أزمة سياخ اللحام أوقفت عمل الاف الحدادين بقطاع غزه وزادت الأسعار الى 20 ضعف

0
205

كتب هشام ساق الله – حدثني صديقي الحداد ان معظم حدادين قطاع غزه متوقفه اعمالهم والسبب شح اسياخ اللحام بواسطة الكهرباء وهي اساس عمل الحدادين بسبب منع الكيان الصهيوني ادخالها الى قطاع غزه بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزه والذي استمر 51 يوم بعد ان قامت حركة حماس بنشر صور يظهر بها مقاومين وهم يستعملوا هذا النوع من المواد في صورايخ المقاومه .

 

شحت المواد في قطاع غزه ووصلت الى 20 ضعف مما كان يتم بيعه في الاسواق بقطاع غزه فقد كانت تباع الكرتونه بسعر 25 شيكل بها 5 كيلو واليوم تباع الكرتونه 4 كيلو بسعر 500 شيكل وهي مثل علب العرايس مفقوده بالاسواق ويتم تهريبها عبر الانفاق او عبر ادخالها بداخل البضائع القادمه من الكيان الصهيوني وقد تم ضبط الامر واعتقال عدد من التجار بتهمة تهريب مواد وبضائع تستخدم بعمل المقاومه .

 

الكيان الصهيوني يقوم بادخال صنف ومنع صنف اخر وهو يتلاعب بالامر بشكل مزاجي اكثر فكل عدد الحديد يسمح بادخالها ويتم  حظر امني لمنع وصول انواع اخرى للمقاومه والمقاومه تقوم بابتكارات واستخدام انواع اخرى لتعويض عدم وجود هذا النوع بالاسواق والاسعار ترتفع مع كل صنف يزداد الطلب عليه بالاسواق ويتم منعه من قبل الكيان الصهيوني .

 

حدثني صديقي ان سعر متر الحديد المشغول مثلا لعمل شبابيك الحمايه ارتفع بنسبة 50 بالمائه نظرا لارتفاع اسعار اسياخ اللحام بسعر مجنوع في غزه وكثير من الحدادين لايعملوا بسبب هذا الارتفاع الكبير وبالاصل لايوجد عمل وطلبات بسبب منع دخول الاسمنت ومواد البناء فكل شيء مركب على بعض في قطاع غزه .

 

ويقول مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية في قطاع غزة ماهر الطباع، إن سلطات الاحتلال منذ فرضها للحصار على القطاع منعت العشرات من مواد الخام وبعض المواد الكيميائية التي تستخدم في صناعة الدهانات بزعم “الاستخدام المزدوج”.

 

وينوه الطباع إلى أنه إذا بدأت عملية إعمار حقيقية لقطاع غزة فمن الضروري أن يتم إدخال جميع السلع والاحتياجات الممنوعة لكي تتم عملية الإعمار بشكل سليم، بما في ذلك أسياخ اللحام على اعتبار أنها تُشغِل فئة كبيرة من العمال.

 

وتضررت أكثر من خمسة ألاف منشأة اقتصادية ودمرت 500 منها بشكل كلي في عدوان واسع النطاق شنه الاحتلال الإسرائيلي لمدة 51 يوما متواصلة على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين.

 

يتعرض قطاع غزه الى حصار خانق وشديد بمنع مواد كثيره يحتاجها السوق لاعمال كثيره ويتم عمل قائمه بالممنوعات من قبل المخابرات الصهيونيه وتضم مواد مختلفه تتوقع ان يتم استخدامها باعمال المقاومه .

 

ولعل اخر النهفات لمواد ممنوعه هو الخشب حيث تم استدعاء عدد كبير من التجار الحاصلين على تصاريح من الكيان الصهيوني لمقابلة ضباط المخابرات بسبب بيع كميات كبيره من الالواح والخشب ويتحسب الكيان الصهيوني من ان هذه الاخشاب تستعمل في بناء واصلاح انفاق المقاومه .

 

الكيان الصهيوني مجنون ويتخبط ويخلط الاوراق ويستغل انه الجهه الوحيده المسموح بدخول المواد الى قطاع غزه ضمن الحصار الصهيوني الخانق الذي يعيشه قطاع غزه والذي يوقف اعمال كثيره مركبه على بعضها البعض ويتم التشكك بان هذه المواد تستخدم لاعمال المقاومه الفلسطينيه .

 

اين وزارة الاقتصاد الوطني واين هيئة التنسيق والارتباط واين واين مما يجري لا احد يتحرك من اجل حل هذه المشاكل واقناع الكيان الصهيوني بادخال هذه السلع الهامه الى قطاع غزه فهي سلع مدنيه ولكن الكيان الصهيوني يعتبرها سلع عسكريه مقاتله .

 

التجار في قطاع غزه يتحسروا على زمن الانفاق حيث كان يتم ادخال كل اللوازم التي تحتاجها كل المهن والمصانع والممنوعه من قبل الكيان الصهيوني عبر الانفاق وهي سلع مدنيه بالدرجه الاولى ولكن الهوس الصهيوني يمنعها من الدخول .