مطلوب وزير للنكد في حكومة الوحده الوطنيه القادمه

0
815

كتب هشام ساق الله – ابرز ماتم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس في الدوحه ان يكون ضمن حكومة الوحده الوطنيه وزير متخصص لشئون النكد الوطني والشعبي وسيكون متخصص بنقل الاخبار السيئه والقرارات الصعبه للشعب الفلسطيني بدلا من التراشق الاعلامي بين الوزراء والفصائل المشاركين في الحكومه القادمه .

 

سيتخصص الوزير الجديد بكل انواع النكد والخلاف وتحالف فتح وحماش ضد مصالح الموظفين والمواطنين وسيقوم بالاعلان عن كافة القرارات التي سيتضرر بها الشعب الفلسطيني وستسند له الاعلان عن توقف المحطه وقطع الكهرباء بخط القبه وخط بغداد وكذلك الخطوط القادمه من الكيان الصهيوني .

 

وزير النكد ليس وزيرا للاعلام بالمعنى المعروف بل هو متخصص بالاعلان عن الاخبار الي مابتسر القلب والي هي اهم برنامج الحكومه القادمه بالتحالف ضد الشعب وجاءت فكرة هذا الموقع والوزير ردا على خطوة دولة الامارات العربيه التي اعلنت عن وزير السعاده لديها ضمن التغييرات التي اجراها نائب رئيس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد .

 

ولكن لم يتم الاتفاق على اسم هذا الوزير حتى لايخسر التنظيم الذي ينتمي له وزير النكد لذلك يجري التوافق على تعيين احد القيادات الي بتستفز الحجر من فتح او حماس او يتم تعيين وزير تكنقراط وزير منفر ومستفز بطبيعته الخاصه ويمكن ان يكون وزير سابق .

 

تحاول حركتا فتح وحماس الوصول الى حاله من الرضى الشعبي نظرا لفقدان ابناء الشعب الفلسطيني الثقه بحواراتهما وعلم الشعب الاكيد بانهم يبحثوا عن مصالحهم الخاصه والشعب الفلسطيني اخر اولوياتهم .

 

ابرق كوادر وقيادة حركة فتح في قطاع غزه برساله الى ميسي فتح الخارق الحارق الي مفيش زيه الاخ عزام الاحمد بالمساواه مع ابناء حركة حماس وان يسمي قبل ان يكمل ذبح العسكريين والمدنيين من ابناء الحركه الوطنيه من الوريد الى الوريد وبيعنا لحركة حماس وموظفينها كما هو واضح وسرب بوسائل الاعلام

 

اتمنى ان تفشل حوارات المجتمعين في الدوحه لان اتفاقهم يعني حرب او استمرار الظلم لابناء حركة فتح والتمميز العنصري بين ابناء الوطن الواحد .

 

وكانت اعتمدت دولة الإمارات العربية المتحدة، الاثنين، أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة الاتحادية.

 

وقال نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر “أحب أن أعلن اليوم لشعب الإمارات بأن رئيس الدولة حفظه الله اعتمد أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة الاتحادية”.

 

وأضاف “بأنه بعد التشاور مع أخي (الشيخ) محمد بن زايد  … تم اعتماد هيكل تفصيلي جديد للحكومة الاتحادية بالدولة”.

 

وقال إن التغييرات “تشمل دمج وزراتي التربية والتعليم والتعليم العالي تحت وزير واحد ومعه وزيري دولة لدعمه في مهمته الوطنية”. مضيفا “قررنا إنشاء مؤسسة الإمارات للمدارس لإدارة المدارس الحكومية وسنعطي صلاحيات واستقلالية شبه كاملة للمدارس الحكومية”.

 

وأعلن الشيخ محمد بن راشد عن “تشكيل مجلس أعلى للتعليم والموارد البشرية للتخطيط والإشراف على قيادة تغيير كامل في كوادرنا الوطنية المستقبلية”. وتابع “وتيرة المتغيرات عالميا في قطاع التعليم متسارعة .. وهو منظومة واحدة بأدواته ومكوناته ونتائجه .. هكذا ننظر له”.

 

وأعلن أيضا عن “تغيير هيكلي في وزارة الصحة وإطلاق مؤسسة مستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية بالدولة”. فيما شدد على أن دور وزارة الصحة سيتغير “نحو التركيز على وقاية وحماية المجتمع من الأمراض بالإضافة إلى تنظيم القطاع الصحي بالدولة”.

 

وأقر الشيخ محمد “دمج صندوق الزواج في وزارة الشؤون الاجتماعية، ونقل صلاحيات الإشراف على الحضانات لوزارة التعليم، وتغيير دور الوزارة نحو التركيز على الأسرة الإماراتية والمجتمع وتغيير مسماها ليكون وزارة تنمية المجتمع”.

 

وقال الشيخ محمد بن راشد في تغريدة أخرى”تكمل حكومتنا عشر سنوات بعد أيام.. العشرية الماضية كانت عشرية بناء الأنظمة والاستراتيجيات والأدوات.. أما العشرية القادمة هي عشرية الانطلاق بكل ثقة للمستقبل بكل تغيراته وتحدياته وتنافسيته”.

 

وشدد الشيخ محمد بن راشد على أن بلاده تريد “حكومة هدفها بناء مجتمع فاضل.. وبيئة متسامحة.. وأسر متماسكة.. وأجيال مثقفة.. وفرص اقتصادية متساوية للجميع”. وأن تسعى الحكومة إلى جعل “سعادة الإنسان همها وهمتها وشغلها اليومي .. وعندما نقول ذلك نحن نعنيه حرفيا”.

 

وقال الشيخ محمد بن راشد “نريد حكومة لا تفكر فقط في تقديم الخدمات.. بل أيضا في بناء مهارات شعبها.. وتوفير بيئة لتحقيق الإنجازات”، وأردف “الحكومة التي نريدها لا بد أن تكون حكومة ذات بصيرة .. تستطيع استشراف المستقبل .. والاستعداد له .. واستخدام أدواته”.

 

وأشار إلى أن “الحكومة لا بد أن تكون مرنة، لا نريد عددا كبيرا من الوزارات بل نريد وزراء أكثر قادرين على تولي ملفات متغيرة كل يوم”. مؤكدا “نريدها حكومة شابة قادرة على خلق بيئة للشباب لتحقيق أحلامهم ومستعدة للعمل بشكل سريع لتحقيق طموحات شعبنا”.

المقال كتبته العام القادم ويصلح للنشر هذا العمام فالنكد يجب ان يكون من مصدر رسمي