فتح و حماس تم الاتفاق على ادارة شئون الانقسام والى اللقاء في جوله جديده

0
106

كتب هشام ساق الله – انتهت لقاءات الدوحه واعلن اطراف ادارة الانقسام على فشل المصالحه ولم يعلنوا انه تم الاتفاق على ادارة شئون الانقسام لعام اخر والى اللقاء في جوله جديده من جولات الحوار في الدوحه وفي القاهره المهم ان المصالحه لن تتم وعلى الشعب الغلبان ان يتحمل عام اخر من الانقسام وجوله من تبادل الاتهامات وتحميل كل طرف من الاطراف مسئولية افشال المصالحه .

 

باختصار حركة حماس مستفيده من فشل الانقسام واستمراره فالامور بالنسبه تضيف عام جديد من عمر الانقسام لترسيخ الحكم الحمساوي والاستمرار بحكم قطاع غزه وممارسة كل مايريدون وبالنهايه يحملوا الرئيس محمود عباس والسلطه في رام الله مسئولية هذه الاشياء أي كانت وبالنهايه غزه التي تبيض ذهب ودولارات وشواكل ويستمر تدفق الاموال في خزينة حركة حماس والحكم الامني والعسكري مستمر .

 

ايش عليها حماس موظفينها يتقاضوا رواتبهم ويتم ترقيتهم وباقي الرواتب يتم تحويلها الى اراضي واشياء اخرى والمواكب مواكب والسيارات سيارات وهناك اشياء كثيره ويبقى الوضع على ماهو عليه يمارسوا حكم كل الوزارات والشعب ويفعلوا مايريدوا وهناك من تزوجوا اثنتين وثلاثه والامور ماشيه .

 

اما حركة فتح القياده المتنفذه فيه المتمثله بالضفه الغربيه فهم يمارسوا استمرار التخلي على قطاع غزه والاستمرار بابعاده عن دائرة الوطن وتسليمه لحركة حماس وحصار ابناء حركة فتح لعام جديد بعد ان تم تثبيت موض جديد للحركه يقودها من بعيد بدون ان يقوم باي زياره الى قطاع غزه حتى الان ويبقى الوضع على ماهو عليه ولايهم معاناة باقي الشعب من استمرار الانقسام يتم رمي الفتات لقطاع غزه ومعايرة كل الموظفين انهم يدفعوا رواتب موظفين قطاع غزه ويتم تحصيل الضرائب وتحويله الى الخزينه بدون ان يدفعوا أي موازنات تشغيله ويتم تحويل كل التطوير الى الضفه الغربيه .

 

وابناء حركة فتح والحركه الوطنيه محتلين ويتم خصم البدلات عنهم وتهديدهم برواتبهم واشياء كثيره ويتم وقف كل ترقياتهم وسيبقوا يعانوا ويتالموا يموتوا واحد وراء الاخر بدون ان يسال عنهم احد ولا يتضامن معهم احد للاسف يزايدوا على جراحنا بالضفه الغربيه لا احد يشعر بالم الانقسام وهذا الاحتلال المركب الذي يعاني منه ابناء الحركه .

 

ندخل العام العاشر من الانقسام كما دخلناه في العام الاول مفاوضات ولقاءات وعزايم وقبلات واتفاقات وعوده الى المربع الاول بدون ان يحرك الشعب أي سكانا ويبقى الوضع على ماهو عليه الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه الله لايرده يشرب من بحر غزه حتى الان لم تان المصالحه ولم يان زمانها المعلمين باختصار بدهمش مصالحه والمقصود بالمعلمين الكيان الصهيوني وكذلك الدول العربيه .

 

السلطه الفلسطينيه في رام الله تدفع رواتب الموظفين وترسل الادويه للمستشفيات وكل الادوات التي تشغل المستشفيات وكذلك تدفع فاتورة العلاج بالخارج وتدفع ثمن الوقود وتؤمنه للمحطه وهناك اتفاقات كثيره يتم ارساله الى قطاع غزه بالمقابل هجوم وتخوين وادانه واستنكار واتهام بالتقصير فغزه مثل الجدي اليتيم بيضل يباعي ويطالب بحقوقه رغم انه يرضع كل الغنمات .

 

على الشعب ان يستمر في صموده والرضى بالوقع المؤلم من حكم حركة حماس واجهزتها الامنيه وعليه ان يعاني من سوء الخدمات والحصار من حكومة رام الله وعدم مبالاتها بمطالبه ومعاناته واستمرار قضية الخريجين واستمرار وقف رواتب اسر الشهداء لحرب 2014  وبقاء وضع تفريغات  2005 على ماهو عليه واستمرار قطع رواتب الكثير من الموظفين بتقارير كيديه .

 

هناك لجنة سريه تدير الانقسام بين حركتي فتح وحماس تنسق فيما بينها ويستمر الاتفاق على ان تحكم حماس قطاع غزه وتتولي مسئولياته الامنيه ويتم تاخير المصالحه واجراء الانتخابات عام جديد حتى ندخل العام ال 11 شدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد .

 

اتهمت حركة حماس نظيرتها “فتح” بإفشال لقاءات المصالحة في الدوحة من خلال تراجعها عما تم الاتفاق عليه في لقاءات سابقة بالعاصمة القطرية، على حد قولها.

 

وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حماس في تصريحات لـ”صحيفة الرسالة” المحلية السبت، إن وفد فتح لم يكمل اللقاءات، وانسحب خلال الجلسة الثانية.

 

وذكر أن فتح تراجعت عن حلّ ملف الموظفين، والتوافق حول إعادة تفعيل المجلس التشريعي، ورفضت القبول ببرنامج الاجماع الوطني المتمثل في وثيقة الوفاق، وأصرت على فرض برنامجها السياسي الخاص لتعمل به أي حكومة وحدة مقبلة، على حد قوله.

 

وحمّل أبو زهري قيادة فتح مسؤولية إفشال لقاءات الدوحة، مؤكدا “عدم وجود إرادة سياسية لدى فتح من أجل تحقيق المصالحة، وإصرارها على محاولة إقصاء حماس سياسيا، وفرض سياسية الأمر الواقع عليها”، وفق تعبيره.

 

قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي، إن وفد حركة فتح توجه إلى الدوحة ولديه القرار والتخويل الكاملين بأنهاء الانقسام الأسود، منوها إلى أن حماس غير جاهزة.

 

وأوضح في بيان صحفي، اليوم السبت، أن فتح لديها القرار بإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة والديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات كاملة تكون مهامها توحيد شطري الوطن وحل كافة القضايا العالقة ومنها ملف الموظفين بمفهومه الواسع والحقيقي، والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال فترة زمنية قصيرة يتم الاتفاق عليها.

 

وأكد أن لقاءات الدوحة أظهرت بشكل واضح وجلي أن حماس غير جاهزة بعد للوحدة الوطنية والشراكة السياسية المبنية على أساس الوطن وليس الجماعة، وأن مفهومها للوحدة الوطنية يكمن فقط في حل مشكلتها من الناحية المالية فقط، الأمر الذي نعتبره استخفافا بحجم ملف المصالحة والوحدة الوطنية، الذي نعتبره استراتيجيا وأساسيا وممرا اجباريا لا عودة عنه.

 

وتابع أن حماس تعلم أن ما طرحته في الدوحة يهدف فقط الى تعطيل الحوار والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وأن خلافاتها الداخلية واقتراب موعد انتخاباتهم الداخلية يؤثر بشكل مباشر وسلبي على توجهاتهم في ملف المصالحة.

 

وأكد القواسمي أن حركة فتح لن تيأس وستواصل جهودها لإنهاء الانقسام باعتباره مصلحة وطنية عليا، داعيا حماس إلى التوجه نحو الوحدة الوطنية الحقيقية والتقاط الفرصة، والى مراجعة شاملة لسياساتها وتوجهاتها خاصة في ملف الوحدة الوطنية.