شركة جوال حراميه كانوا ولازالوا وسيظلوا حتى يصبح لهم ضره ومنافس

2
329

المقال مكتوب العام الماضي للتاكيد بان شركة جوال حراميه وسراقين ولم تتوقف حملتي ضدهم كثير من الاخوه يلاقونني بالشارع ويسالوني هل توقفت عن الكتابه عن شركة جوال واكتب اكثر هدول حراميه اقول لهم فترة مرضي وجلوسي بالبيت لم تدعني ابحث عن الجديد ولكن سيظلوا سيئين وحراميه ولصوص يسرقوا ابناء شعبنا ولا تصدقوا حملاتهم وجوائزهم فهي القليل القليل مما ينبغي ان يتم عمله .

كتب هشام ساق الله – ارسل لي صديقي العزيز الصحافي والاعلامي الكبير محمد الداهودي ابوحسين رساله على صفحتي على الفيس بوك يقول انه دفع كل ماعليه من التزامات لشركة جوال حتى نهاية العام الماضي 2015 وتم خصم المبلغ من حسابه الخاصه في البنك ووصلته رساله ان رصيده صفر وقام باستبدال النقاط التي يمتلكها الى حزم انترنت وصدم وفوجىء بوصول رساله على جواله الخاص ان الاستخدام الحالي لفاتورتك وصل الى 744 شيكل .

 

الرساله التي وصلته من شركة جوال كانت يوم 19/كانون ثاني يناير 2016 أي بعد 19 يوم من بدء الشهر واخي وصديقي الاخ ابوحسين يقول انه لم يستخدم الانترنت بتاتا على جواله رغم انه استبدل النقاط بحزم انترنت ولم يستعمل الانترنت ابدا .

 

كيف يصل استعماله للانترنت الى 744 شيكل ولم يستخدم الانترنت بتاتا لا الحزم التي حول نقاطه هذه سرقة واضحه لو قام الاخ ابوحسين باستعمال الانترنت على مدار الشهر باي دوله بالعالم فلن تاتيه الفاتوره اكثر من 10 بالمائه من قيمة ماوصله شركة جوال تقوم بسرقة ابوحسين وغير ابوحسين وخاصه في بند الانترنت لوحدها بدون حسيب ولا رقيب .

 

ولوان الاخ ابوحسين طلب ان يحصل على كشف بالمواقع التي زارها ويحتج على هذه الفاتوره المضخمه فلن يتم اعطائه أي معلومه وسيتم التوصل معه الى حل وسط جزء علينا وجزء عليكم وصلحة اولاد عم وينتهي الامر اين الحكومه الفلسطينيه واين هيئات حماية المستهلك واين وسائل الاعلام .

 

كل فصل أي 3 شهور توزع شركة جوال قيمة ارباحها من وين بتربح من اموال السرقه التي تسرقها ولا احد يحتج عليها ولا احد يسال من اين لك هذا ومجموعة الاتصالات مجموعه وطنيه جدا والشعب كل الشعب مش وطني فهم يدفعوا الرشاوي والضرائب وكل مايسكت الافواه واشتروا وسائل الاعلام المسموعه والمكتوبه حتى يسكتوا عنهم .

 

شركة جوال لن تقيم نفسها ولن تتوقف عن سرقة المواطنين والتعامل بشكل افضل مع كمبيوترهم الاهبل ومع الزبائن والمواطنين المحترمين حتى يصبح لها ضره ومنافس يخفض اسعار الاتصالات والانترنت وكل شيء .

 

الرخص الممنوحه لمجموعة الاتصالات مفتوحه بكل شيء وهناك رخصه ممنوحه من الحكومه لسرقة الشعب كل الشعب المهم ان يدفعوا الضرائب عليهم لرام الله وغزه مش  لا احد يراقب عملهم ولا احد يحمي المواطن ولا احد يوقف السرقات التي يقموا بها عيني عينك .

 

سبق ان حذرت قراء مدونتي وصفحتي بعدم الاشتراك بالحزم التي تقوم شركة جوال بسرقة زبائنها سواء من مشتركي الفاتوره او الدفع المسبق فانت بمجرد انزلت الرساله التي ترسل اليك تبدا عملية السرقه والقانون لايحمي المغفلين واسعارها اغلى اسعار في العالم كله الان العالم يحضر لكي تصبح خدمة الانترنت مجانيه وشركة جوال تقوم بالحديث عن الشبكه الثالثه والدخول اليها وسرقة المواطنين اكثر ..

 

والجدير ذكره بان الاخ محمد الداهودي هو صحافي واعلامي قديم شارك بتغطية احداث الانتفاضه الاولى وبدايات السلطه وعمل مدير عام للتفزيون الفلسطيني وهو احد كوادر وقيادات حركة فتح اضافه الى انه يحمل جوال ضمن النخبه الاولى التي تخلت عن الجوالات الصهيونيه مقابل حمل الجوال الوطني وهو مصنف ضمن تصنيفات شركة جوال باعلى مستوى ويقوم بتسديد اشتراكه من راتبه تسديد الي وكل هذا لم يشفع له مع شركة جوال .

 

سنظل نكتب ونكتب ضد شركة جوال العنصريه في التعامل مع قطاع غزه حتى تصوب نهجها وتوجهها وتعاملها مع المواطنين ليقولوا علينا مايقولوا الكلاب تنبح وقافلة تسير وتربح كما يريدوا لن نتراجع ولن نرتشي من هذه الشركه الغير محترمه ومستمر بمقاطعتها وعدم التعامل معها للشهر التاسع وانا بدون جوال .

 

 

2 تعليقات