الاسماء غير مهمه في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح المهم القرار السياسي والامكانيات

0
791

كتب هشام ساق الله –  يتم الحديث عن تغيير في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح لا هي عليا ولا شيء وتغير بعض اسماء هذه الهيئه القياديه  جميعهم نجلهم ونحترمهم وان اختلفنا معهم والاسماء غير مهمه فحركة فتح كان بالسابق زمن الاحتلال يقودها أي قيادي المهم ان تتوفر له الامكانيات والقرار السياسي والدعم التنظيمي القيادي هذا هو المهم اما ان يتم تعيين اسماء وتغييرها فالامر يحدث ارباك على الساحه التنظيميه .

 

قصة الهيئه القياديه لحركة فتح ومطالباتها عند الاخ الرئيس محمود عباس شخصيا بصفته القائد العام للحركه ورئيس السلطه الفلسطينيه وليس بيد احد غيره فهو من يمكنه ان ينجح عمل أي هيئه قياديه وهو من يفشلها ويجعلها صدام تواجه الجماهير واصحاب المطالب وهو من يصدر التعليمات باعطاءها الموازنات التشغيليه لكي يعملوا ويزيدوا من شعبية حركة فتح امام الفشل الكبير في خدمة الجماهير من قبل حماس والضرائب العاليه وكذلك طريقة التعامل .

 

الاخ الرئيس محمود عباس وحده الذي يمكن ان يرفع حالة الحظر المفروضه على قطاع غزه من كل دوائر السلطه ومؤسساتها وهو من يستطيع ان ينهي كل مطالبات أي هيئة قياديه لحركة فتح باعادة رواتب المقطوعه رواتبه وهو من يستطيع ان ينهي قضية تفريغات 2005 ويتم تعيينهم وهو من يصدر التعليمات لمؤسسة الشهداء بان تدفع هي ووزارة الماليه مخصصات عائلات شهداء حرب 2014 وهو يستطيع ان يعطي التعليمات لاعضاء اللجنه المركزيه بوقف الحديث والتنسيق الموازي مع أي قياده ووقفهم عند حدودهم .

 

انا اقول ان القضيه كلها بيد الاخ الرئيس محمود عباس بانصاف موظفين قطاع غزه واعادة ماتم خصمه من علاوة القياده للعسكرين وكذلك علاوة الموظفين المدنيين ويتم انصاف الموظفين بترقيتهم حسب المقرر وهو من يستطيع عمل كل شيء للاسف موضوع قطاع غزه متركز بيده هو شخصيا وليس احد غيره فرئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله لايستطيع ان يقوم باي فعل الا باشاره او ايماءه او تعليمات مباشره من الاخ الرئيس ولا اعضاء اللجنه المركزيه الي برتبة رجلين كراسي لا احد منهم يهش دبانه على وجهه باختصار انا لا اثق فيهم جميعا يقولوا مالا يفعلون فهم ابطال فقط على وسائل الاعلام يسيئوا لحركة فتح وتاريخها من خلال تصريحاتهم  .

 

سوء اداء اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح هو الذي دعم وقوى واعطى المفصول من حركة فتح دور ومكانها باختصار هؤلاء الذين يريدوا ان يشبكوا قطاع غزه ببعضه البعض من خلال اتصالات بمستويات تنظيميه دنيا من اجل ان يجيشوا مندوبين لهم وكتاب تقارير يريدوا ان يحدثوا في داخل حركة فتح صدع كبير اسمه محمد دحلان .

 

هؤلاء الفشله اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الذين فشل كل واحد منهم بمهامه التي تم تكليفه بها وانعكس فشلهم على كل الميادين بداخل حركة فتح الذين يعملوا والذين لايعملوا ويتلقوا فقط مخصصات من حركة فتح وميزانيتها فقط لانهم رضوا ان يصمتوا ويمرروا كل شيء بدون نقاش او ابداء راي جعل حركة فتح باسوء حالاتها التنظيميه منذ انطلاقتها .

 

الاخ الرئيس محمود عباس القائد العام ورئيس منظمة التحرير الفلسطينيه ورئيس الدوله الفلسطينيه والسلطه ننتظر منك قرار برفع كل الضيم عن قطاع غزه الذي يعاني منه منذ عشر سنوات الانقسام الفلسطيني الداخلي وسيطرة حماس على السلطه ننتظر منك ان تتخذ قرارات حاسمه ليس بتعيين اشخاص فالاشخاص كلهم بالنهايه ماهم الا ادوات ينفذوا ويطبقوا تعليماتك المباشره وهؤلاء لن يستطيعوا ان يفعلوا أي شيء الا بالامكانيات التي يمكن ان تصرفها لهم .