فزاعة محمد دحلان تلاحقنا و السبب عجز وفشل اعضاء في اللجنه المركزيه 111

0
67

ملاحظه المقال مكتوب العام الماضي بمثل هذا العام مضى عام وسيمر اعوام ولايزال دحلان فزاعة الفشله اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وانا اقول انه يمكن حصر هذا الشخص في ركن بداخل الحركه وانهائه فهو ضالع في الفساد من اخمص قدميه الى اعلى راسه اضافه الى انه اصبح موظف في دولة الامارات العربيه ومستشار لحكامها يقوم بجمع الاموال ومن ينادو بالتيار الاصلاحي يريدوا ان يشرعنوا امواله وايجاد مكان وجميعهم يناكفوا من يسموا انفسهم بالشرعيه هؤلاء الكرهين الذين يبثوا الكراهيه وهم ايضا متجنحين اكثر من جماعة محمد دحلان .

 

ساظل اكتب وانشر احذر من ظاهرة التجنح وعدم الولاء لاشخاص داخل حركة فتح أي كانوا فنحن في حركة فتح كنا وسنظل بوصلتنا تتجه نحو تحرير فلسطين كل فلسطين ولايهم من يقودنا المهم ان يقودنا المحترم الشريف المناضل الذي يناضل لتحرير فلسطين ويوجه كل جهده وعمله ويخلص لقضيتها العادله يجب ان ندرك انه لايجمع اموال من اجل شعبنا الفلسطيني من دولة الامارات كما يردد باحاديثه بل يجمع اموال للقضاء على حركة فتح وتفتيتها وشقهعا وهناك من يدعموه ويجروا بركبه فالارزقيه بكل مكان .

 

أي كانت الهجمه التي اتعرض لها فساظل على عهدي وتوجهي نحو عوده حركة فتح المناضله المجاهده التي ترفض الفساد أي كان والتي تناضل بالكفاح المسلح ضد الكيان الصهيوني وترفض الفساد المؤسس بحركة فتح والذي لايكافحه احد اصبح مشرعن بداخل الحركه .

 

كتب هشام ساق الله – فزاعة محمد دحلان تلاحقنا من قبل الفشله بعض اعضاء اللجنه المركزيه الذين لايمتلكوا لا دور ولا حضور ولا انجاز خلال الفتره التي حملوا فيها عضوية اللجنه المركزيه لذلك دائما يلوحوا بفزاعة محمد دحلان ويضعوها هي العقبه الكبيره في كل شيء حتى يبقوا يختطفوا حركة فتح ويظلوا يحلبوها ويستفيدوا منها ويهمشوا الدور التاريخي والنضالي لحركة فتح .

 

كيف سيفوز محمد دحلان المفصول من حركة فتح وهناك فلتره تتم في المؤتمرات باقصاء الكادر المؤيد له ويتم فصل قيادات من الحركه  وقطع رواتبهم بحجة انهم موالين لمحمد دحلان نعم هناك من يريد ان يكبر كوم محمد دحلان ويجعل منه فزاعه في داخل اللجنه المركزيه لتاجيل الاستحقاقات التنظيميه ودب الحياه والحركه في داخل حركة فتح والسبب عجز هؤلاء وعدم قدرتهم بادارة شئون الحركه .

 

حالة من الهوس اسمها محمد دحلان في عقول مجموعه من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح هؤلاء لديهم فزاعه وغول وهوس اسمه محمد دحلان غير موجود الا في عقولهم لذلك يتوقف الزمن معهم ولا يستطيعوا ان يفعلوا أي شيء سوى ان يقولوا محمد دحلان ويخوفوا ب محمد دحلان اصبح محمد دحلان شبح يطاردهم .

 

هؤلاء العجزه في اللجنه المركزيه الذين تم تكليفهم بمهام تنظيميه طوال 5 سنوات وفشلوا بكل المهام التنظيميه على الصعيد العربي والدولي والتنظيمي الداخلي فشلوا وتنقلوا من مهام لمهام واخري هؤلاء الفشله لايستطيعوا ان يقودوا عقد مؤتمر بشكل تنظيمي او حتى يقودوا المؤتمر بشكل شكلي .

 

المؤتمر السادس كان نجمه بشكل واضح محمد دحلان المفصول من حركة فتح وهو من قاد اشياء كثيره كشفت فيما بعد وكان وراء فوز وصعود عدد من اعضاء اللجنه المركزيه الموجودين الان على راس مهامهم ونجحوا بفضله بمساندته وتذكيته ودعمه وهم من انقلبوا عليه وهو من شارك بكل الطبخات بداخل المؤتمر السادس وفي فوز اعضاء بالمجلس الثوري وكل اللعب الانتخابيه التي تمت .

 

نعم العجزه في اللجنه المركزيه يلوحوا في فزاعة دحلان لتاجيل كل الاستحقاقات التنظيميه وبث روح الكراهيه وتفسيخ حركة فتح حتى تبقى مفصله حسب مايريدوا هم وحتى يبقوا مره اخرى حتى لو عقد المؤتمر لن يعطي أي نتائج جديده ولن يدب الحركه في صفوفها ولن يغير أي شيء فيها .

 

حركة فتح تحتاج الى وحده داخليه تضم الجميع وثوره داخليه تقلب كل الموجود الان وتحدث تغيير كلي في صفوفها والعوده الى الاصول الثوريه التي انطلقت بها وتحدد مساراتها بشكل واضح فلا احد يعرف هل هذا الموقف موقف حركة فتح ام موقف السلطه الفلسطينيه فقد دابت حركة فتح خلال عشرين عاما في داخل السلطه واصبحت جزء منها .

 

نعم حركة فتح تحتاج الى العوده الى الاصول الاولى وتلفظ كل الفسده الذين استفادوا وكونوا الملايين من الدولارات واصبحوا ويعيشوا في قصور ووصلوا الى السن الذي فقدوا فيه قدرتهم على الابداع والحيويه والنضال واصبحت مواقف الحركه مرتبطه بالدول العربيه المحيطه بنا وبمصالح اعضاء اللجنه المركزيه المرتبطين بهذه الانظمه والدول .

 

نعم فزاعة دحلان هي من تطارد هؤلاء ليس لانه قوي وقادر على حسم الانتخابات ويمكن ان يذوب انصاره جميعا في موقف فتحاوي تنظيمي يعيد لحركة فتح مجدها وقوتها ويظهر شخصيتها المناضله من جديد بالعوده الى الاصول الاولى للحركه واختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب .

 

فزاعة محمد دحلان هي عنوان عجز القوه المتنفذه باللجنه المركزيه الحاقده على قطاع غزه والذين يريدوا تهميش هذا الجزء الهام من الوطن وفشلوا خلال 5 سنوات من توليهم لمهامهم التنظيميه هؤلاء العجزه يريدوا ان يكبروا كوم محمد دحلان لانهم لايمتلكوا لا منطق ولا فهم ولا أي شيء حتى تزوير المؤتمرات وتجميلها على ان هناك انتخابات حدثت ووقعت .