وجهة نظرشخصية مخلصة للخروج من أحد أزمات حركة فتح بقلم اللواء محمود النجار ابوالامين

0
247

لمعالجة و حل جذري لقضية دحلان … من منطلق المسؤولية الوطنية و التنظيمية و الحرص على وقف حالة التدهور الذي تمر بة الحركة نتيجة عدد من القضايا والمشاكل التي تنخر الجسم الفتحاوي في الصميم .. و انني أؤكد على أن هذة وجهة نظر  شخصية لم أقدمها للشهرة أو لمصلحة ذاتية مع أن مصلحتي الذاتية هي جزء من المصلحة العامة و مصلحتى أن تكون الحركة دائما موحدة و قوية , فقد رأيت أن أقدم بعض المقترحات  فقد أصيب و قد أخطئ  , لكنها نابعة من قناعة ذاتبة للخلاص من أحد المسببات الرئيسية التي تعصف بالجسم التظيمي للحركة  فهي ليست دعما أو دفاعا عن أي شخص أو جهة , خاصة اذا كان متورطا في أي قضايا أكانت وطنية أو تنظيمية أو مالية , وأيضا ليست تشهيرا أو يقصد بها الأساءة لأي شخص أو جهة و التي لا يسعدنا تورط أي فتحاوي في أي قضية تسئ للحركة و شهدائها و تاريخها , و انما  جاءت للتدارك  و وضع حد لحالة التراجع و التخبط الذي أضعف و لا زال يضعف الحركة شيئا فشيئا ..

 

من المؤلم أننا لا نرى حراكا من أطرنا العليا يرتقي لمستوى المسؤولية لمعالجة تلك القضايا و المشاكل و التى استغلها أكثر من طرف داخلي أو خصم سياسي أو العدو الصهيوني الذي يؤمن أن ضعف حركة فتح و تقزيمها هو تصفية للقضية الوطنية , لذلك لا نريد أن نجامل أحد أو نكون صوتا أو أداة تدافع عن الباطل , ومن هنا يجب مباشرة البحث عن حلول لتلك القضايا قبل الشروع في عقد المؤتمر العام السابع للحركة لتجنب تصدير  تلك الأزمات الى داخل المؤتمر و التي سيكون نتائجها الكارئية على سير أعمال و نتائج المؤتمر , وحتى لا نقزم تلك القضايا و خاصة التي تم محاولة علاجها بأساليب و اجراءات ساهمت في تعقيد الأمور أكثر فأكثر خاصة أنها اعتمدت  على تقارير و استشارات من بعض الجهات الغير حيادية و أبرزها قضية النائب دحلان التى ألقت بظلاها على الوضع الفتحاوي بشكل عام و على أبناء فتح في قطاع غزة بشكل خاص و الذين دفعوا و لا زالوا  يدفعون ثمنا باهظا نتيجة استمرار هذا الملف , ان كان من خلال القرارت المؤلمة لأبناء الحركة العاملين في الأجهزة الأمنية و العسكرية أو استغلال بعض أعضاء في اللجنة المركزية المتنفذين لهذا الملف و التدخل المباشر و غير المباشر في القضايا التنظيمية لأقاليم حركة فتح في غزة و التي هي من مسؤولية الهيئة القيادية العليا , أو من خلال ظهور أطر تنظيمية موازية لمناصري و مؤيدي دحلان , لا سيما  شريحة الشباب الذين يعتقدون بكل قناعة أن المسألة لا تخرج عن كونها خلاف شخصى , ومن وجهة نظري و احترامي لهذة الشريحة فأن القضية ليست انتقام لخلاف شخصي لأن الملفات و التهم بحوزة النائب العام ,  و القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بالفصل كان ذلك ادانة أو براءة , و علية فأنني أقدم بعض المقترحات لمعالجة هذة القضية و التي قد يعتبرها البعض من الخيال أو بعيدة عن المنطق أو يعتبرها البعض الأخر أنها منطقية و يمكن البناء عليها أو قد يعتبرها البعض الأخر نوعا من كسب للشهرة …

1_ يبادر  النائب دحلان بأصدار بيان رسمي يعتذر فية لفخامة السيد الرئيس عن كافة الاساءات التي صدرت منة في كل وسائل الاعلام المحلية و العربية و الأجنبية و هذا ليس عيبا لأن السيد الرئيس هو عنوان الشرعية للشعب الفلسطيني  و يتفضل الرئيس بقبول هذا الأعتذار …

2 _ أن يصدر السيد الرئيس مرسوما بتشكيل لجنة من بعض أعضاء اللجنة المركزية المشهود لهم بالنزاهة و رئيس المخابرات و المستشلر القانوني للرئاسة و ممثل عن هيئة مكافحة الفساد لوضع تصور لكيفية التعامل  مع تفاصيل هذة القضية و متابعتها مع النائب العام

3 _ يستجيب النائب دحلان لحضور جلسات المسائلة و التحقيق و أن يعطى كافة الضمانات التي يريدها لضمان نزاهة التحقيق و لة الحق في توكيل أي عدد مسموح بة قانونيا من محامي الدفاع أية كانت جنسيتهم ..

. 4 _ أن يتم التعامل فقط مع القضايا و التهم التي تحددها اللجنة المكلفة من خلال ملفات النيابة و خاصة بعد انتخابة نائبا في المجلس التشريعي عن حركة فتح و الذي لا زال يتمتع بحصانتها ..

. 5_ أن يقدم دحلان كافة الملفات المطلوبة منة و المتعلقة بالتهم الموجهة لة …

6_ تعطى اللجنة و النيابة و القضاء سقفا زمنيا محددا لأنجاز عملها ..

. 7_ أي رفض من قبل النائب دحلان للأستجابة للمثول أمام القضاء غير مقبول و هروب , خاصة أن الشخص الوحيد الذي يحمل الحقيقة كاملة في كل التهم و القضايا هو النائب دحلان … , فليس عيبا الخضوع لسلطة القضاء , علما  أن هناك العديد من رؤساء و زعماء و وزراء و شخصبات عامة في العديد من دول العالم قد خضعوا للتحقيق في قضايا مشابهة

 

و أناشد فخامة الرئيس أن يصدر المراسيم المناسبة لضمان نزاهة التحقيق لنسف كل المبررات و الحجج من أي جهة كانت … قأذا ما أصدرت المحكمة المختصة براءة دحلان سنخرج للشارع و نحتفل بالبراءة و اذا ما أدانت المحمكة النائب دحلان سنناشد السيد الرئيس بالتخفيف عنة .. هذا الوجع يجب أن ينتهي و بأسرع وقت و الذي تستغلة جهات عديدة مستفيدة ان كان اسرائيل أو خصوم سياسيين أو جهات مستفيدة حول دحلان أو جهات متنفذة في الحركة للأنتفام و وفي كل الأحول جميعنا  من يدفع الثمن .

 

اللواء محمود النجار ( أبو الأمين ) التحق بحركة فتح 1/1/1976 .. تتلمذ على يد الشهيد القائد / صلاح خلف أبو اياد مقوض جهاز الأمن الموحد أنذاك و خاض معرك الجنوب اللبناني و حصار بيروت و قد تعرض للاصابة في الساغد الأيمن … يحمل شهادة بكالوريوس ادارة الأعمال من جامعة بيروت ,,, بعد الخروج من بيروت عمل في جهاز الأمن الخارجي في العديد من الدول . وشارك مع زملاء لة في العديد من المهام , كان أبرزها احباط و افشال أكبر محاولات عمليات الأغتيال أثناء احتفالات انظلاقة الثورة في عدن بداية عام 1983 و التى كانت ستستهدف كل القيادات على منصة العرض العسكري و من بينهم الرئيسان على ناصر محمد رئيس اليمن الجنوبي و على عبد الله صالح رئيس اليمن الشمالي .. وبعد العودة للوطن تقلد عدة مناصب من بينها مدير لمخابرات خان يونس و رئيسا للأكاديمية الأمنية و مدير عام التدريب في جهاز المخابرات … وقد كلف أخيرا بأمانة سر اقليم وسط خان و الذي يعتبر من أعقد و أصعب الأقاليم و استطاع تنفيذ مهمة عقد مؤتمرات المناطق و القليم برغم محاولة جهات عديدة عرقلة .