الفلسطيني مازال يبحث عن هوية بقلم هاله ابوسليم تعقيب عل اغتيال النايف

0
583

مطارد اينما ذهب، بين كل حدود الكرة الأرضية ،تركض خلف الآمان و لاتجده ،تلهث وراء الحق و العدل فتجدة ضائع تحت اقدام الحثاله و الزنادقة ، حائر انت منهك و صابر ، شهور و سنوات فى رحى الدوامه القدرية لهذا ا لفلسطينى الحزين و التعس ، اقتلعوك من ارضك و القو بك لخارج رحم وطنك و اسكنوك الخيمة و المعتقل و لفو جسد صغيرنا و كبيرنا فى كفن و زغردتنا زغرودة القهر و الوجع انو لشهيد !!!

مطارد انت بين حدود الكرة الأرضيه ، رحلت خلف البحار و المحيطات ، تجرعت مرارة الاعتقال و اكتويت بنار السجن و الترحال وانت كما انت .

وجعك الاهل و الاخوة ، تآمروا عليك ابناء جلدتك فانت لعنتهم و انت الكابوس المزعج الذى يطاردهم فى صحوههم و منامهم ، انت من يذكرهم بانه يوجد يوم قيامه !! انت من يذكرهم انهم باعو عرضهم و شرفهم و شرف نبيهم من اجل كرسى و سيارة فارهه ، تدور بك الدنيا و تدور و انت ايها الفلسطينى كما انت.

أعطوك المال و الويسكى و النساء الحسناوات الشقراوات و لم تنسى حبيبتك الأولى ، أعطوك مناصب وبطاقات الارصدة البنكية و لم تنسى أمك بثوبها و رائحه خبزها و طعم قهوتها الصباحية و دعواتها لك عقب صلاه كل فجر .وأنت كم أنت ، الزمن حفر تجاعيده على وجوه اطفالنا قبل شيوخنا و مازالنا نتتظر صلاح الدين الجديد. لم نسلم من مكرهم و لا غدرهم سواء بامريكا او باوروبا او بغزة مطاردين جميعنا رجالا و نساءا و لكن اطمئنوا فنحن لها ، فمهما حاولتم و مهما فعلتم اننا هنا باقون كشجر الزيتون و النخيل وكروم العنب طالما البحر و النهر و الحمام على غصن الشجر فانا هنا ،

فاطمئنوا يا عرب و يا يهود اقتلو كيفما شئتم و ابعدو و شردوا و ازرعو الفتن و الاحقاد كيفما شئتم سابقى هنا سامسح دمعى بكف الصبر و اغزل من شعرى جدائل العشق لهذة الارض و ساحمل فى رحمى طفل سيكبر يوما ما ، وسنلتقى يوما مهما طال العمر او قصر .