الرئيس محمود عباس يستحق جائزة نوبل للسلام ومنطقه يكشف عدم وجود شريك صهيوني

0
1549

كتب هشام ساق الله – الرئيس محمود عباس رئيس السلطه الفلسطينيه بخطابه السياسي وبايمانه بالسلام العادل وعمله الدؤوب من اجل تحقيقه وكشف شركاءه الصهاينه الذين يؤمنوا بالاعدامات الميدانيه والقتل واستمرار سياسة الاستيطان وتهويد القدس المحتله وببقاءه متمسكا بهذا المنطق يدعونا نطالب العالم كل العالم بان يمنحه جائزة نوبل للسلام .

 

ماينادي به الاخ الرئيس محمود عباس من مفاهيم للسلام وحماية دماء شعبنا الفلسطيني من السفك الصهيوني والاعدام الميداني لشبابنا يدل على انه لايوجد شريك يؤمن بمفاهيم السلام والتعايش فالحقد والكراهيه والتطرف يسيطر على الصهاينيه وكلام الرئيس غير مفهوم لهم وكذلك للمجتمع الدولي المنساق خلف بنيامين نتنياهو وتطرفه ويؤيد كل مايقوله ويفعله جيشه المتغطرس .

 

الاخ الرئيس محمود عباس منذ ان تم انتخابه حتى الان صادق بمواقفه يقولها بدون تجرد او خداع او مجامله ومنطقه بعيدا عن العواطف والكلمات الملتهبه التي تهز مشاعر ابناء شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاتله على الورق فقط فهم يستفيدوا من نتائج اوسلوا والسلام ويزايدوا على انفسهم وينسوا ان السلطه الفلسطينيه حين انشائها كانت ولاتزال وستظل تنسيق امني مع الكيان الصهيوني شاء من شاء وابى من ابى ولن ينهي هذه الاتفاقات الا بديل فلسطيني تجمع عليه الامه العربيه والاسلاميه ووجود قوه مواجهه لهذا الكيان الصهيوني راس حربتها فلسطين كما كانت منطلقات حركة فتح منذ البدايه .

 

المجتمع الصهيوني اخي الرئيس لايفهم ماتقول ولايتسوعب رؤيتك التي يفترض ان يفهمها العالم كله ويضغط علىى دولة الاحتلال الصهيوني ولكن للاسف الجميع منشغل في محاربة الارهاب الذي اخترعوه هم انفسهم كي يحاربوه ويضيعوا مقدرات الامه العربيه والاسلاميه في هذه الحرب الذي لايوجد فيها منتصر .

 

لم يتبقى من الجيل الذي يؤمن بما يقوله ويدافع عنه الاخ الرئيس محمود عباس من القاده التاريخيين الذين وقعوا على اتفاق اوسلوا سواه وهذا الكلام بمنطلقات واجواء العالم بفترة توقيع اتفاقيات اوسلوا كان ينبغي ان يتم منحه جائزة نوبل للسلام ليس عام 1993 بل عام 2016 يجب ان يمنح هذا الرجل جائزة نوبل للسلام لانه بقي مستمر بطرح هذا المنطق ايدت او لم تؤيد الفصائل الفلسطينيه هذه الكلمات .

 

منطق الرئيس محمود عباس بالدفاع عن التنسيق الامني وبسلمية المقاومه واشياء كثيره ترعب الكيان الصهيوني وتحشره بالزاويه فهو منطق لايفهمه نتنياهو ولا حكومته المتطرفه لو تم وزن كلام الرئيس ابومازن بميزان العالم التواق الى السلام وانهاء بؤر الصراع وخاصه القضيه الفلسطينيه بميزان من ذهب .

 

المزايدون على الرئيس محمود عباس داخل حركة فتح او خارجها مارسوا ولازالوا يمارسوا منطق المفاوضات بشكل مباشر او غير مباشر ولايمتلكوا منطق يختلف عن منطق الاخ الرئيس الا التضحيه بالمواطنين ودمائهم ومزيدا من الشهداء والجرحى وهدم المنازل وزيادة معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني الفرق بينهم وبين الاخ الرئيس انه يحافظ على شعبه من منطق حرصه كرئيس وراعي لهذا الشعب والاخرين يراهقوا ويتشدقوا بالكلمات ويتعاملوا مع اماني وطموح شعبنا بالتحرر والانعتاق من الاحتلال الصهويني .

 

للاسف الاعلام الفلسطيني الضعيف سواء الرسمي منه او اعلام التنظيمات الفلسطينيه المختلفه يتعاملوا مع القضايا بمنطق حزبي ومنطق الردح والمزايده اكثر منه بمنطق اخذ الجانب الايجابي وفضح الكيان الصهيوني واجرامه فيظل هذا الاعلام محلي لايقراه كل العالم ولاتلفحه الكلمات الساخنه المزايده دائما والتي تفتقر ا لى المنطق وقدرة شعبنا الفلسطيني وميزان القوى .

 

بعد انتهاء فترة رئاسة الرئيس محمود عباس وانتخاب بديل له لن يستطيع احد من قادة الشعب الفلسطيني أي كان ان يتحدث بنفس المنطق ونفس الكلمات وسيتذكر كل العالم هذا المنطق ويبحثوا عن شريك فلسطيني لن يجدوه ابدا وخاصه حين يتغير المزاج والمنطق الصهيوني ويصبح بحاجه الى هذا المنطق وهذا السلام الذي سيكون حينها صعب ويحشروا للذبح الفلسطيني الاسلامي بوجود متطرفين لايؤمنوا بهذا المنطق .

 

وكان جدد الرئيس محمود عباس تأكيده على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل ومن ضمنها حركة “حماس”، وإجراء الانتخابات العامة بعد ثلاثة أشهر من تشكيل الحكومة ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في العملية السياسية.

 

وأكد الرئيس عباس استعداده للقاء حركة “حماس” من أجل تطبيق بنود المصالحة وإنهاء الانقسام، منوها إلى معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار، ورفض “حماس” كل المبادرات التي قدمت لحل أزمة المعابر والتخفيف من معاناة شعبنا في غزة.

 

جاء ذلك خلال استقباله مساء يوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.

 

وقال الرئيس “لدينا إعلاما وطنيا ينقل معاناة شعبنا إلى العالم، ويعالج القضايا الوطنية بحس وطني ليدفع عجلة البناء والتنمية إلى الأمام”، مؤكدا “أن معركة الكلمة هي الأخطر والأصعب”.

وأضاف الرئيس، أن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود عام 1967 قائمة لا محالة، وسنبقى صامدين على أرضنا مهما كان حجم التحديات، والمرحلة المقبلة تتطلب الصبر والثبات والأمل والتمسك بحقنا”.

وتابع الرئيس قوله: “إن الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مستمرة لعقد مؤتمر دولي للسلام بدعم الدول العربية، وبالتنسيق مع فرنسا، وذلك لإنشاء آلية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، على غرار آليات الحل للأزمات في المنطقة، وتطبيق مبادرة السلام العربية.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية، وبعد التشاور مع لجنة وزراء الخارجية العرب، ستذهب إلى مجلس الأمن الدولي من أجل وقف الاستيطان المستشري فوق الأرض الفلسطينية، وكذلك لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، خاصة من قبل المستوطنين.

وقال الرئيس: “لن نقبل باستمرار تطبيق الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، إذا استمر في تجاهل هذه الاتفاقات، وكذلك لن نقبل بأي حلول مؤقتة لا تلبي حقوقنا المشروعة، ونحن متمسكون بثوابتنا الوطنية بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود عام 1967، وخائن من يقبل دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها وجوهرها”.

وأكد، إن التنسيق الامني مع إسرائيل مستمر على الرغم من مطالبة العديد من الفصائل الفلسطينية بوقفه.

وأضاف عباس “التنسيق الامني قائم. حتى هذه اللحظة … نقوم بواجبنا على أكمل وجه. نعم نمنع أي عمل بدو يصير هون أو هون (يحدث هنا أو هناك).”

وتابع قائلا “مهمة الامن أن يمنع أو يحول دون إضطراب حبل الأمن. يعني أي أحد يحاول يشتغل ضد الأمن .. متفجرات .. سلاح .. خلايا .. يلقى القبض عليه”. ولا يهم إلى أين يذهب بعد ذلك.

ودافع عباس عن قيام الاجهزة الامنية في بعض الاحيان بمنع المتظاهرين من الوصول إلى أماكن الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية أو اعتقال اشخاص.

وقال، إن الاجهزة الامنية تريد حماية الفلسطينيين و”حماية البلد”.

وأضاف “الاجهزة الامنية تقوم بواجبها بأوامر مني. انا لا أسمح لاحد أن يجرني الى معركة لا أريدها” مشيرا إلى أنه لا يريد خوض معركة عسكرية.

وقال عباس “الهبة الشعبية نحن معها… ونحن متفقين عليها المقاومة الشعبية السلمية لا حد يزيد ولا حد ينقص.

وأضاف: “نحن جاهزون للذهاب إلى المفاوضات إذا أوقف الاستيطان وأطلق الجانب الإسرائيلي سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، ولكننا لسنا مع المفاوضات من أجل المفاوضات”، محذرا من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني لا يمكن توقع عواقبه الوخيمة على المنطقة.

وتابع الرئيس الفلسطيني: “نحن بالرغم من كل مايقوم به الجانب الإسرائيلي، إلا أننا ما زلنا نمد أيدينا لصنع السلام، ونحن أصحاب قضية وطنية نرفض كافة أشكال التطرف بغض النظر عن ألوانه أو أشكاله ومصادره، سواء دينية أو عرقية أو قومية

وقال الرئيس: “نحن شركاء مع أشقائنا الأردنيين لحماية الأماكن المقدسة”، مجددا التأكيد على رفضه الاعتراف بيهودية الدولة “الإسرائيلية”.

وتطرق الرئيس إلى اهتمام القيادة الفلسطينية بقطاعات الشباب والصحة والتعليم والصناعة والزراعة، باعتبارها من مقومات صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، حيث أشار إلى الجهود المبذولة لتطوير القطاع الصحي الفلسطيني والتخفيف من التحويلات العلاجية الخارجية، من خلال إنشاء المشافي المتخصصة لعلاج مرضى السرطان، الذي تبلغ نسبة التحويلات لعلاجه حوالي 60 % من موازنة التحويلات للخارج.

وفيما يتعلق بالتعليم، قال الرئيس: “إننا طلبنا من وزارة التربية والتعليم تطوير النظام التعليمي الفلسطيني ليصبح تعليما عصريا علميا يواكب التطورات العالمية، بالإضافة إلى دعم قطاعي الصناعة والزراعة باعتبارهما من مقومات صمودنا”.

وقال الرئيس: “لدينا طاقات فلسطينية مبدعة على مستوى عالمي، نعمل على دعمها لتتنج وتخترع لصالح هذا البلد”، مشيرا إلى تخصيص سيادته لوديعة لدعم الإبداع والتميز في فلسطين.