ازدياد أفاق التعاون الاسرائيليى الأردني ترجمة : هالة أبو سليم

0
499

“علينا تغيير و جهة النظر العامة فى الاردن و نحن نحاول ذلك بكل جهد و بالذات المعارضين لاسرائيل  و الذين تحت اى ضغط و أى ظروف سوف يقبلون بضرورة العمل و التعاون مع اسرائيل ” ”
بقلم : أرئيل بن سلمان –مراسل صحيفة الجروزولوم بوست للشؤون الشرق الاوسط

12-5-2016

بالرغم من غالبية المجتمع الاردنى ينظر الى إسرائيل على أنها “عدو” فان أفاق العلاقات الإنسانية فى أزدياد و تحسن .
الدفعة الثانية من العمال الأردنيين التى تبلغ ما يُقارب 500عامل من المحتمل وصولها إلى إيلات للعمل فى مجال السياحة و الفنادق و تأمل الحكومة أن يرتفع الرقم ليصل إلى 1,500شخص من العمال الأردنيين الذين يودون العمل فى منطقة البحر الأحمر .

نائب وزير التعاون الإقليمي أيوب قرا –ليكود – يلح بضرورة تحسين إسرائيل مع جيرانها و خصوصا الأردن وذلك من خلال مشروع  “بوابة الأردن ” الذى يتضمن جسر جديد مابين الأردن و إسرائيل كجزء من المنطقة الصناعية “شمال وادى الأردن ” .

عقب زيارته للاردن  لمتابعه سير المشروع كشف أيوب قيرا بان عملية البناء و التشييد للجسر قد بدأت فعلياً . وصرح لصحيفة الجروزولم بوست ” ب وأوضح قيرا ان الهدف النهائي للمشروع هو فتح أفاق التعاون بين البلدين ” . عقب زيارته للاردن  لمتابعه سير المشروع كشف أيوب قيرا بان عملية البناء و التشييد للجسر قد بدأت فعلياً .
وصرح لصحيفة الجروزولم بوست ” بأن الاستعدادات النهائية للبدء فى العمل قد بدأت ” . وأوضح قيرا ان الهدف النهائي للمشروع هو فتح أفاق التعاون بين البلدين ” . بالتالي تهدف المفاوضات لفتح معبر حدودي جديد بالقرب من البحر الميت لتسهيل حركة مرور السواح و جلب مزيد من العمال الاردنيين بدل من المهاجرين الأفارقة الغير شرعيين .  الدكتور عبد الله صوالحة مدير عام مركز عمان للدراسات الاسرائيلية  متحمس لتوسيع أفاق التعاون بهذا الخصوص . الدكتور عبد اللة صوالحة يتعاون مع مركز موشية ديان للدراسات الشرق اوسطية بجامعة تل ابيب و ذلك من خلال  اتفاق مابين المؤسستين وقع الصيف الماضي .

و صرح عبد الله صوالحة بأن دفعة من الطلاب الاسرائيلين فى قسم اللغة العبرية بجامعة اليرموك التى تقع  فى مدينة أربد ، دفعة من الطلاب الاردنيين توجهو لاسرائيل فى الاول من شهر مايو .
” الطلاب الذين سيتوجهون خارج البلاد لدراسة شيء جديد عليهم لم يعرفوا عن أي شيء من قبل “” جزء من مهمتنا هو توعيه و تثقيف الجمهور بخصوص إسرائيل ، الذي ألمح أن مجموعه من الطلاب الاسرائليين سوف يزورون الاردن و يلتقون بالطلاب اردنيين ”

بالاضافة الى ذلك ، توجد خطة للترجمة من العبريه الى العربية بخصوص السفير الاسرائيلى السابق شمعون شامير الذى  يعمل الان  فى  مركز موشية ديان للدراسات الشرق اوسطية و سيكون أول مركز بحثي يقوم بترجمه مثل هذا الكتاب فى الاردن
مدير المركز يوسى رابى ، “ألمح إلى أن التعاون الاكاديمى سيكون مدخل لتعزيز و تقوية العلاقات مابين البلدين و بخصوص المعارضة الشديدة فى الاردن ، رابى ” متفائل على أن العلاقات الثنائية  المستقبلية سوف تزدهر و تتحسن  على نحو أفضل ”  .

والمح صوالحه لنية المركز من خلال الحوارات و نشر الوعى يهدف المركز الى تخفيف حدة التوتر فى الحرم القدسى الشريف . ” و الهدف الحقيقي هو توضيح الأمور لحقيقة الوضع الراهن ،لأن الأردن وإسرائيل و الفلسطينيون مركز الدراسات الاسرائيلية االذي يسعى للحصول على تمويل أمريكي بدأ العمل منذ عام واحد فقط للطبيعة الحساسة للمشروع  صوالحة  وجد نفسة  يعمل “كجندى  مجهول ” و فى الظل مما يعرض نفسة لانتقادات واسعة النطاق كون المجتمع الاردنى يُعارض مبدأ التطبيع مع دولة الكيان .
وأضاف صوالحة ” كلا البلدين لديهم اهتمامات مشتركة و خطر مشترك و يجب تعزيز لهذة العلاقات “” أذا كنت تقصد الحديث عن البيئة و الطااقة و الثقافة هذة المشكلات هذة المشكلات لا تفصل الحدود ، اننا نحتاج لايجاد منفذ جديد ، لدينا معاهدة سلام ، لكن كما تعرف الناس هنا يعتقدون ان اسرائيل هى عدونا ”
” الاعتقاد السائد هنا و فى العالم العربى ان اسرائيل موجودة فعلياً على ارض الواقع حتى لو تعاملنا معها كعدو و لكن الشعور يتنامى هنا بضرورة  التعاون بين البلدين لطبيعة الاهتمامات المشتركة ”

“علينا تغيير و جهة النظر العامة فى الاردن و نحن نحاول ذلك بكل جهد و بالذات المعارضين لاسرائيل  و الذين تحت اى ضغط و أى ظروف سوف يقبلون بضرورة العمل و التعاون مع اسرائيل ” ”
ليس لدينا إحصائيات موضحا صوالحه خلال نقاش  مع زملائة فى الاردن مضيفاً ” ليس من المقبول سماع صرخات من اعضاء البرلمان الاردنى و من الصحف ضد اسرائيل ” والنتيجة  اللجوء الى  اجراء المسح و الحصول على التمويل اللازم .
يوجه المركز على صفحته على الفيس بوك بهدف توعية الاردنيين حول اسرائيل موضحا انه لا يتلقى اى دعم حكومى  .
أجرى صوالحه عدة لقاءات مع الإعلام الاردنى و لديه مقالات قليلة  تُنشر فى الصحف المحلية و لكنه ليس من السهل نشر مقالات تمدح العلاقة مع اسرائيل .
أنها فقط مسألة وقت لا أكثر و لاأقل و متأكد الكثير من الاسرائيلين الصحفيين  يشجعون صوالحه على ضرورة العمل بشكل أكثر فى الاعلام الاردنى ،  وكان رد صوالحه  ” أنه ليس الوقت المناسب ، انا لا أشعر باى تهديد الاردن بلد أمن ,انا أعمل بهذا الاتجاه لكي أنجح و لذلك على العمل بتأنى و صبر و الا فكل الخصوم سو ف يتأمرون  على فى وقت واحد ”

لكى  أنجح  فى  ذلك ، خطوة بخطوة لإيجاد إستراتيجية نُغير فيها قناعات المجتمع الأردني ” “