الإرهاب الفلسطيني!!! أشكال و أنواع ترجمة : بتصرف هالة أبو سليم

0
512

المحلل الاسرائيليى   يعقوب ابين –صحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية .

11-4-2016

الهجمات الفلسطينية تحت السيطرة و لكن ممكن أن تتحول إلى قوة مسلحة.  

إن الهدوء الحالي من قبل الفلسطينيون و انخفاض معدل العمليات من قبلهم ضد الاسرائيلين  يُعد محل ارتياح من قبل المؤسسة السياسية و الحربية و لكننا يجب وضع أيدينا على المشكلة الجوهرية وربما يكون هذا الهدوء استراحة مقاتل .

يوجد نوعان من الإرهاب الفلسطيني :

أولاً : الإرهاب المنظم و الذي تقف خلفه المنظمات الإسلامية المتطرفة و المنظمات الجهادية. فالخلايا التنظيمية و البؤر الإرهابية  مراقبه من قبل أجهزة الأمن الاسرائيليى و جيش الدفاع و ليلة بليله و يوم بيوم  جهاز الشين بيت  قادر على هزيمتها و إحباطها فقد استطاعت عمليات جيش الدفاع الاسرائيليى إنقاذ العديد من أرواح المدنيين الاسرائيلين سواء  من الخطف أو الطعن أو الدهس . النوع الثاني : هجمات الذئاب الفردية (مصطلح اطلقتة الصحف الإسرائيلية و الأجنبية على الهجمات الفلسطينية الأخيرة  فى القدس و الضفة الغربية ) وهى الهجمات التي يقوم بها أفراد عاديين غير منظمين و غير موجهين من قبل قيادات تنظيمية عليا –و هذا النوع من “الإرهاب هي الصفة الغالبة للموجة الإرهابية المستمرة منذ 7أشهر .

هذا النوع من العنف من المستحيل تحديده نظرا لصعوبة الأمر ، مع ذلك فأن شهر مارس انخفض فيه معدل هذه الهجمات بشكل ملحوظ سواء فالقدس أو الضفة الغربية أو سائر المدن الإسرائيلية .
وقسوة الرد الاسرائيليى أسهم بردع العمليات الفلسطينية و التقليل منها بالإضافة إلى أن قوات جيش الدفاع “تفرق مابين الأشخاص العاديين و منفذي الهجمات و عدم إعاقة حياة الفلسطينيون العادية . وحقيقة أن جاهزية و استعداد جيش الدفاع الاسرائيليى الدائمة ساهمت إلى حد كبير فى إخفاق العمليات الفلسطينية بالإضافة إلى عدم منح العمال الفلسطينيون تصاريح عمل داخل إسرائيل لعب دورا مهما فى إحراز هذا الهدف. لكن هذا الهدوء من الممكن ان يكون عابراً و يتجدد “العنف و المواجهة فى أي لحظة .

على أية حال العديد من الشباب الفلسطيني  ناقم و غاضب  ويشعرون بالظلم سواء من السلطة الوطنية و إسرائيل على حد سواء . ربما يتحول هذا الشعور بالظلم إلى العنف الذي نشاهده اليوم فالعديد من الشباب الفلسطيني متعلم و خريج جامعة يقضى كل وقته على وسائل التواصل الاجتماعي التي يجدها متنفسا حرا و طبيعيا لتعزيز الحقد و الكراهية .

هذا الإحباط و القهر الذي يعانى منه الشباب الفلسطيني (المزيج السام و المؤذي ) ممكن أن يتحول لعنف مالم تتخذ خطوات تعزيزية لخمد نيران الغضب المشتعلة فى قلوب الشباب الفلسطيني .