مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينيه من ورق لا يحترمون كلمتهم واتفاقاتهم

0
131


كتب هشام ساق الله – حين يمنح شخص لقب مدير في شركه عملاقه مثل مجموعة الاتصالات الفلسطينية يتوجب ان يكون على مستوى الحدث وان يكون على قدر المسؤولية باحترام كلمته فهو يمثل عراقة تلك المؤسسه لا يتوجب ان يتراجع عن أي اتفاق عقده ويتوجب ان يحمي تعهده بكل ما اوتي من قوه .

لكن هؤلاء المدراء أولاد يتفقون على شيء ويلحسوه في اليوم الثاني وإدارتهم لاتهدف سوى الربح فقط وبالاخر ديت المواطن المخذول من هذا التراجع ان يتم الاعتذار له ومنحه مجموعه من الهدايا التي توزعها جوال ويسكت وينتهي الامر اما ان يتم احترام كلمة من الاتفاق عليها فهذا كان قديما من اهم صفات المدير الناجح .

كان التاجر يدفع كل ماله ثمن اتفاقه مع زبون ويحمي تعهده حتى لو خسر كل ماله وكان من الممكن ان يربح أضعاف ما سيربحه لو غير كلمته كانت الكلمه مثل الطلقه تخرج من فم الرجل ولا تعود أبدا مهما كلفه الامر فكلمته عقد مثبت لدى اكبر المحاكم والجهات الرسميه .

اما موظفين جوال والاتصالات وغيرها من شركات مجموعة الاتصالات فهم مدراء من ورق يقولون كلماتهم ويتراجعون عنها بدل المره عدة مرات بعرف التجار هؤلاء خروات التجار ان جيز ان يكونوا تجار كما هو عمل شركتهم الأصلي .

صديقي لديه جوال مغلق لا يستخدمه وحين جاءته الفاتورة بمبلغ كبير جن جنونه وقدم شكوى وقيل له بان هناك خطا وتم انزال نصف المبلغ وعادوا وابلغوه بانهم سيدفعون الفاتوره وان لا يدفعها وسرعان ما تراجعوا ودفعها وتم تحميل المسؤوليه لموظف صغير .

اتصل بي امس الاخ نبيل الفرا من مدينة خانيونس هو من الاسرى المحررين وقال لي بانه اثناء اعتقاله لدى الكيان الصهيوني حيث امضى ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال الصهيوني كان لديه خط تليفون باسمه وتراكمت عليه مبالغ كبيره فوجىء بقرار استدعاء لدى المحكمه وحين راجع كان المبلغ المطلوب منه هو 5800 شيكل وتم الاتفاق على ان يتم تقسيط المبلغ وتخفيضه الى 3400 على ان يتم تقسيطه .

وبدا الرجل بدفع ماعليه من التزامات اضطره الامر ان يسافر مع والده للعلاج بمصر وتاخر عن الدفع وفوجىء بامر حبس من المحكمه دفع مبلغ من المال اكثر من المبلغ المطلوب منه حيث حتى يوقف امر الحبس وابلغه المستشار القانوني بانه تم التراجع عن الاتفاق ويتوجب عليه ان يدفع المبلغ كامل .

كيف يتم التراجع عن الاتفاق الموقع بينه وبين الشركه لا احد يعرف هكذا حال الصبيه والاولاد الذين يتراجعون عن كلماتهم وقتما ارادوا اما المسؤولين الذين يديرون مصالح ماليه واموال فلايجوز لهم ان يتراجعوا عن تعهدهم وبدا صديقنا يدفع ما عليه من التزامات وحين تبقى عليه مبلغ 161 وصله امر اعتقال اخر يطالبه بالحضور لمركز الشرطه والقاء القبض عليه او يدفع ماعليه من التزامات ماليه لدى شركة الاتصالات الفلسطينيه والا سيتم اعتقاله وحين ذهب الى مركز الشرطه لالغاء امر الاعتقال وجد امامه عدد كبير من المعتقلين على زمة الاتصالات الفلسطينيه لعدم الدفع .

كان يفترض ان تلك الديون هي ديون معدومه او بعيدة المنال ولكن المحاكم والتعامل مع محاكم حكومة غزه اعادة لشركة الاتصالات حيويتها وبدات تحبس الناس على تلك المبالغ التي كان يمكن الاتفاق مع المواطنين على تقسيطها سكتوا عليها طوال 5 سنوات وعادو للمطالبه فيها .

انا اقول بان هذا حقهم الشرعي وان كل من عليه التزامات ماليه وديون لشركة الاتصالات او غيرها يتوجب ان يدفعها صاغرا وليس عن طريق المحاكم بل يتم الاتفاق بجدولتها شيئا فشيا حتى يتم تسديدها وإيجاد الأعذار للناس لا ان يتم استخدام القانون مره واحده ويتم حبس الناس على مبالغ تستحق الحبس ومبالغ لاتستحق الحبس عليها .

على 161 شيكل يتم اعتقال الرجل وارسال الشرطه له فاجراءات القضاء تكلف شركة الاتصالات اكثر من هذا المبلغ رسوم محاكم واتعاب محاماه والاخ نبيل الفرا سيتوجه للقضاء ورفع قضيه لدى احد المحامين في محافظة خانيونس يطالب الشركه باحترام اتفاقها بالتخفيض والالتزام بما تم الاتفاق عليه حتى لو اضطر الى دفع ضعف المبلغ رسوم محامي وعويضه عما جرى .

وحدث معي اني اتفقت شخصيا مع اربع مدراء في شركة جوال حين بدات مشكلتي معهم على سعر احدى الفواتير واتفقنا بداية الامر ان يتم ارجاع الي المبالغ المضخمه من خدمة الانترنت على الجوال ثم عادوا وتراجعوا عن الاتفاق مره اخرى واتفقنا على حل اخر عادوا وتراجعوا عنه انهم مدراء من ورق فقط بلدت اجسامهم وتمسحت والنقد او الكتابه بطلت تهمهم وعلى راي احدهم الكلاب تنبح وجوال تسير الى الامام وتربح اكثر واكثر .

أي مدراء هؤلاء الذين يعملون لمصلحة الشركه ويتراجعون ولا يحمون ما يتم من اتفاقات مع الزبائن باسم شركه كبيره بحجم مجموعة الاتصالات حقا انهم مدراء فافي من ورق يفترض ان يتم مراجعتهم ومحاسبتهم حتى يكونوا على قدر تمثيل هذه الشركه .