اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هو الحاكم الفعلي لقطاع غزه

0
164

كتب هشام ساق الله – لاوجود لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله سوى الوزراء الثلاثه مامون ابوشهلا ومفيد الحسيانيه وهيفاء الاغا فقط لاغير وباقي قطاع غزه يدار بشكل واضح ومباشر ويقوده اسماعيل هينه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فهو الحاكم والمرجع لكل شيء في قطاع غزه شاء من شاء وابى من ابى وانا شخصيا اطالب بان يتسلم زمام الامور رسميا والغاء كل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق مخيم الشاطىء .

 

كل يوم يستقبل في مكتبه وفود وشخصيات ويمارس دوره كرئيس وزراء لقطاع غزه ونائب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس بشكل واضح فالوفود التي تطالب بتطبيق الاعدام تطالبه هو شخصيا ان يصدر تعليماته بتنفيذ حكم الاعدام بحق قتلة ابنائهم واصحاب الشكاوي والمظالم يتوجهوا اليه شخصيا بحل مشاكلهم هو بالفعل الحاكم العام لقطاع غزه ورئيس الحكومه ومسئول تنظيم حركة حماس .

 

الوزارات والهيئات والمؤسسات جميعها مرجعها بالاول والاخر اسماعيل هنيه يفصل بين الموظفين ويصدر التعليمات ويقوم بدوره بدون ان يتم تسميته برئيس الوزراء او أي مسمى اخر وتعلم رام الله وقيادتها بهذا الامر وكان هناك اتفاق على ادارة الانقسام بمسميات اخرى مختلفه .

 

انا اقول بانه ينبغي ان يتم حل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله واقالة وزرائها فهم لايقوموا باي دور او مهام في قطاع غزه ومحسوب علينا ان هناك حكومه تجتمع وتصدر قرارات وبالنهايه قراراتها بتدخلش سينما النصر المغلقه منذ سنوات فقطاع غزه له حاكم معروف هو اسماعيل هنيه وكل الوزراات والاجهزه الامنيه والجهات التنفيذيه تاتمر بامره هو شخصيا  .

 

يكفينا مكابره وتسويف للامور ويكفينا كذب على العالم العربي وابناء الشعب الفلسطيني والحديث عن وطن واحد وشعب واحد والانقسام ضرب اطنابه فما يجري هو استمرار لكذبه كبيره هي ادارة الانقسام الداخلي وتسميات ما انزل الله بها من سلطان نريد ان تعود الامور الى ماقبل اتفاق الشاطىء وتسمى الاسماء بمسمياتها والاعتراف بان مايجري هو ادارة للانقسام بشكل مختلف عما كان بالسابق .

 

خلال الايام القليله القادمه سيتم تنفيذ مجموعة من احكام الاعدام بحق قتله ادنتهم محاكم حماس وسيتم اعدام عدد منهم حتى يتم ردع كل من تسول له نفسه بان يرتكب أي خروج عن الامن والنظام العام وهناك تاييد في الشارع الغزاوي للضرب بيد من حديد على من يرتكبوا مثل هذه الجرائم وقد سبق ان تم تنفيذ احكام اعدام بحق قتله ومتهمين بجرائم التجسس لصالح الكيان الصهيوني والمشاركه بقتل مجاهدين ومناضلين .

 

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وكنيته “أبو العبد”.ولد عام 1963 في مخيم الشاطئ وشغل منصب رئيس وزراء فلسطين، بعد فوز حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، ثم أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو 2007 في خطوة مثار الجدل حولها، بعد أحداث الحسم العسكري في يونيو 2007، فصار يلقب من قبل أغلب أجهزة الإعلام والسلطة الوطنية الفلسطينية برئيس الحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال حسب الدستور الفلسطيني، إلى أن يتم منح الحكومة التي كُلف بتشكيلها سلام فياض الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

بدأ هنية نشاطه داخل «الكتلة الإسلامية» التي كانت تمثل الذراع الطلابي للإخوان المسلمين، ومنها انبثقت حركة المقاومة الإسلامية حماس، وعمل عضوا في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 و 1984، ثم تولى في السنة الموالية منصب رئيس مجلس الطلبة، حيث عرفت الجامعة في هذه الفترة خلافات حادة بين الكتلة الإسلامية، والشبيبة الفتحاوية التي مثلت الذراع الطلابية لحركة فتح التي كان يترأسها دحلان في الجامعة. وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة، ثم تولى الشؤون الإدارية بعد ذلك.

 

سجنته السلطات الإسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الاسرائيليلة مع ثلة من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد. عام 1992.

 

وبعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة، وعام 1997 تم تعيينه رئيساً لمكتب الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس، بعد إطلاق سراحه. تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الإسرائيلية لقيادة الحركة. في ديسمبر 2005 ترأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006م.

 

في 16 فبراير 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الإسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

 

في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، رفض هنية القرار لأنه اعتبره “غير دستوري” ووصفه بالمتسرع مؤكداً “أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني”واعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني الإقالة تصرفا غير قانونيا واستمر في منصبه في قطاع غزة كرئيس للحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال لحين منح الثقة لحكومة أخرى من المجلس التشريعي.

 

في 25 يوليو 2009م وفي أثناء حفل تخرج الفوج الثامن والعشرين في الجامعة الإسلامية بغزة منحت إدارة الجامعة دولة الرئيس إسماعيل هنية شهادة الدكتوراه الفخرية ووسام الشرف من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده في خدمة القضية الفلسطينية.

 

رئيس وزراء فلسطين، خلال الفترة من 2006 حتى 14 يونيو 2007، ثم واصل كرئيس لوزراء ما سمي بالحكومة المقالة بقطاع غزة حتى 1 يونيو 2014.

عضو القيادة السياسية لحركة حماس.

مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.

عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية سابقاً.

رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات تقريباً.

أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة سابقاً.

مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقاً.

مدير الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقاً.

عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقاً.

عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.

عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلاً عن حركة حماس.