31 عام على استشهاد القائد المناضل فهد القواسمي ابوخالد عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه

0
369

كتب هشام ساق الله – لازلت اذكر اليوم استشهد فيه القائد المناضل المرحوم الشهيد فهد القواسمي في عمان العاصمه الاردنيه حين طالت يد الغدر والخيانه والعماله راسه الشريف واستشهد وكان في حينه عضو لجنة تنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه واحد القاده الكبار لمدينة الخليل المناضل والاراضي المحتله واحد قادة الحركه الوطنيه .

اذكر اننا كنا نحتفل في نادي غزه الرياضي وكنت ضمن اللجنه الثقافيه بذكرى اليوبيل الذهبي لميلاد نادي غزه الرياضي عام 1934 وكان هناك برنامج معد مسبقا للاحتفال بهذه المناسبه ويوم استشهد كنا قطعنا جزء من هذه الاحتفالات وقرر مجلس ادارة النادي برئاسة المرحوم الحاج رشاد الشوا تعليق الاحتفالات في ذكرى تاسيس النادي وفتح بيت عزاء للشهيد فهد القواسمي في مقر النادي وام النادي اعداد كبيره من ابناء شعبنا معزين بوفاة الفقيد الشهيد واذكر يومها ان الاحتلال جن جنونه فلاول مره يتم فتح بيت عزاء لعضو باللجنه التنفيذيه واحد القاده الكبار في منظمة التحرير الفلسطينيه في غزه جهارا نهارا .

رحم الشهيد المناضل ابوخالد هذا الرجل المعطاء الذي سخر حياته وقدراته من اجل فلسطين والدفاع عنها وترسيخ الانتماء لفلسطين في الضفه الغربيه بالذات وتثبيت شرعية منظمة التحرير الفلسطينيه وسط انشاء روابط القرى العميله ومسميات اخرى كثيره فكان هو ورفيق دربه محمد ملحم رئيس بلدية حلحول وبسام الشكعه في نابلس وكريم خلف رئيس بلدية رام الله وابراهيم الطويل رئيس بلدية البيره ووحيد الحمد الله رئيس بلدية عنبتا وعدد من رؤساء البلديات الذين فازوا باول انتخابات بلديه اجريت هناك وفازت في حينه قائمة منظمة التحرير الكتله الوطنيه .

ولد الشهيد القائد فهد القواسمي في الخليل بتاريخ 13-4-1939. أكمل دراسته الابتدائية في الخليل قبل أن ينتقل مع عائلته إلى القاهرة عام 1948 . تخرج من المدارس الثانوية فيها ، والتحق بعدها بكلية الزراعة في جامعة القاهرة وحصل على درجة ماجستير في الزراعة ، عاد المهندس الزراعي حميد السيرة ذو الدعابة الرقيقة إلى الخليل بعد إنهاء دراسته .

خاض القواسمي انتخابات مدينة الخليل والتي عقدت عام 1976على رأس الكتلة الوطنية والتي فازت بجميع المقاعد ، وحصل فيها ابو خالد على أعلى الأصوات ، حيث أصبح ابن الــ 37 ربيعاً رئيساً لبلدية الخليل بتاريخ 27-4-1976

كان الشهيد من مؤسسي لجنة التوجيه الوطني والتي عملت ما في وسعها لأجل القضية الفلسطينية بتعاون القادة والمناضلين ورؤساء البلديات والمؤسسات الشعبية ورجال الدين وفي صبيحة يوم الجمعه الثاني من أيار عام 1980

تم ابعاد الشهيد القواسمي هو ومحمد ملحم رئيس بلدية حلحول والشيخ رجب بيضون التميمي مفتي الخليل الشرعي بواسطة طياره صهيونيه الى جنوب لبنان على اثر عملية الدبويا التي حدثت في ذلك اليوم واصدر يومها القرار وزير الدفاع الصهيوني عيزر فايسمان الذي اصبح فيما بعد رئيس دولة الكيان الصهيوني .

وطيلة فترة ابعاده عن الوطن جند نفسه كسفير متجول لشرح القضية الفلسطينية للعالم ، فعقد عدة ندوات وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية التي عقدت لبحث القضية الفلسطينية. في 22111984 عقد المجلس الوطني دورته السابعة عشرة في عمان ، حيث أعلنت عضويته في المجلس وتم انتخابه عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في 29-11-1984 هو وزميله محمد ملحم رئيس بلدية حلحول وارتبطت به مسؤولية رئاسة شؤون الوطن المحتل.

اغتيل صباح يوم السبت 29-12-1984 وهو يهم بدخول منزله الساعة الثانية ظهراً برصاصات غادرة لم تمهله ليتابع مسيرته النضالية بصدق وإخلاص .

والقت الاجهزه الامنيه الاردنيه القبض على احد القتله الذي تم تنفيذ حكم الاعدام فيه وبقى احدهم مطارد ومطلوب وحكم عليه بالاعدام غيابيا ثبت انه متعامل مع المخابرات الصهيونيه الموساد وكان احد افراد هذه المجموعه القت عليه اجهزة الامن الفلسطينيه القبض وقدم للمحاكمه وينتظر تنفيذ حكم الاعدام فيه .

اشتهر من ابناء الشهيد القائد الاخ خالد القواسمي وهو وزير الحكم المحلي الفلسطيني سابقا واحد رجالات الخليل المعدوده ومن القيادات المشهود لها بالنزاهه والاحترام على مستوى الوطن والاخت الدكتوره سحر القواسمى وهي عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة حركة فتح وعضو بالمجلس الثوري لحركة فتح واحدي اهم الطبيبات في فلسطين وهي صاحبة فضل رغم انها لاتعرفني مره كتبت رسالة توصيه عني لاحد الاجهزه الامنيه الفلسطينيه اشادت بي وهي لاتعرفني سبحان الله تحيه كبيره لها وكذلك معاويه القواسمي وهو المدير الاقليمي لبنك فلسطين في الضفه الغربيه ورئيس نادي شباب الخليل تحيه لعائلة الشهيد القائد فهد القواسمي .