5 اعوام على رحيل المفكر الاسلامي الفرنسي روجيه جارودي الذي كشف زيف المحرقه

0
69

كتب هشام ساق الله –خمس  اعوام على رحيل المفكر الاسلامي روجيه جارودي الذي توفى عن عمر يناهز الثامن والتسعين عام قضاها يمارس قناعاته من شيوعي في اقصى اليسار الى مسلم مقتنع بدينه يحارب العالم من اجل هذا الدين الاسلامي القويم ومؤلف يكتب الكتب الاسلاميه وينال عليها ارفع الجوائز ورجل يقارع الصهيونيه العالميه و ينتصر عليها ويفضح زيف المحرقه التي يتغنى بها الصهاينه اتذكر هذا المفكر الاسلامي لان الكيان الصهيوني يكرهه لانه قال الحقيقه عن كذبهم .

 

لا احد يتذكر المبدعين بعد موتهم ولا احد يتذكر هذا المناضل الكبير والمفكر الاسلامي المبدع والذي يصنفه الصهاينه على انه العدو الاول لهم في اوربا واول من انبرى ليكشف زيف ماروجوه بوجود ستة ملايين قتيل في النازيه استطاع ان يضحضه بالارقام والمعلومات الصحيحه وكان من اهم مفكري العالم الذين تضامنوا مع شعبنا الفلسطيني ووقف بشراسه مدافعا عنه وخاصه بعد مذبحة صبرا وشاتيلا بعام 1982 وما ارتكبته العصابات الصهيونيه ضد ابناء شعبنا من مجازر وفي 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف.

 

بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.

 

في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين.

 

ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.

 

وفي كتاب «الإسلام دين المستقبل» يقول جارودي عن شمولية الإسلام «أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقد كان أكثر الأديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء إمكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات.

 

بل أيضا إعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.»

 

ولد في فرنسا، من أم كاثوليكية وأب ملحد، دخل الجامعة في مرسيليا وفي إيكس أن بروفانس. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1937 عين أستاذا للفلسفة في مدرسة الليسيه من ألبي.

 

خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب لفرنسا الفيشية في الجلفة بالجزائر بين 1940 و1942. وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان، وصدر أول مؤلفاته عام 1946، حصل جارودي على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من موسكو.

 

طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وفي نفس السنة اسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.

 

وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي-الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات. وبدأ يميل ويقترب إلى الإسلام في هذه الفترة.

 

نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه

 

Promesses de l’Islam ما يعد به الإسلام ) )

 

L’Islam habite notre avenirو(الإسلام يسكن مستقبلنا )

 

ولدفاعه عن القضية الفلسطينية

 

الى رحمة الله ايها المفكر الاسلامي العظيم والذي اثريت المكتبه الاسلاميه ومارست قناعاتك باتجاهات مختلفه حتى رسوت على شاطىء الاسلام العظيم راجين من الله العلي القدير ان يتقبلك مع النببين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .