نتائج الاتفاق السعودي المصري على المصالح الإسرائيلية ترجمة : هالة أبو سليم

0
611

بقلم : أرائيل بن سُلمان –صحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية

12-4-2016

صرح خبير إسرائيلي و ضابط سابق بجيش الدفاع الاسرائيليى لصحيفة الجروزولم بوست “أن الاتفاق السعودي المصري سيخلق مشكلة “طويلة الأمد لدولة إسرائيل ” أن الاتفاق الذي تم توقيعه خلال زيارة الملك السعودي سلمان للقاهرة ينص على أنشاء جسر يربط مابين البلدين وأضاف الميجر جنرال شاؤول شاى مدير عام مركز الأبحاث و الدراسات السياسية  المتعدد التخصصات فى مدينة هرتسليا أن هذا الاتفاق سينتج عنه مشكلتان ستواجه إسرائيل :
المشكلة الأولى بسبب نجاح الائتلاف الدولي ضد الحوثيين فى اليمن و الذي تقوده السعودية و السيطرة الفعلية السعودية على مضيق باب المندب ،وخليج عدن .
وقد نجحت السعودية بشكل فعال و قوى فى محاصرة السفن الايرانيه . وأضاف شاى أن السعودية بإمكانها التضييق على الدول التي تطل على الساحل أمثال السودان و اريتريا و جيبوتى لذلك “أن التحالف السعودي الذي يشمل مصر لديهم السيطرة التامة و الكاملة على البحر الأحمر”
وأكد شاى” أنني لا اعتقد بان السعودية ستغلق البحر الأحمر بوجه إسرائيل و لكن على المدي الطويل من الممكن نتيجة ظروف جبولوسياسية غير متوقعه إسرائيل تحتاج لضمان أمنها و سلامتها ”
كلاً من إسرائيل و التحالف الذي تقوده السعودية يعملان على صد التوسع الإيراني فى المنطقة وأضاف أن العلاقة الجيدة التي تربط مابين السعودية و مصر و إسرائيل لن تجعل من هذا الاتفاق مشكله وقد شمل الاتفاق نقل وصاية الجزيرتان صنافر و تيران من السيادة المصرية للسيادة السعودية . وفعليا هاتين الجزيرتان من ضمن الحدود السعودية الإقليمية و لكن نتيجة حروب مصر مع إسرائيل مُنحت مصر حق الوصاية على الجزر و كانتا تحت الحكم الاسرائيليى حتى عام 1967 و أعيدت هذه الجزر لمصر وفق معاهدة السلام فى العام 1979م
وفى العام 1967 استغلت القاهرة هذه الجزر فى محاصرة ميناء إيلات المشكلة الثانية : هل ستوافق المملكة العربية السعودية على السماح لإسرائيل باستغلال المجال الجوي (فوق الجزر) كما هو الوضع حالياً ؟ فى حال موافقة السعودية على ذلك فانه لي يكون اى مشكله بالنسبة لإسرائيل .
وأضاف الميجر جنرال شاى “أن مصر بموجب معاهدة السلام لا يمكنها التواجد العسكري فى هذه الجزر وأن هذا المضيق المائي هام جدا بالنسبة لإسرائيل و هو الممر الوحيد لإسرائيل  لقارة أسيا ” وسيكون بموجب هذا الاتفاق إنشاء جسر يربط مابين السعودية و مصر عبر البحر الأحمر و سينعش حركة التجارة مابين السعودية و قارة أفريقيا  وزيادة أعداد الحجاج للسعودية و زيادة تصدير الطاقة ” ويعتقد الخبراء بأن  تكاليف الحج للسعودية خلال 7-إلى 10 سنوات كفيلة بالتعويض عن التكلفة الفعلية لبناء الجسر مابين السعودية و مصر أن عملية ترسيم الحدود مابين البلدين –السعودية ومصر –يجب أن تراعي المصالح الإسرائيلية كما نصت عليها معاهدة السلام “كامب ديفيد ” .