الطفلة غزل نوفل :أمانة يا سيد الرئيس تعالجني حتى أسمع وأتكلم كباقي الاطفال !

0
300

غزة- ينظر لها بشفقة الوالد الحنون الذي لا حول له ولا قوة, يداعبها ويلاعبها باستمرار حتي يخفف ألامها., يحاول أن يخرجها من الكابوس التي تتعرض له من  أطفال سنها في مجتمعها

لم  يبخل في علاجها , اشترى لها  سماعة طبية لدرجة أنه  لم يتبق معه شيكل واحد ,الديون تراكمت عليه ويسكن بالإيجار ووضعه الاقتصادي في غاية الصعوبة

يسوقه الأمل، ولا يقطع بالله الرجاء، صبور وواثق من أمر الله أنه كله له خير , أنه والد الطفلة غزل محمد نوفل التي قارب عمرها على 6 سنوات دون أن تتكلم ولو كلمة واحدة حيت أنها لا تسمع

وعن حالتها يقول والدها لمكلوم وهو ينظر لها بحنان الاب “حين بدت غزل محمد نوفل “عامان ونصف العام” تشعر بآلام حادة وسخونة ظاهرة بالجسد في شهرها الثامن هرعت بها إلى

المشافي واحدة فأخرى وهناك قالوا ابنتك أصابتها حمى شوكية شديدة فحرارتها تجاوزت 41 درجة مئوية، يومان والثالث عادت الطفلة غزل لحالتها ولكن بعد أيام اكتشفت أنا ووالدتها  المفاجأة فغزل لم تعد تستجب لضحكاتهما وحركاتهما والمختصون قالوا” الله يعوض عليكو، بنتكو بطلت تسمع”.

ويضف والد الطفلة غزل “بتحاليل واحدة تلو الأخرى وفحوصات استنفدت ما في الجيب تأكد محمد نوفل شاب في مقتبل عمره ان ابنته الصغيرة فقدت قوقعتها وأصيبت بضعف سمعي وحسي بالغ، وتحتاج لزراعة قوقعه قالوا له أن تكلفتها تبلغ 70 الف دولار.

نوفل الذي يعاني من وضع اقتصادي صعب وبالكاد يدخل على بيته يوميا 30 شيكل لا يستطيع علاج طفلته  ولا حتى شراء الدواء لها

نوفل ناشد الرئيس محمود عباس والضمائر الحية بأن يساعدوه في تحويل طفلته إلى دولة متقدمة طبياً لإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة لها علها لا تحتاج لزراعة قوقعة التي وصفت له بغزة، راجيا من الله ألا تكون فتاته بحاجة لها لما سمع عن آثارها الجانبية خاصة انها جهاز يتم تركيبه بالأذن الداخلية وآخر خلف الأذن وفي أقل حالة تشويش أو طيران تتعطل هذه القوقعة وأقل تكلفة لإصلاحها قد تبلغ ألف دولار وهو ما يستطيعه.

غزل التي لم تستجب لكلمة سلامتك أو كيف حالك بدت جميلة للغاية وهي تلعب بتشابك يديها وتنظر لمن حولها بحب طفولي بريء., وتقول في خاطرها نفسي أسمع وأتكلم كباقي الاطفال !أمانة يا سيد الرئيس أن تعالجني أنا بنتك ! وترك الوالد المكلوم جواله لمن يرغب في المساعدة 2239115