اعتقال سعيد ورائد واكرم رواد الجندي المجهول وصمة عار في جبين فصائلنا الفلسطينيه ومراكز حقوق الانسان

0
124

كتب هشام ساق الله – امس اعتقل جهاز المباحث الجنائيه المضرب منذ 20 يوم الاخ سعيد لولو هذا الشاب التعيس الذي يطالب بحقه في ايجاد عمل غير الفول والفلافل ضمن امكانياته هو واثنين من زملائه ومنعهم من الاضراب بظل الجندي المجهول الفلسطيني هي وصمة عار في جبين كل التنظيمات الفلسطينيه وخاصه من جاءوا الى ساحة الجندي للتصوير معه وكذلك كف بشبشب لكل مراكز حقوق الانسان في قطاع غزه .

 

اين حق التظاهر والاعتصام واين حقوق الانسان ان يتم اعتقال سعيد لولو ومن معه رائد نصر والشاب اكرم ومن معهم اتساءل ماذا يضر اجهزة حركة حماس اضراب هذا الشاب وتحريكه لقضيه مهمه جدا لم يتحرك احد لتحريكها ماذا سيستفيدوا في فض الاعتصام وقمعه واعتقال هؤلاء الشباب لا اعرف هم كما كتبت بالسابق خطر على الامن الغزاوي لذلك يتم انهاء هذا الاعتصام .

 

اين التنظيمات الفلسطينيه التي تضامنت معه واعتبرت خطوته خطوه حميده للاخ سعيد اين ذهبوا لماذا لم يتحدث احد منهم عن اعتقال سعيد وصحبه ولماذا لم يطالبوا باطلاق سراحه فورا وان يعود الى ساحة الجندي المجهول حتى يتم تحريك الملف واجبار السلطه في رام الله ووزيرها المهندس مامون ابوشهلا  الذي قصر بشكل واضح بموضوع التضامن وزيارة الاعتصام قبل فضه واطالبه  بالحديث و التضامن و المطالبه باطلاق سراح سعيد وصحبه من شرطة العباس المعتقل فيها منذ امس واصدقاءه منذ اول امس .

 

الاحداث تثبت يوما بعد يوم ان تنظيماتنا الفلسطينيه الارزقيه كلها من اقصى اليمنين الى اقصى اليسار فشلت في ادائها لدورها الوطني والاسلامي ويتوجب عليها ان ترحل وتعلن فشلها وتحل نفسها لقد فشلوا بتحرير فلسطين وبتحرير الانسان الفلسطيني وضمان حقوقه بالتظاهر والاضراب وممارسة حقوقه الدستوريه التي كفلتها كل الشرائع يتوجب ان يرحلوا جميعا او يقوموا بدورهم .

 

مررت امس ودخلت ساحة الجندي المجهول المنطقه كلها معتمه فقد كان ينيرها سعيد وصحبه باصرارهم على ان يحلوا مشاكل الخريجين العاطلين عن العمل والنائمين بالبيت فبعد اضراب سعيد اصبح هناك حديث عن 2000 وظيفه مؤقته لخريجين قطاع غزه منذ 10 سنوات .

 

اين مراكز حقوق الانسان كل باسمه ولقبه كثير منهم تصوروا وحضروا للتضامن مع سعيد لماذا لايتحركوا من اجل الافراج عن سعيد وضمان حقه في التظاهر والتعبير عن شريحه كبيره بالمجتمع خائفه بالخروج ونجح سعيد ومن معه باختراق كبير لهذا الصمت وحالة الصمت الذي يعيشوه وبدا الملف يتحرك وبدات بشائر الخير تهل .

 

الهدف من اعتقال سعيد وصحبه وانهاء اعتصامهم في ساحة الجندي المجهول قمع كل من تسول له افكاره بعمل أي شيء وقمع الحريات وحق التظاهر المشروع بكل العالم وفق الانظمه والقوانين وسعيد لم يجرم هو ومن معه بالتظاهر السلمي للتعبير عن حقهم بالعمل وبناء حياه جديده للاسف الامن الحمساوي يريدوا نقل الاعتصام ليصبح سياسي امام بيت الاخ الرئيس ومجلس الوزراء الفلسطيني ساعتها الاعتصام مسموح ومشروع .

 

الحريه لاخ سعيد لولو وصحبه الاثنين رائد واكرم وانا اناشد واطالب كل صاحب ضمين في القوى والوطنيه والاسلاميه بالتحرك من اجل اطلاق سراحهم وفك اسرهم واعادتهم من جديد لاعتصام مره اخرى بمقر الجندي المجهول حتى تتحقق مطالب الاف من العاطلين عن العمل وحقهم بالتحرك من نومهم وممارسة اعمال غير الانترنت والنوم نهارا والسهر طوال الليل .

 

على التنظيمات الفلسطينيه التي تتشدق بحرية الانسان وحق التظاهر والحارسه للحريات ان تتحرك وتطالب بالافراج عن سعيد ورائد واكرم وكذلك مراكز حقوق الانسان يتوجب عليها ان تتحرك وتمارس ماتقوله بالندوات بفنادق الخمس نجوم وان يظهروا ولو مره واحده انهم حراس للحريات بشكل حقيقي .