العدو الصهيوني وجهاز الاغتيالات الخارجيه الموساد المتهم الاول باغتيال الشهيد عمر النايف

0
176

كتب هشام ساق الله – لماذا نحاول ان نتهم بعضنا البعض ونحمل السفير الفلسطيني في بلغاريا وجهاز امن السفاره ونتحدث عن نظرية التامر في عملية اغتيال الشهيد الاسير المناضل عمر النايف قبل ان نوجه اصبع الاتهام الى جهاز الموساد الصهويني الذي اغتال على مدار القرن الماضي الاف من القيادات والكوادر الفلسطينيه فهو جهاز تم تغيير قيادته حديثا وكل قاتل على راس هذا الجهاز يريد ان يثبت انه يستطيع الوصول الى أي فلسطيني عليه قتل من الصهاينه فلديهم عقيده مطاردة الابطال الذين قاوموا حتى لو بعد حين .

 

جهاز الموساد الصهيوني لديه حضور كبير في دولة بلغاريا تكاد تكون قاعدة انطلاق نحو كل دول اوربا والسفاره الفلسطينيه جزء من الارض الفلسطينيه المحتله والمخترقه بكل الاحوال ولدى هذا الجهاز القاتل تعاون كبير مع جهاز المخابرات البلغاري يجب ان نتهم بداية الحديث عن أي موضوع هذا الجهاز القاتل وننتظر لجنة التحقيق التي امر الاخ الرئيس محمود عباس بتشكيلها نعم ستصل اللجنه الى حقيقه انه شهيد والله يرحمه .

 

نعم هناك فصائل فلسطينيه تنتظر قضيه من اجل يتبادلوا فيها الاتهامات للسلطه الفلسطينيه والحديث عن أي موضوع لاخفاء عجزهم وعدم قدرتهم على التفاعل باي موقف فقط يريدوا المزايده من اجل المزايده دعونا مره نفكر بشكل عملي ومنطقي ونتهم بداية حهاز الموساد الصهيونيه ونبقى ننتظر تشكيل لجنة تحقيق في اغتيال الشهيد عمر النايف وكيف دخل القتله الى داخل السفاره الفلسطينيه والتحقيق بهذا التجاوز الكبير والذي يجب ان يتم تحميل كل مسئول قصر بعمله ودوره حجم مسئولياته .

 

ماجرى من عملية قتل للشهيد عمر النايف المحتمي بداخل مقر السفاره الفلسطينيه فضيحه كبيره يتوجب اخذ العبر والعظات مما جرى والتحقيق بكل تفاصيل ماجرى وتحميل كل من قصر بمسئولياته وحماية هذا المناضل الذي احتمى بمقر سفارتنا الفلسطينيه ببلغاريا .

 

رئيس وزراء دولة بلغاريا زار اراضي السلطه الفلسطينيه وبحث مع المسئولين الفلسطينين قبل ايام قضية الاسير المعتصم في مقر السفاره وكيف السبل بانهاء هذا الاعتصام بعدم تسليمه للكان الصهيوني وتم تدارس الامر بشكل سياسي بين البلدين الصديقين .

 

كنت قد كتبت مقال بشهر ديسمبر الماضي مع بداية الحمله التي اقامتها الجاليه الفلسطينيه لدعم ومساندة الشهيد المناضل عمر النايف مقال بعنوان ” الكيان الصهيوني فلس لذلك يبحث عن الدفاتر القديمه مبتدأ في المناضل عمر نايف زايد ”

 

كما يقول المثل الشعبي الفلسطيني الكيان الصهيوني فلس لذلك يبحث عن الدفاتر القديمه والبحث عن اعتقال المناضل عمر نايف زايد هذا الفلسطيني الذي استقر في دولة بلغاريا بعد هروبه من سجون الاحتلال الصهيوني قبل 25 عام مستغله صمت العالم العربي وانشغاله في محاربة الارهاب في العالم لكي تمارس هي الارهاب ترى اين العالم العربي واين الخارجيه الفلسطينيه واين كل مؤسسات السلطه الفلسطينيه والسفاره الفلسطينيه في بلغاريا مما يجري .

 

على الجميع التحرك لدى دولة بلغاريا الصديقه زمان ولا اعلم كيف هي الان في ظل اختلاف العالم والانظمه في هذه الايام فلم يعد الصديق صديق والجميع يتغير ويتوجب اليقظه والعمل من اجل افشال دولة الكيان الصهيوني باعتقال المناضل الفلسطيني عمر نايف زايد ابن جنين المناضله والتحرك اعلاميا على مستوى العالم الغربي بمنع هذا الاعتقال والتصدي لخطوات الكيان الصهيوني .

 

هذه معركه دبلوماسيه ينبغي للاعلام الفلسطيني والدبلوماسيه ان يخوضوها برجوله وشجاعه فهي سابقه لم يسبقها أي سابقه اخرى ذكرتني بتسليم المناضل الشهيد زياد ابوعين من الولايات المتحده الامريكيه قبل سنوات طويله واعادته الى الوطن والحكم عليه بالسجن المؤبد وهاي اليوم تفلس دولة الكيان الصهيوني وتريد اعتقال هذا المناضل الذي يعيش امن في بلغاريا هو وزجته واطفاله .

 

كتب المناضل الصديق الحبيب سعدي عمار على صفحته على الفيس بوك ” المطلوب تحرك شعبي ورسمي جدي قبل فوات الاوان …دولة الاحتلال تطالب البلغاريين بتسليمهم المناضل الفلسطيني عمر نايف زايد ابن مدينة جنين الذي نفذ عملية فداءيه بالقدس قبل ثلاثين عام وقد تمكن الرفيق من الهرب من سجون الاحتلال في عملية غاية في التنظيم والتعقيد والدقه ويعيش منذ فترة هو واسرته في بلغاريا الان الحكومة الارهابيه الصهونيه تطالب السلطات البلغاريه بتسليمه لهم في سابقه خطيرة فبدل ان يتم ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة في المحافل الدوليه يتم ملاحقه مناضلينا الذين يناضلون من اجل حريتهم وحرية شعبهم ووطنهم فالكل الوطني مطالب اليوم بالوقوف لمنع تسليم المناضل عمر نايف للاحتلال مهما كان الثمن ..” .

 

واصدرت هيئة الاسرى بيان قالت فيه بان هذه القضيه سابقة خطيرة وقرصنة دولية ان تطالب دولة الكيان الصهيوني بلغاريا بتسليم الاسير المحرر عمر نايف حسن زايد (النايف)

 

وافاد تقرير صحفي صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان اسرائيل ومن خلال النيابة العسكرية الاسرائيلية وجهت رسالة يوم 15/12/2015 عن طريق سفارة اسرائيل في بلغاريا الى وزارة العدل البلغارية تطالب فيها بتسيلم الاسير المحرر عمر زايد نايف الى الاسرائليين باعتباره هارب من العدالة ومحكوم بالسجن المؤبد، مستندة بذلك الى اتفاق دولي بينهم بتسليم ما يسمى (المجرمين).

 

وقالت هيئة الاسرى ان النيابة البلغارية تطالب بوضع عمر بالحجز لمدة 72 ساعة الى حين اتخاذ القرار بالمحكمة السريعة لتسليمه الى اسرائيل.

 

وتعتبر اسرائيل ان قضية عمر النايف فاعلة قانونيا الى غاية 2020 اي لمدة ثلاثين عاما من تاريخ محاكمته او هروبه .

 

وقالت الهيئة ان الاسير عمر النايف لم يسلم نفسه للحكومة البلغارية ، معتبرا ان هذا الاجراء غير قانوني ولأهداف سياسية خاصة ان اعتقل قبل اتفاقيات اوسلو عام 1986 عندما اعتقل في مدينة القدس وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد، وبعد اربع سنوات من مكوثه في السجن اعلن اضرابا عن الطعام، وبعد اربعين يوما من الاضراب تم نقله الى احد المستشفيات في مدينة بيت لحم.

 

وفي تاريخ 21/5/1990 هرب عمر من المستشفى وتمكن من الاختفاء حتى تمكن من الخروج من الوطن، وعاش متشردا في الدول العربية الى غاية 1994 حيث سافر الى بلغاريا واستقر هناك، وقد تزوج ولديه ثلاثة اطفال ، وزوجته واولاده يحملون الجنسية البلغارية ولديه اقامة دائمة في بلغاريا.

 

واعتبرت هيئة الاسرى ان هذا الاجراء سابقة وقرصنة دولية في ملاحقة اسرى محررين، وانه اذا ما نجحت اسرائيل في ذلك فسيصبح كافة الاسرى المحررين حتى في الخارج معرضين للملاحقة.

 

ودعت الهيئة الحكومة البلغارية الى رفض طلب تسليمه باعتباره اسير قديم، وان اسرائيل اصدرت افراجات وعفو عن اسرى اعتقلوا قبل اتفاقيات اوسلو، اضافة انه مواطن مقيم في بلغاريا ويتمتع بحصانة وحماية الدولية التي لجأ اليها .

 

وقالت الهيئة ان المطالبة بتسليم عمر النايف تأتي لأسباب سياسية وكجزء من العدوان والحملة الاسرائيلية على المعتقلين الفلسطينيين.

 

وطالبت الهيئة الرئيس ابو مازن ووزارة الخارجية الفلسطينية التحرك العاجل لمنع تسليم الاسير المحرر عمر النايف الى اسرائيل والقيام بكل الاجراءات القانونية والدبلوماسية بهذا الشأن.