علاقة التنظيمات الفلسطينيه مع السلطه الفلسطينيه علاقة بيزنس

0
167

كتب هشام ساق الله – كذب ان هناك وحدة دم ومصير وبرنامج سياسي واطار منظمة التحرير الفلسطينيه الذي يجمعنا معا فالعلاقه مع السلطه اوسلو وجماعة التنسيق الامني كما تقول التنظيمات الفلسطينيه التي تزايد على بعضها البعض هي علاقة بيزنس ان يتقاضوا مخصصاتهم من الصندوق القومي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير والذي يتزود من السلطه الفلسطينيه احدى نتائج اوسلو سيء السيط والسمعه كذب اننا في قارب واحد .

 

نعم هذه حقيقه الفصائل الفلسطينيه وخاصه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ترتبط بعلاقه مصلحيه مع حركة فتح والسلطه الفلسطينيه بشكل واضح من اجل المال ومنحها ادوار اكبر من حجومها والجميع يزايد على الجميع وحين تطالبهم بموقف لايستجيب الا القليل ودائما هناك مواقف متارجحه وانتهازيه تتم لسنا ضد الاختلاف في الاراء والمواقف ولكن يجب ان يخضع الجميع لراي الاغلبيه في داخل المؤسسات وتبني مشروع الحد الادنى في الموقف السياسي .

 

انا شخصيا كنت اتسائل قبل ان يعلن قياداتها بشكل واضح ان الرئيس محمود عباس اوقف مخصصات الجبهه الشعبيه لماذ يطالبوا باستقالته واقالته هكذا بدون شرح مفهوم وواضح ولكن جاءت ماكنت اشعر فيه ان هناك سبب اخر غير معلوم بتصريحات اعضاء بالمكتب السياسي اتضحت فيما بعد بوقف مخصصات الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين .

 

من كل هذه التنظيمات الفلسطينيه انا شخصيا اشعر انهم شركاء مخالفين فهم يعملوا ضد حركة فتح والسلطه الفلسطينيه اكثر بكثير مما يعملوا معها ومن اجلها وكثيرا تشعر انهم يقوفوا الى جانب المشروع المضاد والبديل في تارجح واضح وانتهازيه وقليل من التنظيمات التي تتبنى الموقف الوطني الموحد .

 

انا شخصيا ضد مقايضة المواقف السياسيه والوطنيه مع الموازنات المقرره لشراء ذمم تلك التنظيمات الفلسطينيه من سلطة اوسلوا وسلطة التنسيق الامني كما يقولوا بتصريحات مسئولينهم وضد ان يتم الضغط على أي تنظيم فلسطيني جراء مواقفه السياسيه ومع علاقة شراكه حقيقيه اما حول المشروع الوطني او الذهاب للمشروع المقابل الذي تتبناه حركة حماس اما المرجحه والارجحه والمواقف الانتهازيه يجب ان تتوقف وتنتهي .

 

انا سبق ان طالبت حركة فتح وخاصه مفوضية العلاقات الوطنيه التي يراسها عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه بان يفتحوا حوارا مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه لتجديد وتاكيد الالتفاق على برنامج الحد الادنى معهم ومن اجل ان يتم بشكل نهائي وواضح معرفة من معنا ومن ضدنا ويلعب علينا في المواقف السياسيه وخاصه من التنظيمات الفلسطينيه التي محسوبه على البرنامج الوطني .

 

نعم نحن ابناء حركة فتح اكثر ابناء شعبنا الذين يطالبوا باجراء اصلاحات في منظمة التحرير ووقف سيل الفساد الموجود بداخلها والحديث عن المال والغنائم فقط بدون الالتزام ببرنامج الحد الادني الفلسطيني ووقف المزايده والتشدق بوسائل الاعلام وبيانات تلك التنظيمات التي تصدر وتستغرب منها .

 

لماذا لايتم طرح كل القضايا والمواضيع من كل التنظيمات الفلسطينيه التي لها مناديب في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير ام ان هذه التنظيمات لها موقف الامين العام المتوافق او ممثلها ومواقف التنظيم والحزب الاخرى التي تصدر بوسائل الاعلام من قيادات اخرى تنظيميه بدون ان يصدر أي تنظيم احتجاج او بيان او تصريح عقب اجتماع اللجنه التنفيذيه التي تحضرها كل هذه التنظيمات .

 

القضيه الفلسطينيه اصبحت قضية بيزنس ومغانم من تلك التنظيمات الفلسطينيه اذا اعطيت رضت وسكتت واذا منع عنها المال خرجت واحتجت وطالبت باقالة الرئيس او ازاحته متناسين ان هناك قوانين لاختيار الرئيس وكيفية اقالته ولكن الاموال وحرب الاموال امام المواقف تجعل هذه التنظيمات تخرج عن طورها حين يمنع عنها المال .

 

الجدير ذكره ان موضوع تمويل الفصائل الفلسطينيه والتلاعب بمخصصاتها ليست جديده في السابق انسحبت الجبهه الشعبيه من اطر منظمة التحرير الفلسطينيه كلها وبقيت عضويتها في الصندوق القومي الفلسطيني ايام جبهة الرفض والجبهه العريضه وكامب ديفيد .

 

اعود واطالب بضرورة عقد الاطار القيادي في منظمة التحرير والدعوه الى اعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني حسب الواقع الحقيقي لهذه التنظيمات سواء التي عضوه باللجنه التنفيذيه او التي خارج عضوية اللجنه التنفيذيه واجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه ولمنظمة التحرير واعطاء المنتخبين باللجنه التنفيذيه دورهم الحقيقي على الارض .