اخر ازمات غزه نصف انبوبة الغاز و ونصف دورة كهرباء زغرتوا يابنات عشان مانشتاق

1
2496

كتب هشام ساق الله – غزه ام الازمات منذ سنوات وقد اعتدنا على الازمه تلو الازمه واخر ازمات قطاع غزه ازمة الغاز وهي ازمه سنويه تحدث كل عام باخر شهر ديسمبر من العام المنصرف واول شهر بالعام الجديد نظرا لتجديد الشركات الصهيونيه عقودها بالغاز مع شركات التزويد بقطاع غزه اضافه الى صيانة سياراتها وخطوط امداد الغاز المتواجده في كارم ابوسالم والي اجى علينا وطبل عدم انتظام الكهرباء بشكل مستمر مع المنخفض وقبله وبعده .

بيخافوا ان ننسى المعاناه دائما بيزكرونا بخازوقنا الذي اندق ولن يقلع في قطاع غزه يوم الاثنين سيتم تعبئه انبوبة الغاز التي تعبئىء 12 كيلو الى 6 كيلو حتى يتم اعطاء الجميع وسنعود الى عهد الزغريته واغاني انابيب الغاز من جديد والي بتجي انبوبه كانه اجاه ولد ولا شيء عزيز الف مبروك زغرتوا يابنات غزه بدها غاز .

اما قصة الكهرباء فحدث ولا حرج الكهرباء بتجيك وانت محضر حالك تقعد 8 ساعات بتجي وبتقطع بتيجي وبتقطع وبتيجي وبتقطع وحين تحسب الامر فالكهرباء جاءتك على الاقل 3 ساعات من الساعات الثمانيه وشوفوا اكم ماتور وجهاز كهربائي خرب والعداد بيعد المهم بياخدوا الي بدهم اياه ومابيعوضوا المتضررين من حرق الاجهزه الكهربائيه .

حتى القصف الصهيوني لمواقع المقاومه رغم ان هناك هدنه بوساطه مصريه يتم خرق الاجواء وقصف مواقع المقاومه بحجة اطلاق صاروخ هنا او هناك حتى لاينسى الناس القصف ويبقى الاطفال على موعد مع الخوف والتفزز وتستمر حالتهم بالتبول الارادي واللاارادي اضافه الى استمرار تذكر الايام الصعبه نعم يريدوا ان يصلبوا قدراتنا ويجعلونا على استعداد دائم مع المعاناه فشعبنا كله شعب مقاوم .

غزه على موعد مع ضريبة سياحيه جديده على المطاعم والفنادق والكافتريات حتى الان المتضرر من هذه الضريبه المساكين اصحاب هذه المؤسسات التي كلفتهم ملايين الشواكل والدولارات ولديهم عدد كبير من العمال والموظفين ومن يتضرر اكيد رواد هذه الاماكن السياحيه الله يكون بعون الكل شدي حيلك يابلد .

اما ضريبة الدخان فقد دخلت منذ ثلاث ايام حيث اضيف الشكلين للثلاثه التي كانت بالاصل مضيوفه وسيدفع المدخنين الى الحكومه الربانيه 5 شيكل عن كل بكيت دخان سيدخنوه الحمد الله بطلنا من زمان التدخين والله يكون بعونك ياشعبنا من كل مايجري .

اما بخصوص معبر رفح ومبادة الفصائل الفلسطينيه فقد قال الموقف الكاتب الرائع خضر محجز على صفحته اقوم بنقل ماقاله

حول مبادرة الفصائل لفتح معبر رفح:

سأفترض نفسي ناطقا باسم حماس، وقد عُرض عليها اقتراح الفصائل، لتسهيل فتح معبر رفح.

فسأقول الآن: نحن ندرس المبادرة.

وسأقول بعد أسبوع: نحن ندرس المبادرة بعناية.

وسأقول بعد شهر: المبادرة فيها العديد من الإيجابيات.

ثم سوف أقول بعد سنة: لم نحدد موقفنا بعد من المبادرة، لكن فيها بعض النقاط التي تحتاج إلى استيضاح..

وبعد خمس سنوات سوف أقول: ندعو جميع الفرقاء للاجتماع في القاهرة للتشاور حول المبادرة.

ثم بعد ذلك سوف أقول: القاهرة هي التي تعطل المشاورات للقبول بالمبادرة.

الطريف أن الفصائل لن تمل الانتظار، وستعود لإلقاء اللوم على حماس وفتح بالتساوي.

1 تعليق