شرط الحجيج من قطاع غزه الى رام الله اعلان العداء لمحمد دحلان

0
169

كتب هشام ساق الله – يسافر كل اسبوع عدد من كوادر وقيادات حركة فتح بعضهم يتم استضافته واخرين يزوروا رام الله على حسابهم بغرض ترتيب اوضاعهم الشخصيه واجراء مجموعة لقاءات واخرين يتم استضافتهم على حساب القيادات الكبرى في الحركه الذين يمتلكوا الميزانيات والاستضافه وكل تلك الزيارات محورها محمد دحلان والاعلان الولاء والبراء للشرعيه الفلسطينيه والاعلان عن معاداة له حتى يتم عمل التنسيق وتذليل كل العقبات لسفرك الى رام الله .

لا احد يتم استضافته في رام الله والتنسيق له الا اذا اعلن الولاء والبراء والدعم والمسانده للشرعيه وابدى استعداده ان يكون مروج للمستضيفين يذكر محاسنهم ويتحدث عن سجاياهم التي لايعرفها الا من يلتقي بهؤلاء القيادات عن قرب ويجب خلال هذه اللقاءات ان يعلن انه مش من جماعة دحلان وانه ضدهم ويروي القصص والحكايات لاثبات حسن ولاءه .

المنطق لدى الاخوه الكرماء الحاتميون الذين يستضيفوا هؤلاء الكوادر مفقود فهم يريدوا ان يسمعوا مايريدوا ويريدوا ان يمارس ضيوفهم النقاق على اعلى الدرجات ويقولوا لهم مايريدوا ان يسمعوا وان يكونوا ادواتهم في الدعايه بقطاع غزه يروجوا لهم ويعملوا ضمن دوائرهم .

اود ان اهمس بميكرفون في اذن هؤلاء لان كلامي يعرفه الصغير والكبير ان هناك مفحجين كثير يلعبوا على كل الاحبال ويمارسوا النفاق والتدليس في غزه والضفه الغربيه وهي خلايا نائمه سيتغير موقفها حال انعقاد المؤتمر وهؤلاء ليسو مع احد هم مع مصالحهم بالدرجه الاولى .

خلال الحجيج الى رام الله الكثير من زوارها يلتقوا القيادات الكبيره الذين يسمعوا منهم كلام معسول وجميل انهم مع قطاع غزه وكوادرها وشبابها والكثير منهم هم من يتامروا على غزه ويضعوا الملفات التي تبعدها وتشبكها مع بعضهم البعض من اجل ان تغيب غزه بطريقه ديمقراطيه .

وكثير من الزوار يتم اطلاعهم على تقارير مكتوبه ضدهم كتبت ضدهم ويجب عليهم نفي ماورد فيها واثبات العكس قضية شبك من الدرجه الاولى من تصلهم التقارير الكيديه يظنوا انهم منزهين وبدرجات القداسه العليا ونسوا هؤلاء انهم كانوا سبب في ضياع كل قطاع غزه هربوا من تحمل مسئولياتهم التنظيميه والجمل لايرى عوجة راسه .

للعلم دحلان موجود في قطاع غزه وله اطار قيادي موازي لكل الاطر الموجوده في التنظيم وهناك ايضا اطار موازي ثالث هو اطار من يسموا انفسهم ومتجحين تجاه نبيل شعث او من يسموا انفسهم بجماعة الشرعيه وجميعهم يخربوا بحركة فتح وكلهم خلايا نائمه يمكن ان يميلوا هنا او هناك حسب مصالحهم وحسب الوضع الذي سيكون بالمؤتمر السابع .

وانا لا اروج الدعايه لمحمد دحلان ولكنه يقوم بعمل حاله متقدمه في الضفه الغربيه يقوم بترتيب اوضاعه هناك وسيفاجىء الجميع بحجم مايجري تحت الرماد مستغل سوء اداء اللجنه المركزيه لحركة فتح وسوء اداء ادواتهم التنظيميه .

الكثير من زوار رام الله الذين يستضافوا فيها ويلتقوا القيادات والكوادر لاينقلوا الحقيقه كما هي على الارض يمارسوا النفاق المتقدم ويتحدثوا حسب مايريدوا مستعينهم ومستضيفينهم وغزه كلها مشبوكه من اولها لاخرها كل واحد من هؤلاء يلف في دائرة فاشل اخر وكل هاللقاءات والاجتماعات لن تدعم وتقوي حركة فتح .

اخوتي كوادر وقيادات حركة فتح في قطاع غزه مستقبل الحركه لايتم بحثه في رام الله بزيارة الحجيج هناك او من يقوموا بعمل عمره يحسم في داخل قطاع غزه بمناقشة الوضع التنظيمي الصحيح والحقيقي والاتفاق على مرشحين الحركه في اللجنه المركزيه والمجلس الثوري بعيدا عن اصحاب الابتسامات الصفراء الذين يريدوا ان يشبكوا قطاع غزه كله مع بعضه البعض من اجل تغييبه وتعيين من يريدوا .

جماعة دحلان بقطاع غزه هم بالاساس ابناء لحركة فتح وجماعة نبيل شعث او من يسموا انفسهم بالشرعيه هم ابناء حركة فتح الخلاف بينهم ليس على برنامج استنهاضي لحركة فتح بل التحزم باشخاص متى كانت حركة فتح تتحزم بالاشخاص أي كان هذا الشخص فلن يكون مثل القائد الشهيد ياسر عرفات القائد المؤسس لحركة فتح الذي كان يرفض الاستزلام ولم يمارس هذا الامر بحياته .

اذا لم يتوحد كوادر وقيادات حركة فتح بقطاع غزه ويخرجوا من بينهم من يختارونهم هم باللجنه المركزيه والمجلس الثوري ويغلقوا كل الابواب على كل الذين يدعوا انهم حريصون على قطاع غزه ويريدوا الاستزلام من اجل ان يبقوا هم وتبقى ماساة حركة فتح كما .