غزة بلا عيون أنفاق على حماس ان تختار بين الرخاء الاقتصادي والتصعيد ترجمة : بتصرف – هالة أبو سليم

0
89

بقلم : رئيس تحرير صحيفة الجروزولم بوست  الإسرائيلية-   7-5-2016

اكتشاف نفق الحماس الثانى خلال الاسبوع الماضى  يحمل فى طياته اخبار جيدة و سيئة فى نفس الوقت ،خبر الجيد للجمهور الاسرائيلى بان جيش الدفاع استطاع بنجاح ان يثبت ق كفاءة التكنولوجيا الاسرائيلة و الخبر السيء و علينا تذكرة دوما بان الدول الاسلاميىة القريبه جدا منا تسعى و تواصل السعى لتدميرنا .
أكتشاف اسرائيل أدى الى تصعيد عاجل من حركة حماس التى قامت بإطلاق قذائف الهاون على القوات الاسرائلية التى تحاول كشف مزيد من الانفاق التة واصلت حفرها حتى بعد انتهاء عملية الجرف الصامد . و الرد الاسرائيلى على هذة القذائف كان من الجو بشن غارات جويه على مواقع لحماس و هى رسالة “تصميم ” على منع اسرائيل من تدمير معقل حماس الاستراتيجى و الذى تُهدد به اسرائيل .
الفاعلية التى أظهرتها التكنولوجيا الاسرائيلية  قللت من التهديد القادم عبر الأنفاق ،حاولت حماس الرد على ذلك  بزهو و إطلاق قذائف الهاون بشكل عشوائي ،ردت قوات الجيش باطلاق النار وواصلت البحث عن الانفاق من اجل حماية المدنيين الاسرائيليين ،الجنود الشباب صغار السن  فى مشهد سريالى ، يبحثون عن الانفاق الغير موجودة .

بالعودة الى موضوع التصعيد الأخير ، المطالبين بالحرية لغزة من اعداء السامية ،  اسرائيل قدمت تسهيلات للقطاع و أدخلت البضائع ، بينما جنرالات جيش الدفاع يعتزمون أنشاء ميناء فى أشدود لنفس الغرض .

 

وتبقى الكرة فى ملعب حركة حماس   ، عليها التقرير و الاختيار مابين الرخاء الاقتصادي  أو فقد فرصة أخر لفعل شيء جيد لشعبها ،بينما إسرائيل تقوم بتسهيلات لإدخال البضائع لقطاع غزة ، الاسبوع الماضى حاولت حركة حماس  الحصول على معدات و مواد البناء فيما يقارب 4 طن من خلال شاحنة متجهة لغزة .
عوضا عن الأموال التى تنفقها حركة حماس فى حفر الانفاق  ، على قيادة حماس ان تفكر فى اعمار غزة و حل مشكلة البطالة ، فأعلى راتب هو راتب حفر الأنفاق .
حماس مازالت مصرة على الحصول مواد بناء فى تحدى لدولة إسرائيل التى يجب ان تُدمر –و هذا جزء من التركيبة الثقافية لعموم الشعب الفلسطينيى .
ووفق تقارير لمنظمة   إ سرائيلية –المركز القانونى للحريات –أكثر من 70%من السكان يحصلون على مساعدات و معونات من الخارج ،خلال عملية الجرف الصامد 57%من السكان عانو ا من نقص الطعام  ووصلت البطالة الى 38% فى منتصف 2015 بينما كانت 18.7% فى العام 2000. فى يناير من العام 2016  صدر تقرير عن مؤسسة غير حكومية يُظهر بالارقام أنه أكثر من 100،000منزل قدم تم تدميرة خلال عملية الجرف الصامد بعض  11،000قد دمر بالكامل فى العام 2014 بينما 326 وحدة تم اعادة بناؤها ، عدد الوحدات السكنية تُقدر ب 6،800 وحدة سكنية قد دمرت بالكامل 1،8444 تم اعادة بناؤها  بالكلمات  حركة حماس تركت 10،674 عائلة مشردة بينما مواد البناء تستخدم فى عملية بناء الانفاق .

الاسبوع الماضى أقترح أحد جنرالات المنطقة الجنوبيه فى جيش الدفاع  بان تسمح إسرائيل للسلطه الوطنية بإقامة ما يشبه منطقه بضائع فى منطقة إسدود و بالنسبه للسلطه هذا غير مجدى فى ظل حكم حركة حماس لغزة .

 

إسرائيل جلبت خبراء فى تدمير الأنفاق بالتعاون مع مصر فى تدمير الأنفاق الت تستخدم للتهريب ، وفق تقرير للسى أي ايه ، مصر مصرة على تدمير شبكة الانفاق التى تستخدم لتهريب البضائع .
والخطة على اساس نصف الشاحنات 800 التى تنقل البضائع من معبر كرم أبو سالم سوف تتجة عبر ايرز  الذى اغلقته اسرائيل بعد الانتفاضة الثانية فى العام  2000
احد جنرالات الجيش الاسرائيلى الذى طرح الخطة شدد على ضرورة فعل شيء ما و عدم الصمت حيال ما يحدث ، فاذا كانت سوريا دوله انتهت للفوضى ، فأن  غزة  الفوضى  ستظهر   منها دولة فلسطينية