يكفي ياوزارة الماليه في رام الله خصم على موظفين قطاع غزه والاستقواء عليهم

0
442

كتب هشام ساق الله – وزارة الماليه كل شهر تقوم باضافة عدد كبير من موظفين قطاع غزه وتقوم بخصم مبالغ كبيره لصالح الكهرباء تصل الى 500 شيكل بالشهر لتسوية اوضاعهم مع شركة الكهرباء في قطاع غزه التي تسيطر عليها حركة حماس وكثير من هؤلاء الموظفين قاموا بتسوية اوضاعهم وقاموا بعمل عداد مسبق الدفع ولكن المبالغ التي يتم خصمها لاتذهب الى حساباتهم ولا يتم استرجاعها ولا تعترف بها شركة الكهرباء في غزه لماذا يستقوا على موظفين قطاع غزه ويخصموا منهم هذه المبالغ .

 

هذا الاستقواء الواضح لصالح من يتم لصالح شركة الكهرباء المسيطر عليه من حركة حماس او لصالح حل مشكلة المبالغ المتراكمه وهناك الكثير من الموظفين الذين ليس عليهم أي حسابات قديمه كيف تتم عملية الخصم لا احد يعرف لا احد يتابع الموظف الغلبان الذي ينتظر الراتب يجد انه خصم من راتبه 400 او 500 يذهب ليبحث اين المال الذي تم خصمه فيكتشف انه خصم منه في وزارة الماليه برام الله .

 

كثير من الموظفين قاموا بعمل عدادات كهرباء مسبقة الدفع والمبالغ التي يتم خصمها منذ اكثر من 3 شهور لايحصلوا عليها ولا يتم تحويلها كي يستخدمها بنظام الكرت وهو مجبر على دفع الكهرباء بنظام الكرت الذي التزم به اين امواله التي يتم خصمها لا احد يعرف وحتى الان لا احد يعرف متى ستعود المبالغ  المخصومه .

 

كل شهر يتم انزال مجموعه كبيره من الموظفين ويتم الخصم منهم لا احد يدافع عن الموظف ولا احد يستمع لمراجعاته ولا احد يعرف ماهي مصلحة وزارة الماليه في رام الله من هذا الخصم رغم الخلاف والشقاق والانقسام الواضح مع قطاع غزه والمبالغ المخصومه لايتم ارسالها الى غزه او  ارسال اشعارات بقيمة الخصم وشركة الكهرباء التي تسيطر عليها حماس لاتعترف بهذه الاموال ولاتقوم بصرف بدلا عنها نظام الكروت لهم او لاهلهم او لاي احد .

 

ناشدني عدد كبير من الموظفين عبر صفحتي على الفيس وعبر لقائي بهم في شوارع مدينة غزه العتيقه ان اتحدث عن هذا الموضوع وان واجه رساله الى المعنيين وقلت لهم ساكتب رغم اني كتبت بالسابق ياجماعة الخير غزه اسقطت من حسابات البعض في رام الله وكل موظفينها وشعبها مستهدف وحيطه واطيه لان ابنائها هانوا على انفسهم ويقصروا بطرح مواضيع غزه ومشاكلها ولا احد يتحدث عن هذا الموضوع ومواضيع اخرى .

 

غزه المنكوبه بانها اصبحت بعيده عن السلطه وهناك قرار باستهداف موظفينها كانهم يريدوا اقصائهم وهم الحيطه الواطيه التي تتشاطر عليها وزارة الماليه وتقوم بعمليات الخصم الواحده تلو الواحده لا اعرف يبيعونا لحماس او لشركة الاتصالات الفلسطينيه متحيرين من وين بدهم يخصموا لصالح الجميع والموظف الغلبان المسكين لا حصانه له ولا احد يحميه لا نقابه ولا وزراء من قطاع غزه ولا محافظين ولا مستشارين دوبهم يقصوا الاف الشواكل من على حساب الشعب التعبان والفقير .

 

يكفي خصم على الموظف ويكفي استهداف موظفين قطاع غزه بهذا الشكل السافر وبهذه الطريقه البشعه نطالب ان يتم حل هذه المشكله ووقف الخصومات وتحويلها الى غزه حتى يستفيد منها الموظف صاحب الراتب المحدود المصروف قبل صرفه فكل شيكل موجه ومعروف مكان صرفه في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطن الفلسطيني .

 

اين رجالات غزه والمتنفذين فيها حتى يوقف اجراءات وزارة الماليه في رام الله وحكومة رامي الحمد الله في اضطهاد موظفين قطاع غزه واهلها واسقاطهم من حساباتهم ووضع كل مشاكل قطاع غزه في ا لرفوف كذب هذا التلاسن الاعلامي مع حماس واظهار ان هناك انقسام فهم متفقين مع حماس وحكومتها على المواطن الغلبان وهناك لقاء مصالح كبير بينهما ومايتم في وسائل الاعلام هو للاستهلاك المحلي وفقط لادارة الانقسام الداخلي .