لا احد في العالم ياخذ كهرباء من ثلاث دول وبالاخر مش منور على شعبوا الا احنا في غزه

0
133

كتب هشام ساق الله – كل شيء في رمضان جميل ورائع والجو رغم اننا نعيش بعز الصيف والحراره الا اننا سعداء بهذه النعمه التي منحنا اياها الله الي منكد علينا هو قطع الكهرباء فاحينا نتسحر على العتمه ومرات نفطر على العتمه والاسوء في هذه العمليه سرقة الساعتين التي يتم سرقتها اثناء الدوره الواحده بدون ان يعترض او يشعر بها احد فنحن الوحيدين في العالم الذين يحصلوا على الكهرباء من ثلاث دول هي دولة الكيان الصهيوني ومن مصر والسلطه الفلسطينيه في رام الله من خلال محطة توليد الكهرباء وياريت منورين على حالنا والغريب انهم يعطونا كهرباء مش للشبع فقط لنبقى احياء

 

نعم نحصل في قطاع غزه على الكهرباء من الكيان الصهيوني من خلال خطوط تمتد على مستوى القطاع غزه بالامكان ان يتم مضاعفتها وانهاء ازمتنا ولكن الكيان الصهيوني والانقسام الداخلي يحول دون تطوير هذه الشبكه وزيادة احتياجاتها كي يعيش المواطن الفلسطيني في قطاع غزه مثل نظيره في الضفه الغربيه .

 

ومصر تقوم باعطائنا كهرباء من خلال عدة خطوط ايضا ودائما هذه الخطوط طيزها على الرف يعني بتقطع اكثر مابتيجي ودائما بحالة صيانه يتحمل كل قطاع غزه اثار تلك الخطوط المقطوعه والمصانه بتقليص ساعات الكهرباء خلال الدوره وخصم ساعتين من كل مواطن وبالنهايه تدفع السلطه برام الله ثمن هذه الخطوط وبامكان مصر كاكبر دوله عربيه ان تزيد هذه الكميه وتحل مشاكلنا .

 

اما السطله الفلسطينيه في رام الله فهي ملزمه بتوفير الوقود للمحطه حسب اتفاق سيء السيط والسمعه قديم تم اقراره لصحالة شركة تمص دماء ابناء شعبنا وتتعامل على انها فقط ملزمه بالربح فقط وتوزيع الارباح على المساهمين فيها وهي شريك ليس له علاقه بما يجري في القطاع مصاص دماء ليس له الا الربح كان بالامكان ان يتم تعديل الاتفاق وزيادة كمية الكهرباء المنتجه منه وحل مشاكل قطاع غزه .

 

بالنهايه المواطن الذي يعيش في قطاع غزه لا احد يسال عنه ولا احد معني بحل مشاكله في ظل استمرار الانقسام والمشاكل لاتزال قائمه بين جباية الاموال وصرفها باختصار حركة حماس ومؤسساته مستفيده من استمرار الوضع وبقائه فلا احد يحسب ولايحاسب والامور كلها مختلطه وشعبنا يعاقب باستمرار مشكلة الكهرباء .

 

بالاخر طلعت محطة الكهرباء العائمه التي كانت تركيا سوف توفرها كذبه كبيره فهاهو الاتفاق مع الكيان الصهيوني انتهى ولم يتم طرح الامر ولا احد يتكلم عليه لنا الله بانتظار ان كمان قولوا 10 سنين وقولوا اكثر حتى تبدا المشكله ان تحل خلال الاعوام القادمه شدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد .