تركيا تريد ان تحل مكان مصر وتكون وسيط كامل مع الكيان الصهيوني

0
77

كتب هشام ساق الله – الاتصالات الصهيونيه التركيه السريه من تحت الطاوله حول اعادة العلاقات بينهما وماتعلنه تركيا بان شرطها الاساسي هو رفع الحصار عن قطاع غزه بالدرجه الاولى يعطي من الغموض والاستغراب والقصه كلها بانها تريد ان توجه ضربه استراتيجيه للشقيقه مصر بان تحل مكانها كوسيط مع الكيان الصهيوني يجسد انفصال قطاع غزه ويدعم الانقسام الفلسطيني الداخلي .

مواقف مصر من حركة حماس وحركة الاخوان المسلمين تدفع تركيا الراعيه الرسمي لهما من اجل توجيه ضربه في خاصرة مصر بان تحل مكانها في التنسيق مع دولة الكيان الصهيوني والاسراع باجراء مفاوضات غير مباشره حول الجنود الصهاينه الموجودين لدى المقاومه او الجثث اضافه الى تثبيت الهدنه والاتفاق على موضوع الميناء او المطار الذي تطالب بهم حركات المقاومه ضمن شروطهما خلال العدوان والحرب الصهيونيه الاخيره على قطاع غزه .

حديث كثير يجري حول علاقة تركيا بالكيان الصهيوني وتزويده بالغاز المكتشف حديثا كبديل للغار الروسي التي تتزود به تركيا وحديث عن التعاون الاستراتيجي والعسكري بينهما والضغط الامريكي من اجل تعزيز العلاقات بين دول التحالف الغربي بترتيب العلاقه التركيه مع دولة الكيان الصهيوني .

المؤكد ان تركيا تريد اقصاء مصر بشكل واضح واضعافها وتوجيه رساله قويه انها هي وحدها من يعمل من اجل فلسطين والشعارات التي ترفعها تركيا برفع الحصار عن قطاع غزه تعطيها دور كبير فمصر دفعت شهداء من جيشها الباسل وابنائها المناضلين تتيح لها دور ومكانه في فلسطين وليس مثل تركيا التي دخلت على الخط حديثا بالكلام بعد تحالف استراتيجي مع الكيان الصهيوني استمر عشرات السنوات فهناك فرق بين المال ودماء الشهداء .

هل سنشهد مرحلة سلام مختلف مع دولة الكيان الصهيوني وحركة حماس بشكل غير مباشر كطريقه جديده لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد اولها ضرب مصر في خاصرتها واضعاف الرئيس محمود عباس وافشاله وعمل قاعده ارتكازيه للدوله العثمانيه الجديده في منتصف العالم القديم بداية بغزه .

وكانت قد قالت مصادر سياسية إسرائيلية وصفتها صحيفة “اسرائيل اليوم” المحسوبة على حزب الليكود ونتنياهو شخصيا بالرفيعة والطلقة، أن تركيا تطالب إسرائيل بمنحها موطئ قدم في ادارة قطاع غزة مقابل تطبيع العلاقات بينهما.

وأضافت المصادر أن تركيا قد سبق أن طلبت ذلك خلال الحرب الاخيرة على غزة “الجرف الصامد” لكن نتنياهو اتخذ حينها قرارا استراتيجيا وفضل البوابة المصرية ورفض تدخل تركيا.

وووفقا للمصادر السياسية الإسرائيلي يبدو أن الحكومة الاسرائيلية لن تستجيب هذه المرة أيضا للطلب التركي ولن تمنح اردوغان موطئ قدم في ادارة قطاع غزة.

وقدمت تركيا بعد احداث سفينة مرمرة ومقتل تسعة اتراك على يد الكوماندوز البحري الاسرائيلية ثلاثة مطالب مقابل تطبيع العلاقات مع اسرائيل هي: الاعتذار، ودفع تعويضات لضحايا سفينة مرمرة وعائلاتهم، ورفع الحصار عن قطاع غزة وبعد أن قدم نتنياهو قبل عامين ما يشبه الاعتذار وجرى الاتفاق على اقامة صندوق للتعويضات بات المسؤولين الاتراك على دراية تامة بحجم المعارضة الاسرائيلية لرفع الحصار عن غزة، لذلك يكتفون حاليا بالطالبة بدور محدد لتركيا في ادارة قطاع غزة حسب تعبير المصادر السياسية الاسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو خلال جلسة عقدتها يوم امس الجمعة، كتلة الليكود البرلمانية “اننا نجري اتصالات مستمرة ومكثفة مع تركيا لكننا لم نتوصل حتى الان لتفاهمات وذلك لسبب بسيط وهو اننا نريد ونطالب بضمان توقف أي نشاط ارهابي على الاراضي التركية او انطلاقا منها وأيضا وكما هو معروف لا ننوي اطلاقا تغيير سياسة الاغلاق البحري التي ننفذها لأنني لا استطيع التنازل عن امن اسرائيل”.