ازمه جديده في غزه كيلو المعسل ب 100 دولار وبكيت الدخان 30 شيكل

0
463

كتب هشام ساق الله – ولعت اسعار الدخان والمعسل بشكل كبير لم اكن اتوقع ان يصل سعر المعسل الى 100 دولار للكيلو الواحد وسعر باكيت الرويال 30 شيكل ارتفاع حاد وكبير منذ ان توقف تهريب الدخان المصري عبر الانفاق بعد ان تم اغلاق الانفاق وارتفاع نسبة المخاطره على وصول الدخان بسبب داعش وماعش في سيناء وحرقه وكذلك مصادرته .

 

اخبرني صديق عبر الانترنت بان سعر كيلو المعسل تجاوز الان ال 100 دولار وحين اشتراه اخر مره قيل له انه راعاه رغم ان المعسل قديم وكل الدخان الموجود بالاسواق ارتفعت اسعاره بشكل جنوني ووصل سعر بكيت الرويال الى 30 شيكل بعد ان كان سعره ب 8شكيل وباحسن الاحوال كان سعره ب 14 شيكل .

 

الارتفاع الحاد والجنوني بسعر الدخان يستغله التجار والذين يخزنوا واستثمروا اموالهم في الدخان يقوموا الان ببيعه واستغلال الارتفاع الحاد لزيادة ارباحه بعد ان قاموا بتسديد ماعليهم من الضرائب لحكومة حماس في قطاع غزه ولا احد يدري متى سيتوقف سعر المعسل والدخان عن الارتفاع خلال الايام القادمه .

 

قبل اسبوع تحدثت عن دخان اللف او مايسميه اصدقائي بمالبورو الحواكير والذي كان سعره ب 7 شكيل لكل 20 سيجاره ملفوفه اصبح سعرها اكثر من 14 شيكل رغم سوء نوعيه الدخان الموجوده فيه فهناك من يحشي السجاريه بانواع مختلفه حتى يربحوا اكثر واكثر .

 

للاسف يفترض ان الذين يقوموا بشراء المعسل بهذا الارتفاع والسجائر ان يمتنعوا عن التدخين وخاصه ان فئة المدخنين هم من العاطلين عن العمل واولادهم ابدى من كل سيجاره يدخنوها ولكن للاسف زاد الاقبال على التدخين فهناك من يحاربوا انفسهم واسرهم من اجل التدخين .

 

كثير من المدخنين يحاولوا ان يشرعنوا الامر ويبرروا عدم امتناعهم عن التدخين بقول الراس الي مافي كيف بيستاهل قطع وللاسف حتى نوع المعسل والدخان لابيكيف الراس ولا يعمل شيء والغش واضح في كل شيء حيث يتم غش الدخان والمعسل باضافة اشياء كثيره مختلفه حتى يزيد التجار ارباحهم .

 

وعلمت بان المعسل يتم تقطيعه الى جرامات صغيره حتى يستطيع المخنين شرائه وكذلك اصبح الباعه يبيعوا سيجاره واحده او سيجارتين بدل من بكيت حتى يكون بمتناول الجميع ويستطيع المدخنين شرائه .

 

وقال النائب عن حركة حماس جمال نصار الخميس الماضي ، أنه تم فرض ضريبة 100% على السجائر ولو كان بالإمكان لفرضنا 500% ، فيما تطرق الى العديد من القضايا الاقتصادية الخاصة في قطاع غزة ، أهمها الضرائب مؤكداً على أن سياسة حكومة اسماعيل هنية كانت تعتمد على عدم فرض ضرائب على سكان قطاع غزة ، ولكن منذ استلام حكومة التوافق قطاع غزة ،  في شهر 6 عام 2014 حتى يومنا هي المسئولة عما يحدث لقطاع غزة ، ما قبل هذه الفترة لم تقم حكومة حماس بفرض أية ضرائب تذكر ، بل ساهمت من خلال تنشيط التجارة عبر الانفاق في حل الكثير من الازمات الاقتصادية في القطاع .

 

وقال نصار في المؤتمر الأهلي حول الموازنة العامة الفلسطينية الذي نظمه إئتلاف “أمان”  في مدينة غزة ، أن حكومة هنية كانت تعتمد على عدم فرض ضرائب على سكان قطاع غزة ، وما يجمع من الضرائب المحلية والهبات هو مبلغ 65مليون شيكل شهرياً فقط ، وهذه تأتي من أرباح التجار وليس من المواطن ، الأمر الذي اثار فوضى بالمداخلات تعقيباً على أقوال نصار ، مما اضطره الى قطع كلمته والاكتفاء بقوله أننا فرضنا ضريبة 100% على السجائر ولو استطعنا لفرضنا 500% عليها .