هل انفجار الحافلة الإسرائيلية فى القدس بداية جديدة للانتفاضة الفلسطينية ؟ ترجمه : بتصرف- هالة أبو سليم

0
412

بقلم : نعوم امير صحيفة معا ريف الإسرائيلية

بالرغم من حادث تفجير الحافلة بالأمس إلا ان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتقد ان الانتفاضة قاربت على نهايتها فى أطار الجهود من قبل السلطات الامنيه الفلسطينية فى التصدي للعمليات العسكرية .
وتشير التقديرات بأن عملية تفجير  الحافلة فى مدينة القدس لا تقف وراءها منظمات معينة بل قد تكون عمل فردية  (الذئاب الوحيدة ) وسوف يظهر ذلك من نتائج الفحص و السبب الرئيسي للانفجار الكبير  هو وجود القنبلة بجوار خزان الوقود.

ليس من باب الصدفة ان يُعلن جهاز الشين بيت ان الوضع الحالي من الانتفاضة هو الأكثر حساسية منذ بداية انتفاضة القدس .

كون شهر نيسان –شهر الاعياد اليهودية  – من العادة ان يزور اليهود الاماكن المقدسة و يؤدون طقوسهم الدينية فلا حاجة لتذكير الشين بيت و الشرطه و رئاسة الوزراء  بعدم إغلاق الاماكن الدينية فى وجة اليهود فى هذة الفترة . بالرغم من حادث تفجير الحافلة الاسرائيلية فى القدس مساء يوم  الاثنين الا ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية تأمل ان تكون يمر نهاية الاسبوع  بهدوء .
أن  قرار الحكومة الاردنية بعدم تركيب كاميرات داخل المسجد الاقصى  سوف  يكون له اثار سلبية على مصالح اسرائيل التى تتوقع تركيب الكاميرات بعد عيد الفصح اليهودي .

بالنسبة لإسرائيل ، فرصتها التاريخية  تركيب كاميرات داخل المسجد الأقصى و الحفاظ على الهدوء !!!

يهدف المشروع للمحافظة على أمن و سلامة الأماكن المقدسة و سوف يشاهد العالم بأسره كيف تحافظ إسرائيل على هذه الأماكن .
صرح مصدر عسكري لصحيفة معاريف شقيقة الجروزولم بوست : “لا يمكن اطلاق الأحكام على هذه الانتفاضة من مجرد حادث معين  اننا سنحتاج لفترة طويله ” .

وأكد نفس المصدر ” أذا أردنا الجزم ان هذه الانتفاضة قد توقفت علينا أدراك أمرين :

الأول : علينا الانتظار أسبوعان أو أربع أسابيع من الهدوء و بعدها يمكننا الحديث عن توقف للانتفاضة .

ثانيا : مزيد من الوقت  لاستقرار الأوضاع .

بدون ذلك ،الانتفاضة سوف تستمر و تزداد وهجا و قوة ، أن حادث تفجير الحافلة الإسرائيلية مساء يوم الاثنين إشارة و بداية لمرحلة جديدة  .