الحل لا يكمن في المشي على الماء ترجمة : بتصرف – هالة أبو سليم

0
406

بقلم : رئيس تحرير الجروزولم بوست الإسرائيلية باللغة الانجليزية.   19-5-2016

بسرعة مذهلة وخلال فترة وجيزة  وخلال أيام، قرار سياسي تلو الأخر جذب أهتمام الأمة  . فى بداية الأسبوع من  كان من الواضح أقتراب توقيع اتفاق مابين (الاتحاد الصهيونى ) بزعامة اسحاق هرتصوغ و بنيامين نتنياهو مما يُتيح أنضمام حزب هرتصوغ للحكومة . ليس الهدف فقط توسيع دائرة الائتلاف الحكومى بقدر ما هو زيادة تواجد الصقور فى الحكومة لاحقاً و فى خطوة  مفاجئة ، برز نتنياهو و افيغدور ليبرمان توصلا لاتفاق مما يفتح الباب لحزب إسرائيل بيتنا الانضمام للحكومة . فبدلاً من قيادة سياسية “حكيمة ” الائتلاف  الحكومي الاسرائيلى يُحصن نفسة برجل سياسى الذى هاجم نتنياهو و حكومتة مراراً و تكراراً سوف يتولى ليبرمان حقيبة وزارة الدفاع من سلفه موشية يعلون اكثر وزير ليكود “مركزي” تعرض لضغوط فى الاسابيع الماضية من الجناح اليمنى وتحديدا من نفتالى بينت “وزير التعليم ” ، ليبرمان وعدة وزراء ليكود   آخرين    لقد أيدوا  موقف الجيش  و نهجه فى الحرب  . باعتراف  الجميع  ، المنطق من وراء أنضمام ليبرمان للحكومة مقنع أكثر  من أنضمام الاتحاد الصهيونى –فى التحالف اليمني الاختلاف مابين الاتحاد الصهيوني و الحكومة الحالية حول عدة قضايا مثل  الوضع الاقتصادي –الدين – الصراع الفلسطينى –الاسرائيلى  سوف يَخلق مزيد من التوتر و من الاحتمال سقوط للحكومة . في المقابل ،ليبرمان بدأ مستقبله السياسي فى حزب الليكود خلال الفترة الرئاسية الاولى لنتياهو ، عمل  ليبرمان كمدير عام لحزب الليكود حتى عام 2014  ، الليكود و إسرائيل بيتنا اعضاء فى حكومة وحدة وطنية فالفوارق الأيدلوجية بين الطرفين ضيقة للغاية  -لذلك ، إسرائيل بيتنا ذو الاغلبية الضيئله سوف يضمن استمرار للحكومة . وكانت رغبتنا فى الاستقرار من خلال توسيع الائتلاف  وتحقيق أدنى مطالب للجمهور الاسرائيلى . ودعمنا تأيدنا لتوسيع الحكومة رغبه منا ولكن السؤال ما هو الجديد ، حكومة ائتلاف ضيقة من الممكن ان تنهار قبل نهاية مدتها القانونية ؟

فى تقويض صلاحية الحزب الواحد  و الحد من القرارات التي تخدم المصالح الضيقة . من سوء الحظ –أن ليبرمان –على الاقل طبقا لبعض المصادر داخل الليكود كوزير السياحة – الذى تراجع عن مطالة الاصلاحية بخصوص الدين و الدولة الذى طالب بها سابقا اسرائيل بيتنا .
نتنياهو  سوف يدفع الثمن غاليا من الناحية الدبلوماسية لقرارة أختيار ليبرمان بدل هرتصوغ . تحت تاثير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى الواضح من خلال تفاؤل لتحقيق السلام مع الفلسطينيون ، هذا الأسبوع كان بإمكان هرتصوغ ان يصبح وزيرا للخارجية . لكن الان ، مع وجود اكثر حكومة متطرفة فى تاريخ إسرائيل عليها ان تعيد تشكيل سياستها الخارجية باتجاة التطرف و العناد .

واقعيا ، الفلسطينيون يشتكون بان تعيين ليبرمان مؤشر على عدم جدية اسرائيل فى التوصل لحل نهائى للصراع
وهنا يوجد طلب مُلح اكثر من مجرد إئتلاف حكومى –الجمهور الاسرائيلى يتوقع و هو يستحق اكثر من مجرد  .

ذلك –مجرد ائتلاف عمره الزمنى محدود للغاية