بعد 60 يوم من الاضراب المتواصل لا احد يتضامن مع الاسير سامي الجنازره السبب انه فتح

0
163

كتب هشام ساق الله – سالت صديقي الاسير المحرر والباحث في شئون الاسرى عبد الناصر فروانه عن تنظيم سامي الجنازره فانا لا اعرف الرجل قال لي بانه من ابناء حركة فتح ادركت عدم التضامن معه وعدم تحريك الجماهير مسانده له في الضفه الغربيه وكذلك في قطاع غزه فهذا الاسير المعتقل الاداري الاول الذي يخوض الاضراب بهذه المده الطويله فقد تجاوز ال 60 يوم والكيان الصهيوني اعاد نقله الى مستشفى سروكا داخل فلسطين التاريخيه .

 

بلدية صوريف اقامت خيمة تضامن مع هذا المناضل ولكن اين حركة فتح من الوقوف واسناد ابنها الاخ سامي الجنازره في كل الضفه الغربيه وكذلك في قطاع غزه بعد ان يصل الاسير الى حافة الموت ينبغي تحريك وضع الاسير وتحريك ملفه ويتم التضامن معه في كل السجون من كل الاسرى .

 

حين يتجاوز الاسير ال 60 يوم يصل الى مرحلة الخطر الحقيقي ويحتاج الى ان يتم اسناد قضيته اعلاميا وتضامنيا وفي كل وسائل الاعلام حتى يتم التخفيف من معاناته بدعمه واسناده والاخ سامي الجنازره وصل الى هذه النقطه التي تتطلب التحرك من كافة المؤسسات والجمعيات والهيئات اين لجة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه التي خاضت برنامج حافل بالتضامن مع الاسرى ينبغي ان تضع قضية الجنازره على سلم نشاطاتها واولوياتها .

 

في تاريخ 3.3.2016 أعلن الأسير سامي جنازرة (43 عاما)، إضرابه المفتوح عن الطعام، ضد اعتقاله الإداري، وذلك في سجن “النقب الصحراوي”.

 

في تاريخ 13.3.2016 أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر اعتقال إداري جديد بحق الأسير جنازرة لمدة أربعة أشهر، وهو الأمر الثاني الذي يصدر بحقه منذ تاريخ اعتقاله في 15 نوفمبر عام 2015.

 

منذ 20.3.2016 بدأت سلطات الاحتلال بتنفيذ عمليات تنقيل بحقه للضغط عليه، فقد نُقل من سجن “النقب” إلى سجن “عوفر” ثم أعيد مجددا إلى زنازين “النقب” ثم نقل إلى مستشفى “سوروكا”، ثم إلى “النقب” وأخيرا جرى نقله إلى سجن “أيلا”.

 

في تاريخ 31.3.2016 خلال زيارة لمحامي نادي الأسير اشتكى الأسير جنازرة من أوجاع في الكلى والصدر والأسنان، وذلك مع استمراره في خوض معركة ضد اعتقاله الإداري.

 

في تاريخ 7.4.2016 عقدت له جلسة استئناف في المحكمة العسكرية للاحتلال في “عوفر”، وفي نفس اليوم أصدرت المحكمة قرارا رفضت فيه الاستئناف وثبتت أمر اعتقاله.

 

في تاريخ 14.4.2016 نقل محامي النادي عن الأسير جنازرة خلال زيارته له في زنازين سجن “النقب”، أنه يعاني من صعوبة في المشي، ودوران دائم، إضافة إلى معاناته من ظروف حياتية صعبة جراء استمرار عزله.

 

في نفس التاريخ تم تحديد موعد لعقد جلسة له في المحكمة العليا للاحتلال، وذلك في تاريخ 16 أيار المقبل.

 

في تاريخ 19.4.2016 أكد محامي النادي أن الأسير جنازرة يتعرض لحالات تشنج وإغماء، تسببت بسقوطه على الأرض، وإصابته بجرح عميق في رأسه.

 

وفي تاريخ 24.4.2016 نقل الأسير سامي جنازرة إلى مستشفى “سوروكا” ثم نقل مؤخرا إلى عزل “أيلا”.

 

كتب الاسير المضرب عن الطعام سامي محمد شعبان الجنازرة، والمضرب عن الطعام منذ شهر تقريبا احتجاجا على اعتقاله الاداري في سجون الاحتلال، وصية مؤكدا فيها انه مستمر في اضرابه وان عزيمته لن تلين حتى يحقق هدفه المنشود باطلاق سراحه .

وفيما يلي نص رسالته:

بسم الله الرحمن الرحيم – كتبت هذه الوصية بتاريخ 24-3-2016 اليوم السابع عشر من الاضراب المفتوح عن الطعام.

تستنبئكم الليالي المقبلاتي بثقلها ونفخر الصحب انهم وثقو

ويخسأ من ساومه على ضعفي وهنيهتاً ويعلم الخوانو ان فجري سينطلق

انا الفلسطيني ما لانت عزيمتي اهل الكرامة والعدالة لي الحق

انا ابن فتح جذوري في عمق الارض ثابتا بدم احمر ابتدأت باحمر ستنطلق

انا ابن من مزقت الرياح خيامه وسعى به الرزق من غرب الى شرق

انا ابن ابي اذ رباني للامجاد اغنية تغنيها البلابل تعلمها لها البشق

بكيت الطفولة في وطني اذ باتت مدرجتا يدافعها للموت عجز من صبروا

حتى ردود الغعجائز فغي دينهم منعه فبت الاسير هذا هو الحق.

اخي انا رفضت الذل وقد ضاق بي الفضى أرض الذي والفضى طلقو

ليس الحر من كسر عنه قيده ان الحر الذي لا يطلب له العتق.

بلال كان حرا في قبضة امية اذ الهمته ثقل الصخور صحة النطق.

الاسير المضرب عن الطعام سامي محمد شعبان الجنازرة

اعتقل مرات عديدة في سجون الاحتلال وامضى ما مجموعه تسع سنوات

اعتقل بتاريخ 15 – 11 -2015

حكم بالسجن الاداري ويخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 3-3-2016 لانهاء اعتقاله الاداري