السفير العمادي بغزه الطموا يابنات الكهرباء راح تتعقد اكثر واكثر

0
296

كتب هشام ساق الله – علمت قبل قليل بان السفير القطري محمد العمادي طلع بمدينة غزه وهو يعقد الان اجتماع مع كتلة فتح البرلمانيه في  بمقرهم وكانت الكهرباء شغاله ومع دخوله مقر كتلة فتح البرلمانيه تم قطع التيار الكهربائي مما اضطر نواب حركة فتح الى تشغيل ماتور الكهرباء الخاص بهم من اجل ان يروا نور العمادي ويعرفوا كيف يتحدثوا وليرى العمادي ان موضوع قطع الكهرباء يزداد في فترة وجوده ومكوثه في غزه .

 

وكان قد غادر يوم الجمعه السفير محمد العمادي واثناء مروره من شارع الوحده بموكب حراسه قد دخل شارع فهمي بك الحسيني وتجول فيه بداخل الجيب وعادت جيبات وسيارات المرافقه لتغير مسارها وتتبع السفير القطري .

 

الجدير ذكره بان السفير القطري محمد العمادي مع وصوله الى غزه يتم تطبيق نظام كهربائي سيء بشكل مقصود لتصل المشكله له وكي يتدخل من اجل حل موضوعها نتمنى عليه ان يقوم بحل المشكله بين رام الله وغزه بشكل كامل وان لا يتم توقيت القضيه بوصوله وتعذيب ابناء قطاع غزه .

 

وكان قد وصل رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي، مساء الاثنين، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع.

 

وقال مدير المكتب الفني باللجنة أحمد أبو راس في تصريح لوكالة “الرأي” إن السفير العمادي سيعقد اليوم الثلاثاء مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل الزيارة والهدف منها.

 

وذكرت مصادر إعلامية، أن زيارة العمادي لغزة تهدف للإعلان عن مشروع بناء ألف وحدة سكنية لكل شاب متزوج دُمر منزله خلال العدوان “الإسرائيلي” الأخير على القطاع.

 

قال السفير القطري في قطاع غزة محمد العمادي، إن مهمته في القطاع انسانية فنية فقط، بعيدا عن الامور السياسية، نافيا أن يكونوا قد افتتحوا السفارة، “ولكننا افتتحنا مكتب اعمار غزة فقط”، كما قال. وأكد العمادي لـ”الرسالة نت” أنه جرى اختيار لجنة الاعمار بعيدا عن الاعتبارات التنظيمية، فقال: “اللجنة المشكلة تضم كل التوجهات في قطاع غزة والمستقلين، تجنبا لعدم الدخول في النطاق السياسي، فكرتنا قائمة لخدمة المواطنين”. وذكر أنهم طرحوا مناقصات تنفيذ المشاريع على وجه السرعة، على أن يتم ترسيتها خلال الاسبوع المقبل، مؤكدا أن مدة اقامتهم متعلقة بمدة تنفيذ المشاريع “فبعضها يحتاج الى عامين واخرى لثلاثة اعوام، كمشروع تطوير شارع صلاح الدين”.

 

وشدد على ان رؤيتهم تقوم على الاستفادة من الانتاج المحلي المتوفر في القطاع، وذلك حتى تعود المشاريع بالنفع على المصانع سواء في الامور اللوجستية أو الشركات الخدمية.

 

ي نفس الوقت أشار العمادي الى ان حكومة “رام الله” رحبت بإجراءات قطر في غزة، وبخاصة انها تقدم خدمة للمواطن الفلسطيني، لافتا إلى اشرافهم التام على جميع المشاريع التي يقومون بتمويلها. وأضاف العمادي “المواطن في غزة ارهق من وعود إعمار القطاع التي لم تنفذ (..) فلندع المواطن يلمس شيئا لان وعود تقديم خمسة ملايين دولار في شرم الشيخ، لم يقدم منها خمسة شواكل”.

 

وعن توقيت الاعمار قال السفير: “جئنا بناء على وعد سمو الامير خلال الحرب باعادة اعمار غزة، ولما سنحت الفرصة والظروف المحيطة بالمنطقة، اعتمدت المبالغ وجئنا لنباشر الإعمار”.

 

في السياق ذاته أوضح العمادي أن نوعية المشاريع الممولة من دولة قطر، متعلقة بالطرق بصفة اساسية والاسكان كإنشاء مدينة حمد السكنية، والبنى التحتية، وكذلك إنشاء مستشفى، ومركز تأهيل للأطراف الصناعية، ومشاريع زراعية.

 

وردا على سؤال: على أي اساس جرى اختيار نوعية المشاريع؟، اجاب “قدمت لنا رزمة من المشاريع بقيمة 650 مليون دولار من حكومة غزة خلال زيارة اسماعيل هنية لقطر، وقمنا بدراستها، واعتمدنا المشاريع التي ننوي تنفذها”.

 

وأكد ان دولته لديه رؤية شاملة تقوم على تنفيذ مشاريع تخدم المواطن على الارض، قائلا: “نحن لم نبن وزارات او هيئات حكومية، فقط مشاريع تخدم المواطن”.

 

وأشار إلى أن الاولى ان تباشر الدول العربية والإسلامية بإعادة اعمار القطاع، قبل الدول الأجنبية، معبرا عن استغرابه تنفيذ الجهات الدولية مشاريع في غزة، في الوقت الذي لم تطبق فيه وعود الاعمار العربية، لاسيما انه ليس هناك من معوقات تذكر، قائلا: “هذه معادلة لا استطيع تفسيرها”.