كيف نعبر عن غضبنا لجداول الكهرباء وتوقف المحطه المتكرر

0
91

كتب هشام ساق الله – الشعب الفلسطيني الذي يعيش في قطاع غزه ليس له حول ولا قوه سوى ان يلعن القائمين على موضوع الكهرباء بغض النظر عن انتمائهم التنظيمي والسياسي ويدعو عليهم ويغضب ويغضب ويغضب بدون ان يكون له أي راي او موقف وهو ملزم بدفع ما عليه من التزامات لشركة توزيع الكهرباء تخصم من رواتب الموظفين غصبن عنهم بدون ان يكون لهم راي ولا موقف ولا أي شيء .

 

كثير من نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي دعو الى وقف العمل بمحطة الكهرباء والاقتصار فقط على الخطوط من الكيان الصهيوني وبيعها او تسليمها لاصحابها وعدم تحمل مسئولية الاتفاق المخزي تاريخيا بين السلطه الفلسطينيه وهذه الشركه مصاصة الدماء لشعبنا التي تربح فقط ولا تدفع أي شيء وهي تشكل عبىء على ابناء شعبنا الفلسطيني .

 

كيف نعبر عن غضبنا ضد مايجري من تسيس هذه الخدمه المهمه والخلافات بين غزه ورام الله وعدم الاتفاق على خطة او طريقه للتعامل وبالنهايه من يدفع ثمن هذه المناكفه هو ابناء شعبنا الفلسطيني الذي يعيش في قطاع غزه .

 

ينتظم الوضع ونتعود على 6 ساعات يتم اختصارها الى 4 ونتعود على 8 ساعات ونعود لنظام اخر وجديد بشكل مفاجىء نفاجئء به عبر المتحدثين باسم شركة الكهرباء او سلطة الطاقه فقد اصبحنا نكرههم ونكره تصريحاتهم وانا شخصيا اصاب بالغم والهم والغضب حين اقرا أي تصريح لاي منهم ويصيبني الاستفزاز وخاصه حين تنخفض ساعات الكهرباء القليله .

 

البدائل تعبنا منها فانا مثلا امتلك بطاريه وشاحن حين تصبح ساعات الكهرباء 4 او 6 ساعات البطاريه لاتعمل بالساعات التي ينقطع التيار الكهربائي ولاتعمل ولا تشحن بهذه الساعات القليله ماذا افعل ونفعل لا احد يعرف .

 

لاحد يستطيع ان يعبر عن انفعاله وغضبه خارج بيته وغرفته حتى لايقال انه جن جنونه ولا احد يتفاعل مع هذا الامر ومظاهرات الجبهه الشعبيه والجبهه الديمقراطيه غير كافيه وكثير حلفوا ايمان مغلظه انهم لن ينتخبوا أي من هؤلاء الكذابين الذين يعذبوا شعبنا .

 

ماذا نفعل لا احد يعرف ليس لنا راي او موقف في موضوع الكهرباء كما ليس لنا مواقف في مواضيع اخرى فنحن مواطنين غير مواطنين ونحن شعب فقط يتم احتلاله من الكيان الصهيوني ومن كل السلطات التي تدير الوضع الفلسطيني وليس لنا موقف او كلمه ولا احد يقدر غضبنا ومشاعرنا واوضاعنا المختلفه .

 

سلطة الطاقه في غزه تبتز حكومة الوفاق الوطني من خلال تعذيب شعبنا كل شعبنا بانظمة الكهرباء التي يتم وضعها وبطريقة التعامل بها ولا يريدوا ان يتفقوا على دفع اثمان الكهرباء التي يجبوها من الملتزمين من ابناء شعبنا واصبح الامر هو مادي بين القائمين على الوضع  في غزه ورام الله والشعب يتم دعسه تحت النعال ولا احد ينظر الى مشاعره والامه ومعاناته .

 

اصحاب الاسهم الذين يمتلكوا هذه المحطه هم الوحيدين المستفيدين من هذه المحطه فهم وحدهم يمصوا دم الشعب كل الشعب وخاصه الذين يعيشوا خارج قطاع غزه ويتقاضوا مرابح ولايهمهم أي شيء هم فقط يربحوا وليس لهم علاقه باحد وبمعاناة احد والشعب يتم مص دمه والتنكيد عليه بشكل شهري مرتين على الاقل مناكفه .

 

الاهل بالضفه الغربيه قطعت عنهم الشركه القطريه الصهيونيه لساعات وخرجت الجماهير فيها واشعلوا اطارات السيارات وضجوا وتحرك الجميع من اجل اعادة الكهرباء اما الشعب الفلسطيني الذي يعيش في قطاع غزه فهم مواطنين درجه ثانيه او ثالثه وتعودوا على هذا الوضع المهم ان لايرضخوا لحركة حماس وابتزازاتها وحماس تريد ان تجبي الاموال بدون ان تحول هذه الاموال الى وزارة الماليه وتبرعات القطرين انتهت وتبرعات الاتراك انتهت .

 

باختصار بيشحتوا على قفانا وعلى ظهرنا ولا احد ينظر الى مشاعرنا ومشاكلنا وتعطل مصالحنا واختلاف نظام النوم والاستيقاظ والعمل بانتظار الكهرباء وبالاخر هناك من يمص دمنا ويتقاضوا الرواتب العاليه في شركات توليد الكهرباء ويعلنوا عن ارباح نهاية العام ويوزعوا الارباح والشعب الله لايرده ولاينقضوا ولايهم أي شي منه .