لا احد يستطيع ان يحل مشاكل قطاع غزه الا من لديه مصباح علاء الدين السحري

0
297

كتب هشام ساق الله – اصبح من المؤكد ان حركة حماس تريد ان تحل مشاكل قطاع غزه خلال اكثر من 10 سنوات كرزمه واحد وهذا الامر لايستطيع احد ان يقوم به الا من يمتلك المصباح السحري بفركه واحد يخرج خادم المصباح من عشرات الاف السنين ويقوم بحل الموضوع مره واحد ويمكن لايستطيع فمشاكل قطاع غزه لا احد يستطيع ان يحلها الا الله وحده لا اله الا الله .

ينبغي ان يتم توفير مبالغ طائله حتى يتم دفع رواتب الموظفين وهناك حسابات عمرها تسعة سنوات ينبغي ان تدفعها حركة حماس نظر قيامها بادارة شئون قطاع غزه من ضرائب وبيع اراضي وحسابات اخرى لم يتم الافصاح عنها لا للحكومه ولا للشعب وهناك خارطة طريق طويله تبدا بخطوه واحده وتحتاج الى خطوات كثيره تطبقها حماس وغيرها حتى تتحقق المصالحه .

من يريد الحل يحل مشكله مشكله ويتنازل هنا ويتنازل هناك اما ان تحل كل المشاكل مره واحده فالحل لن يكون الا لصالح حركة حماس على حساب الجميع ولن يستطيع احد ان يقوم بهذا الامر وهذا يعني ان حركة حماس لا تريد الحل تريد كل شيء الانقلاب ونتائج الانقلاب وكل شيء في رزمه واحده حتى تحل .

اتفاق القاهره وضع خارطة طريق لحل كل المشاكل خطوه خطوه واتفاق مخيم الشاطىء سهل تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله وسرعان ما تغيرت الامور واصبحت حماس بتشد وبترخي وتتحكم بكل الامور وهذا لن يوصلنا الى حل فالذي يوصلنا الى حل ان يتم تطبيق اتفاق القاهره بخطواته التي اتفقت عليها كل التنظيمات واعطاء مجال ومده لحل كل المشاكل وهذا لن يتم الا بان تتنازل حركة حماس وحكومتها من تحت الطاوله بالبدايه على المعابر وادارتها ومن ثم تسمح لحكومة الوفاق بممارسة مهامها او الاتفاق على حكومة وحدة وطنيه تتكون من كل الفصائل الفلسطينيه .

يبدو ان سيطرة حماس على قطاع غزه يعطيها هامش كبير من القوه لكي تصول وتطالب بتنفيذ اجندتها كامله مكتمله بدون ان تقدم أي شيء او تنازلات ويبدوا ان رغبة الشعب هي اخر اولويات الجميع فالشعب التواق الى حل الانقسام وانهائه للوصول الى انتخابات تشريعيه ورئاسيه وحل قضايا الدم من اجل طوي صفحة الانقسام الى الابد اخر اولوياتهم .

الاخ الرئيس محمود عباس تحدث في كلمته الاخيره عن انهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحده وطنيه والتصالح مع حركة حماس وياتي تصريح المهندس الظاظا رد على الخطاب ورد على جهود الوساطه الفصائليه بانهاء موضوع المعبر باختصار المكتسبات التي بيد حركة حماس وسيطرتها على قطاع غزه تحول دون اجراء أي مصالحه وتقديم أي تنازل فالشعب كل الشعب رهينه لهذا الانقسام وتم تحويله الى رهائن بشريه لتحقيق انجازات تنظيميه وحزبيه على حساب كل الشعب الفلسطيني .

وكان قد أكد زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحماس، أن تطبيق اتفاق القاهرة الموقع بين الفصائل الفلسطينية هو الحل الأمثل لأزمات قطاع غزة وابرزها معبر رفح البري. وقال الظاظا في تصريح لوكالة “سوا” الإخبارية، “جميع القضايا المتعلقة بغزة مدرجة ضمن الاتفاق، لذلك لا نريد أن نجزأها، وعلينا التوجه لحلها رزمة واحدة”.

وأضاف “يجب على الحكومة أن تقوم بكل التزاماتها لابناء شعبها، من خلال حل الأزمات العالقة والتي يندرج ضمنها المعبر والموظفين وغيرها من القضايا”. أما فيما يتعلق بمقترح حل أزمة معبر رفح، أوضح أن ما يدور حاليا هي مجموعة من الأفكار قدمها عدد من الشخصيات المستقلة، وأعضاء التشريعي تتمحور حول امكانية حل ازمة المعبر.

وشدد عضو المكتب السياسي، على أنه حركته “تسعى لحل جميع الأزمات رزمة واحدة دون تقسيم ومن بينها قضية معبر رفح”. وتابع “نحن نتعامل مع الامور وفق المتعارف عليه بين القوى والفصائل الوطنية، هو التعامل مع القضايا بشكلها الشامل”.

وكانت فصائل فلسطينية قدمت مقترحاً لحركة حماس حول امكانية حل أزمة معبر رفح، فيما ردت الأخيرة أنها استلمت المقترح وتدرسه خلال الفترة الراهنة.