اين كتائب شهداء الاقصى ومسمياتها زمان عنهم

0
343

كتب هشام ساق الله – منذ فتره توقفت اغلب مسميات كتائب شهداء الاقصى عن ممارسة العمل الاجتماعي واقامة المناسبات الفتحاويه والطنيه المختلفه غابوا عن المشهد الفتحاوي كثيرا لم نعد نشاهد اهداء صور ودروع باستثناء يافطة عزاء هنا او هناك سالت احد قادتهم باحدى المناسبات الوطنيه عن هذا الغياب فقال لي بان التنظيم الان يقوم بما كنا نقوم به سابقا ونحن الان نعد للمعركه القادمه مع العدو الصهيوني لن تكون لنا بصمه وتواجد فسحب بل سيكون لنا دور واضح يسجله التاريخ .

 

واكد لي صديقي من كتائب شهداء الاقصى اننا نعد كوادرنا اعدادا عسكريا للمرحله القادمه ونجهز انفسنا من اجل ان يكون لنا دور وبصمه ويكتب التاريخ عن ابناء فتح في ميادين المعارك والحروب فليس فقط اطلاق صاروخ على مستوطنه بل نجهز كوادرنا وابنائنا للمعركه القادمه ولن نسمح للكيان الصهيوني ان يفرض معادلته على ساحة قطاع غزه ولن نكون عنصر مساند في المعركه القادمه بل جزء اصيل من قيادة هذه المعركه ان سولت للاحتلال الصهيوني نفسه باقتحام قطاع غزه .

 

واضاف رجل الكتائب المتنفذ قائلا نعد رجالا وحوش بوصلتهم متجهه نحو تحرير فلسطين كل فلسطين يعيدوا للاذهان الاولى انطلاقة حركة فتح عام 1965 ويعيدوا للشهداء مجدهم ومكانتهم يؤمنوا بالكفاح المسلح وخيار المقاومه بعد ان سقطت كل خيارات السلام وجزم بان قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه ستعود يوما الى الكفاح المسلح وخيار العاصفه شعلة النضال الفلسطيني وحينها سيجدوننا قابضي على الجمر نقاتل ونناضل ولنكمل مشوار ياسر عرفات ابوعمار قائد مسيرة شعبنا المظفره .

 

كثير من ابناء حركة فتح والمؤمنون بالكفاح المسلح انخرطوا في دورات عسكريه مغلقه وسريه من اجل تجهيز انفسهم للمعركه القادمه مع الكيان الصهيوني اجتازوا دورات عسكريه وتدريب على استخدام الاسلحه واطلاق الصواريخ واخرين انضموا الى وحدات النخبه من اجل القيام بعمليات عسكريه حين يحين الموعد والمعركه من خلال انفاق ومن خلال وسائل اخرى سترعب العدو الصهيوني وتوجعه .

 

واشار بان البعض في اللجنه المركزيه الذين يتواصلوا معنا بالسر وبدون ان يعرف عنهم احد حتى لايزعلوا الاخ الرئيس محمود عباس منهم واخرين يشيروا من تحت الطاوله بارائهم ووجهة نظرهم ولكننا نحن ابناء حركة فتح الذين نفهم طبيعة المرحله بوصلتنا ثابته باتجاه تحرير فلسطين ولن ننتظر هؤلاء حتى يستيقظوا او يصحوامن غفلة الانسياق وراء السلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني سنظل قابضين على سلاحنا نوجهه في صدور اعداءنا الكيان الصهيوني .

 

والجدير ذكره ان كتائب شهداء الاقصى شاركت بمسميات عديده في الحروب التي شنت على قطاع غزه الثلاثه وكان لهم دور في التصدي للعدو الصهيوني اضافه الى اطلاق صواريخ على المغتصبات الصهيونيه في غلاف غزه وكان لهم دور لم يتم ذكره لعدة اسباب ولكنهم كانوا متواجدين دائما وسيظلوا .

 

كتائب شهداء الاقصى تعاني من ان قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه للحركه لاتعترف بهم ولا تمدهم باموال ودعم وليس لديهم قرار باستمرار الكفاح المسلح وهناك من يؤيدهم من تحت لتحت خوفا من معرفة الاخ الرئيس محمود عباس بدعمهم ومساندتهم وانتقل البعض منهم الى تلقى دعم ومسانده من حركة حماس وكذلك من ابناء لحركة فتح خارج قطاع غزه من لبنان او من ايران .

 

والمقصود بكتائب شهداء الاقصى بمقالنا المسميات التي تتبعها من اجنحه ومسميات لشهداء فاغلب هذه التشكيلات غابت بشكل واضح عن المشهد وباتوا فقط يشاركوا بمناسبات خفيفه ومسميات غابت عن الساحه تماما واصبحت تتبع اشخاص باعينهم ويتلقوا منهم الدعم والمسانده ولكنهم جميعا غير موحدين ولا تجمعهم مرجعيه تنظيميه ولا توجد لهم قياده جماعيه تنسق الفعاليات فيما بينهم ويصوروا قبائل فتح المختلفه .