نعم هناك انقسام فتحاوي داخلي ولكن لن يصل الى الدم

1
98

كتب هشام ساق الله – الذي نشرته حركة حماس من معلومات عن استهداف فتح لاخرين بحركة فتح ومخطط كبير باحداث تفجيرات واشياء كثيره ربما تظهر اكثر من خلال التسريبات الاعلاميه هو استغلال واضح لمشلكه موجوده في داخل حركة فتح بقطاع غزه ليس لحماية احد بحركة فتح وكشف مخططات بل بزيادة عمق ازمة حركة فتح اكثر واكثر وانهاء دورها ووجودها في قطاع غزه .

 

حركة فتح في قطاع غزه تعاني من وجود اطر موازيه ونشاطات متضاده على الارض من ناحيه سياسيه وتنظيميه ولكن لن يصل الخلاف الى ان يطلق احدهم النار على الاخر فتربية ابناء حركة فتح على تحريم الدم الفلسطيني الفلسطيني وهذا ماظهر في الانقسام الداخلي حين ترك ابناء الحركه مواقعهم ورفضوا اطلاق النار على احد من ابناء شعبهم .

 

صحيح في خلاف تنظيمي وخلاف على شخوص ومسميات وهناك اموال تضخ لتاجيج هذا الخلاف الداخلي وهناك من يتقرب الى القيادات العليا بعدائه لهذا الطرف او ذاك ولكن لن يصل الخلاف الداخلي الى رفع السلاح واطلاق النار على بعضنا البعض في داخل الحركه فالحوادث التي جرت محدوده جدا وهي بالاول وبالاخر خلافات يمكن تجاوزها .

 

انا اقول لابناء حركة فتح يتوجب عليكم ان تعلوا صوتكم فخلافكم مع بعضكم البعض واختلافكم بالمواقف يتوجب عليكم ان تعلنوا انكم ضد مايجري تداوله وان تعلنوا انكم في خندق واحد وبوصلتكم ضد الكيان الصهيوني وانكم ابناء حركة مناضله هي حركة فتح والاشخاص أي كانوا لن تخرجكم من حركة فتح وتفتتكم حتى تتقاتلوا وتختلفوا .

 

تجار الحروب هم من ينتظروا ان تقتتلوا وتختلفوا حتى يستفيدوا ويربحوا ويجنوا الاموال الكثيره فهناك من لديه استعداد ان يغزي مايجري من خلافات حتى تصب حقيقيه وحين تصبح حقيقه سيكون هناك دم والدم سيحدث هوه وانشقاق وابتعاد .

 

يجب ان يخرجوا المناضلين الحقيقين بحركة فتح المبتعدين عن الوضع الداخلي والانقسام الفتحاوي الذين لايدينون بالولاء لاشخاص وناضلوا بحق من اجل فلسطين وتحريرها ليعلوا صوتهم ويقولوا رايهم وموقفهم ويقفوا من اجل توحيد الصفوف بعيدا عن كل الاسماء الممزوجه بالفساد والتسيب من اجل استمرار مصالحهم وزيادة اموالهم على حساب حركة فتح هؤلاء موجودين في الداخل والخارج بغزه ونابلس ورام الله وطولكم وحيفا ويافا وكل المواقع هؤلاء الاسرى والمناضلين والمقاتلين والثوار يجب ان يقولوا كلمتهم ويرابوا الصدع بداخل الحركه كفا صمتا وكفى تركا لدورهم وصمتهم الان جاء دورهم بالكلام وتجسيد الوحده .

 

انا اقول جازما باننا لو رصدنا عدد المستفيدين من الخلاف الفتحاوي الفتحاوي من كلا الطرفين فلن يكونوا اكثر من عدد اصابع اليدين الاثنين في كلا الاطراف وهم يريدوا ان يصبحوا قاده غصبن عن التاريخ مستغلين كل شيء من اجل ان يصعدوا على جثث ابناء الحركه كي يصبحوا قاده .

 

اين ابناء الحركه المناضلين الحقيقيين من هذه الفتنه وتوحيد الحركه لاغلاق الابواب والشبابيك على من يريدوا ان يزيدوا نيران الفرقه والانقسام الداخلي ويحصنوا حركة فتح من ان يغزوها اخرين من الخارج لتاجيج الخلاف الداخلي .

 

للاسف اعضاء اللجنه المركزيه الخليه الاولى لحركة فتح هم من يؤججوا هذه الخلافات ويزيدوها استعارا في داخل الحركه من اجل مصالحه الشخصيه من اجل ابعاد قطاع غزه وحركة فتح التي لازالت حيه عن الساحه حتى يبقوا مناضلين وقاده على راس الحركه يجنوا ثمارها ماديا لهم ولا بنائهم وزوجاتهم وكلابهم .

 

ادعو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح  للتحرك ولو لمره واحده وتاخذ دورها بالخروج الى ابناء الحركه وجمعهم وتجميعهم جميعا واغلاق الابواب والشبابيك حتى لا تحدث فتنه وازمه وزيادة الهوه فدور الهيئه القياديه مهم انها هدات الاوضاع واغلقت ابواب الفتن خلال السنوات الاخيره التي تولت فيها مهامها .

 

يجب ان يخرج اعلام الهيئه القياديه لحركة فتح النائم ويتحدث وينطق بما يوحد ابناء حركة فتح ويغلق كل ابواب الفتنه ومن يحاول تاجيجها باسم الامن والحرص على الوطن لانهاء حركة فتح ودورها الهام في قطاع غزه ويخرج الخلاف الفتحاوي الداخلي عن انه وجهات نظر وحرص على هذه الحركه الى استخدام الايدي والادوات القاتله .

 

 

اقول التعامل الغير وطني من اجل كسب هنا او هناك الذي يجري ليزيد من ازمة حركة فتح هو نهج خاطىء وما يتم الاعلان عنه سبق ان ظهر بصور وسيناريوهات مختلفه بالنهايه قطاع غزه موحد من كل التنظيمات هو الطريق الوحيد لحماية حقوق ابنائه ورفع الحصار عنه والتصدي للكيان الصهيوني وليس الانتصار الصغير هنا او هناك .

 

 

 

 

1 تعليق