احسن طريقه الدفاع محمد دحلان

0
97

كتب هشام ساق الله – نفي السفير الفلسطيني محمد نبهان في صربيا “ءبلد محمد دحلان الجديده الحاصل على جنسيتها هو وعدد من مساعديه ” التهم الموجه اليه بزوير “فيز” مرور عبر صربيا للاجئين السوريين والفلسطينيين وان التهم نشرتها صحف صفراء صربيه وان من يقف خلف هذه التهم محمد دحلان من اجل ان يستغل حالة الكره الكبيره لدحلان في مكتب الرئيس والمحيطين فيه وعلى راي المثل احسن طريقه للدفاع دحلان .

لم نسمع أي بيان من وزارة الخارجيه الفلسطينيه تجاه مانشر ولم نعلم ان كانت الخارجيه الفلسطينيه شكلت لجنة تحقيق داخليه بما نشر في الصحف ووسائل الاعلام الاجنبيه والصربيه ام ان السفير فوق الشبهات وكل ماقيل بحقه كذب وزور وبهتان .

نعم وزير الخارجيه الفلسطيني الدكتور رياض المالكي يتم توجيهه بشكل مباشر من عدة اجهزه امنيه ولديه علاقات واسعه وطاقم محيط به يمكنهم ان يبحثوا او يفحصوا الامر بانتظار ان يتم اعلان أي شيء بهذا الخصوص وللاسف السفير محمد نبهان كان بيانه الذي وزعه على الصحافه الفلسطينيه للخروج من ازمته انه هاجم محمد دحلان واستغل هذه العقده للخروج من الازمه .

نعم لتشكيل لجنة تحقيق رسميه في داخل وزارة الخارجيه الفلسطينيه تصدر نتائج تحقيقها باسرع وقت ممكن كي يعرف الشارع الفلسطيني الحقيقه وهل البعبع محمد دحلان فعلا قام بتحريك الصحافه الصفراء في صربيا بلده والحاصل على جنسيتها ام ان هناك حقائق دامغه نشرتها الصحافه بانتظار ان نعرف نتائج ماجرى .

انا اقول اذا ادين السفير بهذه التهمه يجب ان يستقيل وزير الخارجيه الفلسطيني الدكتور رياض المالكي من منصبه كما يفعلوا وزراء الخارجيه الذين يتحملوا نتائج اعمال سفرائهم في الخارج ويجب ان لايتمسك به الاخ الرئيس محمود عباس ويجب ان يعرف الشعب الفلسطنيي حقيقة مايجري ولماذا يتم تسريب معلومات ويتم لحسها باسرع وقت دون التاكد من صحتها .

انا لا اعرف معالي السفير ولكن مانشر بوسائل الاعلام يحتاج الى تحقيق واضح يظهر الحقيقه وبيان السفير مش نصوص قرانيه ولا دينيه حتى نصدقها ونجبر على تصديقها بل ما نشر من اخبار بوسائل الاعلام بيوطي العقال وبيخزي يجب ان تتاكد منه وزارة الخارجيه ويجب ان يصدر بيان من وزارة الخارجيه نفسها يبرىء السفير قبل ان يبرر السفير مواقفه في وسائل الاعلام وكان شعبنا اهبل وبيلعب بخراه .

وفيما يلي نصر الرد الذي كتبه السفير محمد نبهان على فيسبوك :

الى كل من يهمه الأمر…….

أولا: كل ما نشر في تلك الصحيفة الصفراء ليس صحيحا بل هو كذب ومحض افتراء وتلفيق.
ثانيا: هذه الصحيفة ليست رسمية ومصنفة هنا على انها صحيفة فضائح وتمتلكها شركة ringer axel springer التي مقرها زيوريخ في سويسرا والمعروفة كشركة دعاية واعلام وعلاقات عامة ضمن اللوبي الصهيوني في اوروبا.
اذا ما هو الهدف ومن المستفيد؟
ولماذا الان؟
لمن يعرفني ويطلع على عملي وجهدي عن قرب او بعد يعرف من هو محمد نبهان في كل المواقع التي شغلها منذ التحاقه بحركة فتح العظيمة عام 1966. وهو ليس بحاجة لاثبات جديد عنه بعد هذا العمر وهذا العطاء المستمر..
لكن من لم اتشرف بمعرفتهم وصار يجب ان يعرفوا … اقول ما يلي :
عندما حضرت الى صربيا كسفير لدولة فلسطين قبل اقل من عشر سنوات … كانت صربيا تمتنع عن التصويت لصالح القرارات الفلسطينية في الأمم المتحدة او انها تصوت مرة وتمتنع مرات… ولم اجد فيها الا ثلاث (3) طلاب اثنين منهم والدتهم صربية ويعاملون كطلاب صرب….كان حملة الجوازات الفلسطينية وغيرهم من الفلسطينيين بأي جنسية كانت ممنوعون من دخول صربيا حتى لو كان معهم تأشيرات من احدا السفارات الصربية….لم يكن هناك اي نشاط فلسطيني من اي نوع كان واعضاء الجالية الفلسطينية ( وهم بقايا طلبه) مشتتين مختلفين ومتنازعين فيما بينهم يكادون لا يتقابلون الا اذا توفي احدهم….
بدأت العمل بشكل منهجي من القاعدة… بين الشبيبة والجمعيات الأهلية والبلديات والاحزاب والكنيسة …
وبذلت جهدا خارقا حتى نجحت في تأسيس الجالية الفلسطينية على قاعدة الوحدة الوطنية لشعبنا… وقدمت لها مقرا في السفارة وخط تلفون وانترنت وكنت اغطي كل نشاطاتها…
بنيت شبكة علاقات مع المجتمع الصربي ومع كافة الأحزاب ولعبت دورا ايجابيا بينها في تقريب وجهات النظر وتمكنا من تغيير موقف صربيا في كل المحافل الدولية من القضية الفلسطينية وتمثل ذلك في تصويت صربيا منفردة بخلاف دول شرق اوروبا بما فيها البانيا المسلمة والبوسنه المسلمة التي لم تصوت لفلسطين ابدا. كما تجلى ذلك في موقف رئيس الجمعية العامة اثناء التصويت على حصول فلسطين وضع الدولة غير العضو السيد فوك يريميتش وزير خارجية صربيا الاسبق الذي رفض اعطاء الكلمة لمندوبة امريكا للتعقيب على خطاب الأخ ابو مازن بحيث حصلت فلسطين على 138 صوت.وتكرر هذا الموضوع في قبول دولة فلسطين عضوا في اليونسكو وفي التصويت على اعتماد بيت لحم على قائمة التراث العالمي.
كما اقمنا علاقات تآخي بين 6 مدن صربية و6 مدن فلسطينية استفادت منها مدننا وخاصة مدينة اريحا التي حصلت حتى الآن على 15 منحة دراسيه كاملة
اضف الى ذلك حوالي 36 منحة دراسية جامعيه اودراسات عليا حصلنا عليها من الدولة الصربيه خلال الخمس سنوات الماضية.
واوجدنا بالاتفاق مع الحكومة الصربية آلية مريحه لدخول المواطنين الفلسطينيين الى صربيا وعدم اعادتهم من المطارات..
بالاضافة الى زيارات وفود متعددة حكومية وغير حكومية وتوقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية وتوجت بزيارة تاريخية قام بها الرئيس ابو مازن ووزير الخارجية والوفد المرافق تم خلالها افتتاح مقر السفارة الجديد الذي يعتبر مفخرة لفلسطين وباقل التكاليف.. وقد حظي الأخ الرئيس بمعاملة رئيس دولة حليفة وصديقة على اعلى المستويات….
هذا فيض من غيض… وفيه بعض اجابة على السؤال اعلاه…. لكن ليس كل الاجابة….
يجب أن اقول علنا أنني اول من قابل محمد دحلان بعد خروجه من فلسطين وحضوره من القاهرة الى بغداد عام 1986وقد تقابلنا في المطار واستقبلنا الأخ محمد ابو سمرا وهو لا زال حي يرزق وكان كبير مرافقي المرحوم الأخ ابو جهاد في بغداد وذهبنا سويا الى فندق الرشيد حيث كان ينزل رحمه الله.. واذكر جيدا كيف كان دحلان في تلك الايام… لكن ما علينا.. عندما عدنا للوطن نشأت بيننا علاقة طيبة بحكم صديقنا المشترك حينذاك خالد سلام او محمد رشيد…استمرت هذه العلاقة رغم انني كنت كثيرا انتقد موقفهما ولكن من خلال المزاح وكنت كثيرا اسدي لهما النصح.. وقد كان خالد اكثر اعجابا بمواقفي من دحلان الذي كان يحاول التقليل من قيمتها…وقد جمعتنا ايام عصيبة في الاجتياح الاسرائيلي لمدينة رام الله وخاصة حصارها الظالم والجبان للرئيس الشهيد ابو عمار رحمه الله…
وقد تكشف لي خلال ذلك حقيقة هؤلاء … لكن الأمور كانت تسير نحو الهاوية بتسارع كبير… وكان لهما دور في حصار ابو عمار زز سوف اعود عليه في وقت وموضع آخر..
عندما عينت سفيرا في صربيا حاولت استخدامهما لمساعدة صربيا في الخروج من عزلتها الدولية .. لكن القيادة الصربية انذاك لم ترغب في التعاطي معهما كثيرا … لاحقا قمت بتقديم دحلان للرئيس الصربي الذي كان في المعارضة ومهدت له علاقة مع الآخرين…
لاحظت ان لعائلةدحلان املاك في صربيا هي عباره عن اراضي استثمارية تبلغ مساحتها اكثر من 500 دونم وقد ابلغت الرئاسة بذلك…وعندما بدأ يتطاول على الأخ الرئيس في كلامه شبه العام وقفت له وتصديت وقلت له انه لا يحق له قول ذلك وان هناك اطار ينتمي له ويستطيع طرح ما يريد فيه… وهنا بدأ الصراع المفتوح….
طرح الاخ الرئيس اثناء زيارته الخيرة لبلغراد موضوع اراضي دحلان في صربيا وقال بوضوح ان تلك الاراضي تم شرائها باموال الشعب الفلسطيني… وقد وعد الرئيس الصربي بدراسة الأمر…
من هنا بدأ الهجوم علي … وقد نجحوا في تجنيد موظف رخيص عندي في السفارة يمدهم بمعلومات يقوموا هم ينسيج قصص مختلقة وكاذبة …مثل حكاية التأشيرات … وحتى اوضح موضوع التاشيرات واللاجئين.. لدي مذكرة من وزاره الخارجية تقول اننا وجهنا مذكرات لتأشيرات لمواطنين فلسطينيين وعددهم خلال عام 81 بما فيهم الوفود التي حضرت والطلاب الدارسين والمرضى..وغيرهم
انني هنا اتحدا .. وأطلب من كل شخص زار او مر من صربيا بوساطة السفارة او بمذكرة منها ان يقول اذا حصلت منه السفاره او السفير او اي موظف فلسا او دولارا او اي عملة اخرى….. وهذا بيان للعلن

هل من احد في الشعب الفلسطيني او اي انسان قدمنا له مساعدة بادخاله الى البلد جيث كان بحاجة لمساعدة انسانية ولم يجد من يساعده….اخذت السفارة او السفير او اي موظف فيها مقابل نقدي او من نوع كان؟
طبعا لا يوجد….
اذا ماذا وما الهدف؟
من يعملون معي والسفراء العرب الموجودين في بلعغراد يعرفون لماذا….
السفير محمد نبهان سفير دولة فلسطين في الجمهورية الصربية تربطه علاقة ممتازه مع الرئاسة والحكومة الصربية وهو عميد السلك الدبلوماسي الاجنبي والعربي… وله اهمية كبيره في البلد وقد ساعد صربيا في منع حصول اقبيم كوسفو على عضوية اليونسكو وبالتالي ان موقف فلسطين من صربيا لا يخضع للحسابات المصلحية وانما لقانون الصداقة في الوقت الذين يتاجرون بالعلاقة مع صربيا فشلوا في اقناع من يعملون لحسابهم واقصد دحلان بالتصويت لصالح صربيا مما تكشف عن حقيقة ان علاقتهم بصربيا لا تعدو عن علاقة كسب مالي وليس لهم اي حجة سياسية وكل اكاذيبهم عن ابو مازن ثبت زيفها…
لجأوا لضعاف النفوس والمرتزقة والمخبرين.. ولصحيفة صهيونيه تلقفت الموضوع طالما فيه اساءة لفلسطين
وكان ما كان…
هذا هو الوضوع والجواب على كل الأسئلة…
لكن استذكر اية قرآنية لتلك المواقع التي سارعت في تشوية اسمي وسمعتي ومهمتي ولكل من ساهم في تجريحي بقصد … يا ايها المؤمنون ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين…
,اقول ايضا.. انني لم ارث من والدي رحمهما الله اي شئ فقد كنا ولا زلنا لاجئين .. وليس لي مغترب مليونير مثل غودو الذي لم يعد… انا مناضل في حركة فتح منذ كان عمري 18 عاما وكل ما امتلكه الآن بما في ذلك تعليم اولادي ولحم كتافي هو من هذه الثورة التي لم ابخل عليها في العطاء ولم تبخل علي في سد احتياجاتي الحقيقية … مديون للبنك العربي بمبلغ طائل .. لكن مستور والحمد لله ولحركة فتح…