ادعوكم لوقف سرقات شركة جوال المستمره بواسطة شبكة الانترنت الخاصه بها

0
165

كتب هشام ساق الله – كل يوم تسمع لقصه جديده عن سرقة شركة جوال لزبائنها اصحاب الدفع المسبق او الفواتير من خلال الانترنت الخاص بها فالسرقه تتم مع سبق الاصرار والترصد وبدون علم زبون شركة جوال وبالنهايه يطالب او يخصم منه مبالغ كبيره بدعوى استخدامه شبكة الانترنت الخاص به فتيت متخصصات يدعين يدعين انهم مندوبات للشركه ويسرقن ويتم ابلاغ شركة جوال بحالات السرقه ولايفعلوا أي شيء . .

 

فور دخول الزبون على شبكة جوال للانترنت سواء بطلبه الخدمه او عن طريق ارسال الخدمه له او دوسه على استخدام شبكة جوال بدون علمه تبدا مشكلته حتى لو اشترى حزمة خاصه من شركة جوال تبدا السرقه باستعمال او عدم استعمال الشبكه وفي النهايه يصدم زبون شركة جوال بحجم الخصم الكبير او بحجم فاتورته الكبيره .

 

صديقي ابورشا ما اله كثير في الانترنت وهو متقاعد عسكري يدفع 50 شيكل لبرنامج في شركة جوال يشتري 150 دقيقة اتصال فوجىء في شهر 1 بان فاتورته 530 شيكل 10 اضعاف الفاتوره الشهريه التي يدفعها منذ سنوات حين سال وراجع في احد معارض شركة جوال فوجىء بانه استخدم الانترنت بهذا المبلغ واعترض وتعاطف معه احد الموظفين وحاول الاتصال بنابلس بالاداره الاقليميه لشركة جوال ومساعدة صديقي ولكن لم يستطع .

 

قال لي صديقي بان كثير من الزبائن حضروا الى المعرض يشكوا مثل مايشكوا هو من ارتفاع فاتورتهم من استخدام الانترنت وقال صديقي للموظف ياعمي اعتبروا اني مشترك بحزمه شهر او اكثر انا ادفع بالنهايه 10 اضعاف فاتورتي ولم استخدم الانترنت وفي النهايه تم الغاء الخدمه وخرج ابورشا يعلن شركة جوال وسرقتها وسوء تعاملها مع المواطنين .

 

شركة جوال تسرق ابناء شعبنا في خدمة الانترنت بشكل مستمر وترفع ارباحها بشكل غير قانوني في ظل صمت السلطه الفلسطينيه والقائمين عليها في غزه والضفه الغربيه ولا احد يتحرك من اجل انصاف المواطنين ووقف السرقات التي تتم خاصه في مجال الانترنت وارسال خدمات المواطنين لايعرفوا كيف التعامل معها وتثبت عليها ويصبحوا يدفعوا ثمنها وهم لا يريدوها وخاصه خدمات الاخبار العاجله او الاخبار الاقتصاديه والمسابقات وغيرها من وسائل السرقه الدائمه للمواطن وزبائن شركة جوال .

 

يجب ان تتعامل شركة جوال مع المؤسسات القائمه في قطاع غزه التابعه لحركة حماس خاصه في الجرائم التي ترتكب وان يتم مساعدة القضاء في كشف الجرائم التي تحدث ولو تجاوبت شركة جوال مع مطالب عائلة المصري واجهزة الامن لكان كشفت جريمة مقتل ابنهم بشكل سريع .

 

وكانت بالسابق طالبت عائلة في مخيم البريج بالكشف عن ابنها المختفي واستمر اختفائه فتره طويله دون تعامل شركة جوال مع القضاء والاجهزه الامنيه في غزه ادت الى تعذيب عائلته وتعبها وهي تبحث عن ابنها حتى تم العثور عليه مقتولا .

 

شركة جوال تتعامل مع الاجهزه في غزه فقط في مواضيع ومواضيع اخرى وتعتذر عن التعامل في مواضيع مختلفه رغم التعاون الكبير الموجود في المواضيع التي تريد التعامل بها وهي تستغل الانقسام الفلسطيني الداخلي من اجل زيادة ارباحها والتهرب من التزاماتها الاجتماعيه خاصه بالنسبه لاهالي قطاع غزه مقارنه مع المشاركه المجتمعيه اضعاف ماتقوم به في الضفه الغربيه .

 

عامان ذكرى رمي شريحه جوال ووقف التعامل معهم سنة وانا اثبت فشل ادارة شركة جوال ابتداء من المدير الاقليمي حتى اصغر موظف علاقات عامه في شركة جوال واضرب نظام التدريب الذي يتم فيها بحل النزاعات وانهاء الخلافات وكذلك اثبت ان المواطن الفلسطيني حين يقرر وقف التعمل مع جوال يستطيع ذلك رغم الصعوبات .