جولة الصحافة الغربية و العالمية 24/11/2015 ترجمة :هالة أبو سليم

0
422

صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية :
بروكسل : الشرطة البلجيكية تكتشف مشتبه أخر .
الشرطة البلجيكية تكتشف مشتبه أخر على خلفية الهجمات الانتحارية الأخيرة في باريس ، و قامت السلطات البلجيكية بإعادة فتح المدارس المغلقة و الوزارات بعد أسبوع خشية وقوع إنفجارات انتحارية ،المُشتبه به الذي لم يُكشف عن أسمة هو واحد ضمن 21 شخص الذين اعتقلوا فى جنوب البلاد ، وتم أطلاق سراح 17 شخص آخرين بدون توجيه تهم إليهم ،ذكر بيان صادر عن مكتب الادعاء الفيدرالي ” بأنه تم اعتقال المشتبه به بعد مشاركته بنشاطات ضمن إطار مجموعة إرهابية لها علاقة بعمليات باريس الإرهابية “صرحت السلطات البلجيكية احتمال ان يكون المشتبه به صلاح عبد السلام مازال موجوداً في تركيا ” .
صحيفة الواشنطن بوست: ماذا تعنى مالى بالنسبة لفرنسا؟
مراسل الواشنطن بوست –كيفيين سيف
مضي أسبوع منذ تفجيرات باريس الدامية ومقتل 129شخص ،حادث إرهابي حدث في مكان أخر من العالم و احتجاز 100 شخص كرهائن ،كون فرنسا تواجه الإرهاب بالداخل و الخارج بسبب التطرف الإسلامي وحدث الهجوم الانتحاري على فندق فى العاصمة الماليه –باماكو- وكما ذكر التقارير الواردة بمقتل 20 شخص على الأقل.
حتى ذلك الحين كان الهجوم الدامي و الانتحاري الذي حدث فى باريس هو الأكثر صدمة،لكننا يجب أن ندرك
مدى أهمية مالي الإستراتيجية بالنسبة لفرنسا !! التي تُعد منطقة إستراتيجية بالنسبة لفرنسا .
فرنسا تشعر أنها تُقاتل و حدها ضد الإرهاب و التطرف الإسلامي .
لماذا مالي هدفاً أصبحت هدفاً للإرهاب ؟
مراسل الواشنطن بوست كيفيين سيتف تحدث حول الإرهاب فى الساحل الأفريقي و لماذا تُعد الان مهمة الأمم المتحدة هي الأصعب فى تاريخ البلاد .
ربما لأنة شيء مهم للغاية ،مالي لديها وضع بالغ الأهمية بالنسبة لفرنسا ،عملية فرنسا فى مالي فى العام 2013 برهن على عدة ملاحظات :
-التدخل العسكري الفرنسي في مالي كان ناجحا إلى حدٍ ما . فالتدخل الأحادي الجانب من فرنسا فالعام 2013 أثبت رغبة باريس –فى إظهار قوتها كقوة رئيسية فالعالم .حتى لو تراجع دورها فى الشرق الأوسط واعترضت فرنسا على الغزو الأمريكي للعراق . بالنسبة لجماعة مثل تنظيم الدولة الإسلامية –داعش – أن تدخل فرنسا فى الساحل الأفريقي كان سببا كافيا ً لمهاجمتها .بعد هجوم و تدخل فرنسا فى الساحل الأفريقي أصدر تنظيم الدولة الإسلامية بياناً حذر فيه باريس ” “رائحة الموت لن تترك أبدا أنوفهم طالما هم يقودون حملاتهم الصليبية ضدنا “”.
جاء هذا التدخل الفرنسي عقب الانقلاب الذي قام به بعض الضباط فى العام 2012 ، حيث رفض بعض الضباط الحكومة المُنتخبة ديمقراطيا أمادو تومانى توري .وسادت أجواء الفوضى أنحاء العاصمة و بالذات فى المناطق الشمالية من البلاد –منطقة أزودا _ هذا التمرد –قام به كلاً من الإسلاميين و الطوارق الذين يرغبون فى الاستقلال عن مالي منذ نهاية 1958.
عندما أعلن الطوارق دولتهم المستقلة في أبريل من العام 2012 بدأ الإسلاميين بالظهور كقوة نافذة فى المنطقة ،في شهر مايو –الجماعة المرتبط بتنظيم القاعدة و أنصار الدين استولت على أماكن تواجد القوات الدولية ، في تمبكتو ، هذه الجماعة التي تريد تطبيق الشريعة الإسلامية ،وحظر الموسيقى ،و تدمير القبور الإسلامية التي بناها الجماعة الصوفية هناك .
الدول الأفريقية و الأمم المتحدة وافقت على إرسال قوات دولية لحفظ السلام إلى مالى فى العام 2012 .
بعد سقوط المدينة الرئيسية –كونا- فى يناير من 2013 ،قررت فرنسا للتدخل بشكل أحادى الجانب ،و هذا القرار نابع من كون مالى كانت مستعمرة منذ 8 عقود ،حيث كانت مالى جزءا من الاراضى الفرنسية التي مازال يخضع للنفوذ الفرنسي منذ الاستقلال .
شاركت فرنسا فى الطلعات الجوية الدولية ضمن حلف الناتو التي ساهمت بالقضاء على الرجل القوي فى ليبيا –معمر القذافي – ،حتى إن الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزى قام بزيارة –الانتصار- إلى مدينة طرابلس في العام 2011 .افترض الرئيس فرانسيسكو هولاند فى شهر مايو من 2012 رغب فى استمرار التدخل العسكري و هذا عبر خطاب متلفز حتى تأمين سلامة مالي ” .بالرغم من الانتقاد الحاد جدا لوزير الدفاع الفرنسي السابق دومنييك دو فيلبان الذي قاد المعارضة الفرنسية ضد الحرب فى العراق .فالتدخل العسكري فى مالى كان يحظى بالتأيد من داخل فرنسا و من دولة مالي . تم منذ وقت ، نشر استطلاع للرأي ، بأنه الأغلبية المالية تعتبر الرئيس الفرنسي” بطل شعبي” .
الطائرات الفرنسية قامت بضرب القوات الإسلامية عندما قوات الطوارق بالترتيب مع القوات الحكومية بتبادل المدن على ارض الواقع .حوالي 4،000 من القوات الفرنسية سافروا تدريجياً إلي مالي و أعداد قليلة من القوات الأمريكية .من الملاحظ مقتل رجل فرنسي واحد -قائد طيارة هليكوبتر فى الأيام الأولي من الصراع و لاحقا أرسلت الأمم المتحدة قوات حفظ السلام للبلاد . عاد الهدوء النسبي للبلاد بعد فوز ابراهيم بوباكر كيتا بالانتخابات و حصوله على 78 % من الأصوات فى يوليو 2013 . بعد أقل من عام صرح وزير الدفاع الفرنسي جين ليف لو درين بان العملية العسكرية قد حققت أهدافها فى مالى .وسوف تكون المرحلة القادمة حراسة منطقة الساحل الأفريقي بوجود 3،000 من الجنود و بقاء 1،000 جندي في مالي .
حتى و لو كان ظاهرياً أن التدخل يبدو ناجحا فأن خطر جماعة الطوارق يبقى قائما التي عادت للقتال ضد القوات الحكومية ،الاسوء إقليميا :
-صرحت الحكومة النيجيرية بات قوات بوكو حرام أنهت عملها فى مالي و عادت إلى نيجيريا بأسلحة و معدات جديدة و مهارات قتالية جديدة هذا مازال محل نزاع و نقاش .
موسكو: بوتين يدفع باتجاه فكرة الاستقرار السياسي للصراع في سوريه .
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس إلى الحل السياسي كحل للصراع السوري المستمر منذ أربعة سنوات رغم سعيه لتعزيز أواصر التعاون مع إيران و هي احد حلفاء روسيا القلائل فى المنطقة صرح فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي إثناء منتدى الدول المصدرة للنفط قائلاً لا يوجد احد خارج سوريا يستطيع فرض شخص ما أو شكل حكومة ما فهذا فقط يخص الشعب السوري وحدة . وأضاف قائلا بان الأزمة السورية يجب إن تحل سياسيا ،وهذه أول زيارة لبوتين لآيران منذ العام 2007 .

صحيفة التلغراف :أخر عائلة يهودية سوريا من حلب تصل إلي إسرائيل .
بعد معاناة مدتها 4 سنوات من الحرب السورية الأهلية الطاحنة و هي تخفى ديانتها الحقيقية –الحلبي- وعن طريق المهربين تغادر مدينة حلب إلى إسرائيل .مريم الحلبي البالغة من العمر 88 عاما و ابنتيها سارة و غولدا يصلون إسرائيل بمساعدة احد رجال الإعمال الأمريكيين من أصل اسرائيلى قام بإيصالهما للحدود التركية السورية و بمساعدة الجيش السوري الحر .
الصراع فى سوريا :
الجيش السوري يستولي على عدد من المدن التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية –داعش -.
ذكرت مصادر حكومية إعلامية إن الجيش السوري الحكومي استطاع أعادة سيطرته على مدنيتين سوريتين كانتا تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية –داعش – تقعان في الغرب السوري ،وهما مدينتان ذو أهمية إستراتيجية كونهما تربطان دمشق بالمدن السورية فى الشمال ،شن الجيش السوري عدد من الهجمات العنيفة بمساعدة الطيران الروسي فى حملته العسكرية لمساندة الرئيس السوري بشار الأسد .
الفورين بوليسي : يعد الشعب الكندي من أكثر شعوب العالم حفاوة و ترحيب بالآخرين و لكنه لا يبدو مع اللاجئين السوريين .
بثت محطة التلفزيون الكندي سى بى سى تقريرا بان السيد رئيس الوزراء الكندي الجديد سوف يقبل من السوريين العائلات و النساء و الشيوخ و الأطفال و ممنوع استقبال الرجال العازيين !!!
من بين 25،000الف لاجيء سوري الذين يرغبون بالاستقرار في كندا ، و تأتى الاحتياطات الأمنية الكندية هذه عقب العمليات الانتحارية الأخيرة التي حدثت في باريس . ورفضت السفارة الكندية في واشنطن التعقيب حول خطة أواتوا للاجئيين السوريين .