الفشله اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الحلقه الاولى

1
303

كتب هشام ساق الله – اسوء لجنة مركزيه في تاريخ حركة فتح هذه اللجنه التي نعيش واقعها السيء والمرير منذ انتخابها ونحن نعيش حاله من التراجع التنظيمي لم يحصل أي تقدم سوى ان السلطه الفلسطينيه لازل الرئيس محمود عباس يقودها وهو رئيس لحركة فتح وهو يعطي اللجنه المركزيه بريستيجها انها مرجعية السلطه يستخدمها ويستخدم اللجنه التنفيذيه مرجعية السلطه الفلسطينيه .

منذ توزيع المناصب والمهام في داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح والفشل حليف اللجان المختلفه وهناك فشل واضح فالكثير منهم غير مهامه التنظيمه اكثر من مره واخرين فشلوا في ادارة الحد الادنى من مهامهم التنظيميه ولم تنعكس الحاله على الوضع التنظيمي فقد يحصلوا على موازنات لمفوضياتهم بدون ان يكون هناك عمل فعلي على الارض غالبا ماتذهب هذه الاموال للمفوضين ومساعدينهم ويحصلوا على بدلات واموال كثيره .

باختصار اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح مجموعه من الفشله في ادارة مهامهم التنظيميه لم ينجحوا بمفوضياتهم على مستوى الوطن والشتات ومارسوا حاله من الفشل والسوء التنظيمي الذي اعادنا الى الخلف سنوات طويله ولازال هؤلاء يواقحوا الواقع ويقولوا اننا نقوم بمهامنا .

اود استعرض المهام التنظيميه التي تم تكليف كل واحد من اعضاء اللجنه المركزيه فيها منذ انت توالاها وحالة الفشل الكبير في ممارسة مهامه بها ليس من زاوية التشهير بهم بل من اجل استعراض حالة الفشل حتى لانخدع مره اخرى ويعودوا من جديد قاده لنا ليتواصل الفشل التنظيمي .

هناك اعضاء محسوبين على اللجنه المركزيه لحركة فتح لم يقوموا بمهام تنظيميه طوال فترة تكليفهم سوى حضور اجتماعات اللجنه المركزيه لحركة فتح وتقاضي بدل مهمات فقط منها على الرغم من ان المؤتمر السادس للحركة قرر عدم ازدواجية المهمه التنظيميه وهؤلاء بقوا في مهامهم ويدعوا انهم يمارسوا مهام تنظيميه وهذا غير صحيح .

واعضاء اخرين فشلوا بمهامهم التنظيميه ونجحوا بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ومارسوا المفاوضات باسم منظمة التحرير الفلسطينيه او السلطه الفلسطينيه وتحسب مفاوضاتهم وعملهم وحركاتهم على حركة فتح حتى اصبح كل ابناء شعبنا يعتقدوا ان حركة فتح الحركه المناضله هي من تقف خلفهم وهناك من يريد ان ينزع الكفاح المسلح عن حركة فتح حتى يظل مرضي عليهم من الشرعيه الدوليه يستقبل في دولها .

الاخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح ورئيس الحركه انا دائما اعذره واقول الله يكون بعون الاخ الرئيس انه يعمل مع هذه المجموعه الفاشله وخاصه انه شارك في الانطلاقه الاولى للحركه وهو من القيادات التي بقيت طوال فترة عمر الحركه عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح شهد ولادتها واتمنى ان لا تكتب وفاته في حياته ويشهد هذه اللحظه المحزنه اذا مابقي الوضع على ماهو عليه .

الشيء الذي انا شخصيا اخذه عليه قضية واحده شخصنة قضية محمد دحلان والتعامل مع الموضوع على انه قضية شخصيه بينه وبين دحلان والذي ادى الى هذا الامر ميوعة مواقف اعضاء اللجنه المركزيه زملائه وتباين المواقف من هذا الموضوع اضافه الى ادخال الاخ الرئيس محمود عباس في شخصنة هذا الامر من خلال تكبير محمد دحلان اكبر من حجمه واجباره على ان يجسد حاله على الارض لمواجهة العداء الواضح ليس لدحلان فقط بل لكل قطاع غزه .

الاخ الرئيس معذور انه لايوجد معارضه داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح ولايوجد احد من اعضائها يواجه ويقول الحقيقه والجميع اصبح لدى الاخ الرئيس عليهم ماخذ باختصار كيلهم كلهم ناقص وعليهم ماخذ شخصيه ويريدوا ان يمرروا مصالحهم ومصالح زوجاتهم وابنائهم وعائلاتهم في الوظائف والترقيات لذلك لا احد منهم وقف موقف تنظيمي وواجه كل مايجري على الارض .

تخيلوا ان اعضاء باللجنه المركزيه يكونوا جالسين اثناء الجلسات ولايعرفوا مايدور بالطرف الاخر من الطاوله وكثيرا من القرارات تتخذ والاعضاء اخر من يعلم وبالنهايه يصدر بيان حسب المطلوب منه ولايتم حسم أي موضوع يحتاج الى الحسم وكل عضو من الاعضاء يتامر على زميله وهذا ماظهر جليا حين تم تعيين نبيل شعث مفوض مكتب التعبئه والتنظيم بقطاع غزه وتدخلات عدد من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح لا من اجل البناء والتقدم بالحركه بل من اجل التخريب والتدمير .

تناقض بالمواقف والتصريحات في وسائل الاعلام وعلى الواقع التنظيمي تنم عن مخطط واضح لتدمير الحركه اضافه الى ظهور مستقبلها وحاله من التخبط الواضح في كل شيء ادى الى ظهور حركة فتح بمواقف ضعيفه لا تعبر عن حجمها الحقيقي في الساحه الفلسطينيه اضافه الى انها قامت بخداع كوادرها والتامر عليهم واتخاذ مواقف تضرهم ستظهر ردود الافعال لاحقا حين يكون للمواطن حق القرار والتصويت باي انتخابات قادمه لكي يعاقب من ظلموه واتخذوا قرارات ضده وزادت الهوه الاقليميه بين قطاع غزه المظلوم البعيد عن القرار السياسي والتنظيمي والتي تسيطر عليه حركة حماس وبين الضفه الغربيه التي يوجد فيها القرار السياسي والتنظيمي .

الذي لايعرفه اعضاء حركة فتح انا الشيء الاول الذي تم الاتفاق عليه بين اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح هو تحديد رواتبهم ومخصصاتهم التنظيميه بحيث تكون اكثر من الوزراء في السلطه وتحسن دخلهم اضافه الى تزويدهم بسيارات وبدلات وايجار بيوت لهم في رام الله العاصمه السياسيه للسلطه الفلسطينيه الان واعطائهم بطاقات في أي بي وكل انواع البرستيج ليكونوا اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح .

انا متابع جيد للجنه المركزيه لحركة فتح دون ان يكون لي علاقه او اتصال باحد من اعضائها بالاتصال الدائم او العلاقه على الجوال ولكني اقرا جيدا واحلل ودائما مايدور بداخل اللجنه المركزيه حتى الجلسات الاكثر سريه يتم تسريبها من اعضاء اللجنه المركزيه لاصدقائهم واحبائهم والكلام بيوصل بلدنا صغيره .

التسريبات تتم للصحافيين كرسائل هنا وهناك واحيانا نوع من الاستعراض يقوم به بعض اعضاء اللجنه المركزيه والاحاديث دائما تتناثر بشكل سريع وتصل للاسف اعضاء اللجنه المركزيه لم يمارسوا العضوية بشكل كبير ولايفرقوا بين السريه في العمل التنظيمي وبين العمل الحزبي العلني ونسوا بان حركة فتح حركة مناضله تقوم على السريه والسبب انه لايوجد من يحاسب او يعاقب او يراجع .

الى اللقاء في الحلقه القادمه

1 تعليق