه ولعل اخرهم اليوم حين اعلنت سفيرتنا في ايطاليا عن البحث عن غرق 70 فلسطيني اثناء محاولتهم السفر بعد ان فتح المعبر لمدة يومين فقط .

 

تتحرك سفاره فلسطين منذ ايام في كافه الاتجاهات ومع اعلى المستويات للتعرف على حال الناجيين والمفقودين في حادث غرق سفينه المهاجرين 2015/3/4

 

ولقد اجرت سفيره فلسطين د مي كيله سلسله من الاتصالات مع رئيس قسم الشرطه الخاص بالهجره في جزيره صقليه ومع المدعي العام مطالبه بالتعرف على اسماء المهاجرين الذين تم احتجازهم وإمكانية التعرف على اسماء الجثث التي تم العثور عليها ومصير المفقودين. وافادت بعض المصادر بانه كان على متن السفينه 160 – 180 شخصا وبعد اقلاعها من مدينه سبراتا الليبيه تعرضت لخلل ميكانيكي مما أدى الى غرقها وكان بالقرب من الموقع ناقله بحريه امريكيه والتي انقذت من هم على سطح السفينه ونقلت عشره جثث الى مدينه سيراغوزا في جنوب جزيره صقليه. وافادت الأنباء من مصادرنا في جزيره صقليه بان عدد الناجيين حوالي الستون وعدد الضحايا حوالي ستون شخصا والمفقودين ستون شخصا. اما في ما يتعلق بالفلسطنيين فكان على متن السفينه ٩ أشخاص من غزه من بينهم اربعه اطفال وخمسون شخصا من مخيمات لبنان واليرموك. ولقد تم التعرف على اثنين من الجثامين وتم دفنهم وهما من مخيم عين الحلوه – احمد خالد حسن ١٧ عام – محمود حميد ٢٣ عام

 

ولقد وصل الى مدينة ميلانو ثلاثة اخوة ناجين وهم : 1- السيد / أدهم كمال دحابره .2- السيد/ ضياء محمد حمد . 3- السيد/ أحمد مؤيد دوه , الذين غادرو الى شمال اوروبا وجميعهم من مخيم عين الحلوة في لبنان.

 

وتم التواصل من قبل الاخ هاني جابر ممثل سفارة دولة فلسطين في ميلانو والاخ د. خضر التميمي رئيس الجالية الفلسطينية معهم حيث تم اللقاء بهم والاستماع اليهم والذين أفادونا بالمعلومات السابقة وتم صرف مساعدة مالية عاجلة لكل منهم من صندوق ألمساعده العاجله المقدمة من الرئيس محمود عباس .

 

وتتواصل سفاره فلسطين مع الرئاسه الفلسطينيه ووزاره الخارجيه القلقين على اوضاع المهاجرين من اجل اطلاعهم على مجريات الأمور. ومازلنا نتواصل مع الجهات المعنية والاصدقاء الى هذه اللحظة من اجل جمع اكبر كمية ممكنه من المعلومات عنهم لمساعدتهم .